عاجل:

روسيا تكشف عن "إصقوثها" القاعيين

الخميس ٢٣ نوفمبر ٢٠١٧
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
روسيا تكشف عن كشف فيكتور بونداريف رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للدفاع عن انتهاء روسيا من نصب صواريخ بالستية في قيعان الشمال قادرة على ضرب العدو بلا أي حاجة للغواصات وفي أي بقعة من العالم.

العالم - اوروبا

وفي حديث للصحفيين، قال بونداريف: صواريخ "الإصقوث" المنصوبة في القيعان صارت في خدمة الجيش الروسي.

وأضاف: "بحوزتنا اليوم قاذفات "تو-160" الاستراتيجية التي لا مثيل لها، والمنظومات التكتيكية المزودة بالصواريخ البالستية والمجنحة على غرار "إسكندر"، إضافة إلى صواريخ "إس-400"، والصواريخ العابرة للقارات، فضلا عن الغواصات الذرية المزودة بصواريخ "الزركون" المضادة للسفن، وصواريخ "الإصقوث" القاعية".

ما هي علامة "الإصقوث" الفارقة؟

صواريخ "الإصقوث"، أعلنت روسيا عن بدء اختبارها صيف 2013 وتفيد المعلومات المقتضبة عنها، بأنها صارت منصوبة في قيعان البحار في انتظار الانطلاق والانقضاض على مواقع العدو المفترض الحيوية أينما كانت، وبلا أي حاجة لنصبها على الغواصات والإنفاق على دورياتها.

دميتري كورنيف من موقع MilitaryRussia المتخصص في قضايا السلاح، أوضح في حديث لصحيفة "إزفيستيا" الروسية أن الغاية من نصب "الإصقوث"، تكمن في احتمال تعرض الغواصات الاستراتيجية للانكشاف على أجهزة رصد العدو البحرية.

وأضاف أن الغواصة، وحينما تستشعر أجهزتها برصد العدو لها، تضطر للابتعاد عن منطقة دوريتها، واللجوء إلى التخفي عوضا عن تكريس الاهتمام لتجهيز صواريخها وإطلاقها على العدو، فيما تبقى صواريخ "الإصقوث" خفية عن أبصار العدو ومسامعه.

وأشار إلى أن هذه الصواريخ، يتم إنزالها من الغواصات لتبقى جاثمة بلا حراك في قيعان البحار، وبغض النظر عن طبيعة الرؤوس التي تحملها في انتظار الانقضاض على العدو من حيث لا يدري، وبكبسة زر واحدة من نقطة قيادة قد تبعد عنها آلاف الكيلومترات.

من هم الإصقوث؟

الإصقوث، أو السكوثيون كانوا شعبا بدويا مترحلا عاشوا في سهول أوروبا الشرقية وبنوا مملكة سيثيا، وهي سكيثيا.

حلوا محل السيريين الذين قدموا من سهول روسيا، ونزحوا عن سهول أوراسيا وشرق أوروبا إلى جنوبي روسيا في القرن الثامن قبل الميلاد واستقروا على الضفاف الغربية لنهر الفولغا شمال البحر الأسود في روسيا.

كما كانوا على صلة بالمستعمرات الإغريقية في حوض البحر الأسود والتي تعرف اليوم منها شبه جزيرة القرم الروسية.

واستطاع السكوثيون بين القرن الرابع قبل الميلاد والثاني الميلادي تأسيس إمبراطورية غنية وقوية دامت لقرون، قبل أن يخضعوا للسارماتيين، وهم شعب عاش على أراضي روسيا وأوكرانيا وكازاخستان المعاصرة.

المصدر: روسيا اليوم

114

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي على أطراف بلدة النبطية الفوقا الجنوبية


نائب وزير الخارجية الروسي: البنتاغون يستخدم نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى


أكبر زاده: سنحول المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر إلى مقبرة للمعتدين


يديعوت أحرونوت : اصبحنا نعتمد كلياً على الولايات المتحدة ونزع سلاح حزب الله ليس سيناريو واقعياً  


المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر زاده:  احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، لكن القوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة


ولايتي : الجغرافيا لا تكذب، وهي الحكم الأخير على كل عهدٍ مكتوب على الورق


ولايتي : الضامن العيني لبقاء الاتفاق هو مضيق هرمز


ولايتي : الخط الأحمر الإيراني واضح هذه المرة الأوراق والتواقيع وحدها ليست ضماناً


ولايتي : الأمة هوية حضارية أصيلة ومتجذّرة، وليست سلعة تُشترى أو تُستأجر بدولارات النفط


مستشار قائد الثورة الاسلامية: يشهد التاريخ أن كل من جاء طامعاً بالهيمنة من الإسكندر إلى جنكيزخان وترامب انتهى به الأمر ذائباً في قلب الحضارة الإيرانية العريقة


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة