عاجل:

ارتفاع حالات الانتحار بين أطفال الجزائر بسبب ألعاب الإنترنت

الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
ارتفاع حالات الانتحار بين أطفال الجزائر بسبب ألعاب الإنترنت ارتفعت حالات انتحار بين أطفال الجزائر في الفترة الأخيرة، بسبب تعليمات افتراضية صادرة عن ألعاب فيديو خطيرة انتشرت في السنوات الأخيرة على شبكة الإنترنت.

العالم - الجزائر
الطفل عبد الرحمن حشايشي، البالغ من العمر 11 سنة من مدينة سطيف، كان آخر ضحايا ألعاب الفيديو، وهو الذي انتحر منتصف الأسبوع الماضي، بسبب لعبة ” الحوت الأزرق ” التي كان مدمناً عليها، فشنق نفسه داخل غرفته امتثالاً لأوامرها من أجل المرور إلى المرحلة المقبلة في اللعبة.

وهذه ليست حالة الانتحار الوحيدة التي سببتها هذه اللعبة المصنفة من أخطر ألعاب الفيديو الموجهة للأطفال والمراهقين عبر العالم، لكنها الأولى في الجزائر. وتحمل لعبة الحوت الأزرق على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، وتتضمن مجموعة من التحديات، حيث تجبر المستخدم بعد التسجيل فيها على رسم حوت على ذراعه بأداة حادة، ثم تتوالى التحديات حتى يصل إلى التحدي الرئيسي وهو الانتحار بطرق مختلفة.

حادثة انتحار عبد الرحمن دفعت عددا من الجزائريين إلى إطلاق صيحة فزع لتنبيه السلطات بخطورة ألعاب الفيديو التي باتت متاحة للأطفال والشباب، والدعوة إلى حجب الألعاب غير المنصوح بها والقاتلة، إضافة إلى تحذير الأولياء لمراقبة أبنائهم وعدم ترك الأجهزة الإلكترونية في متناولهم، وحماية الطفولة في الفضاء السيبراني.

 

102

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لنظيره الإماراتي: لا نرحب بالحرب لكن أي عدوان سيُقابل برد فوري وحاسم


الرئيس الإيراني: سنرد على أي اعتداء على شعبنا وأراضينا بقوة وبحزم وبشكل فوري


الرئيس الإيراني: نرحب بالحوار ولا نسعى للحرب


إيران وأميركا عند مفترق حاسم بين الدبلوماسية والتصعيد


تفاهم مؤقت بين موسكو وواشنطن لخفض التصعيد في أوكرانيا


رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي: تصنيف حرس الثورة منظمة إرهابية من قبل الأوروبيين هو عمل عدائي وخضوع للولايات المتحدة و"إسرائيل"


قصة غرق فرعون وجنوده ستتكرر مرة أخرى


اتفاق بين دمشق وقسد لوقف اطلاق النار ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية


إعاقات لا ترى في غزة... مراسل العالم ينقل الألم وطفله يعيشه


الجيش الإيراني تعليقاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي لحرس الثوة منظمة إرهابية: إن من يدّعون محاربة الإرهاب هم في الحقيقة داعمون للكيان الصهيوني الإرهابي