عاجل:

لبنان... مشاورات رئاسية تمهيداً لإعادة الحياة إلى الحكومة

الإثنين ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
لبنان... مشاورات رئاسية تمهيداً لإعادة الحياة إلى الحكومة مع بدء المشاورات السياسية في قصر بعبدا، تنطلق اليوم مرحلة جديدة من تثبيت الاستقرار اللبناني، ودفن «الانقلاب» على التسوية الرئاسية الذي حاولت السعودية تنفيذه. وتأتي هذه الخطوة بمباركة أميركية ــ فرنسية ــ مصرية، للجهود اللبنانية التي ستُتوَّج بعودة الحكومة إلى الحياة.

العالم - مقالات وتحليلات

الخطوة العملية الأولى لقرار رئيس الحكومة سعد الحريري التريّث في تقديم استقالته، تنطلق اليوم مع الاستشارات التي سيُجريها الرئيس ميشال عون للكتل النيابية والأحزاب الممثلة داخل مجلس الوزراء وغير الممثلة. فمنذ الصباح الباكر، يبدأ رئيس الجمهورية لقاءاته السياسية بهدف معالجة الأزمة التي سبّبتها السعودية في لبنان، بعد إجبارها الحريري على تقديم استقالته.

وبعد الانتهاء من المشاورات، سيلتقي عون في قصر بعبدا رئيس مجلس النواب نبيه برّي، لإطلاعه على نتيجة جولته، كما سيضع الحريري في صورتها. خلاصة ما يقوله أكثر من مصدر من انتماءات سياسية مختلفة، أنّ عون سيأخذ من القوى التي يلتقيها تعهدات تسمح له بإصدار بيانٍ، يصدر إمّا عن الرئاسة الأولى أو مجلس الوزراء، يؤكد الثوابت الآتية: ​النأي بالنفس​، ​اتفاق الطائف​، والعلاقات مع ​الدول العربية​. بعد ذلك، من المفترض أن تعود الحكومة إلى الانعقاد، ويكون الحريري قد تراجع كلّياً عن فكرة الاستقالة. 

وتؤكد المصادر أنّ المسار السياسي، ومن ضمنه مشاورات بعبدا، يأتي في ظلّ غطاء دولي ــ عربي، عماده الولايات المتحدة وفرنسا ومصر. كذلك لا يُمكن فصل استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته لعقيلة الحريري وولديه في الإليزيه، عن هذا السياق. 
وقد هدفت الرئاسة الفرنسية، من خلال الصورة «العائلية»، إلى تأكيد أنّ حرية التنقل لعائلة سعد الحريري وخروجها من السعودية ساعة تشاء، هي من الضمانات التي حصلت عليها باريس من الرياض.

وفي هذا السياق، تُشير المصادر إلى أنّ الإليزيه تواصلت مع عون والحريري ومع القيادة السعودية، بهدف تجديد إصرارها على المُضي قدماً في إعادة ترتيب الوضع اللبناني الداخلي، بما يضمن استقرار الحياة السياسية، واستمرار التسوية الرئاسية التي قام بها الحريري، واستمرار الأخير في العمل السياسي. على الرغم من ذلك، تُبدي مصادر أخرى تشاؤمها، وهي تسأل عن «الخطوة المقبلة التي ستقوم بها السعودية؛ فمن الصعب أن يقبل ولي العهد محمد بن سلمان التسليم بالفشل التام للانقلاب الذي حاول القيام به. من غير المعروف كيف سيردّ، ولكنه مُصمّم على مواجهة إيران وحزب الله».

من جهته، ردّ برّي بشأن ما كان سيقول للأطراف السياسية المشاركة في المشاورات، لو كان مكان عون، بالقول: «العمل على مبدأ النأي بالنفس حين تقتضي مصلحة لبنان». برّي المتفائل بهذه الخطوة، اعتبر أنّ «الأهمّ هو التزام الجميع هذا المبدأ الذي سيكون عنوان المشاورات». وأشار إلى أنّه في نهاية اليوم «ستكون هناك خلاصة تُطرح في مجلس الوزراء»، مؤكداً أنه «لن تكون هناك حكومة أخرى، ولا تعديل في البيان الوزاري، ولا في مكوناتها».

1 - 5

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرة شعبية في بغداد تنديدا بالتدخل الأميركي في الشأن الداخلي


جزيرة هرمز؛ لؤلؤة الجنوب وموقع إستراتيجي في خارطة الخليج الفارسي


"سيتيرينوفيش": اي هجوم على ايران سيشكل خطرا على "اسرائيل"


عراقجي: هناك تحديات جدية في المنطقة والأهداف التي تطرحها الولايات المتحدة وآخرين تقتضي القيام بمشاورات أوثق


زيلنسكي: لا يوجد اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بشأن منشآت الطاقة بين أوكرانيا وروسيا


الخارجية الإيرانية: عراقجي يؤكد في اتصالٍ مع نظيره الأذربيجاني على مسؤولية دول المنطقة لمنع استغلال طرفٍ ثالث أراضيها لتهديد الأمن الإقليمي


قاعدة امريكية في الأردن


زيلنسكي: لا يوجد اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بشأن منشآت الطاقة بين أوكرانيا وروسيا


طيران كيان الاحتلال يرش مواد مجهولة على القنيطرة جنوبي سوريا


قائد قوات 'قسد' في دمشق لاتفاق وقف اطلاق النار