عاجل:

ميزة دردشة جديدة من "واتساب"!

السبت ٠٢ ديسمبر ٢٠١٧
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
ميزة دردشة جديدة من يعمل تطبيق "واتس آب" على ميزة جديدة تستهدف "المجموعات المحدودة"، تمكن جميع المشرفين من إيقاف أي شخص آخر عن المشاركة في الدردشة.

العالم - العالم الرقمي

في حال كنت المشرف على المجموعة (admin)، فيمكنك إرسال أي رسالة مع إجبار الآخرين على قراءتها فقط من دون القدرة على الكتابة أو الرد.

ويمكن تفعيل الميزة الجديدة من قبل مسؤولي المجموعات فقط، بحيث لن يتمكن أي شخص آخر من إرسال رد نصي أو صور أو مقاطع فيديو أو ملفات "GIF" أو مستندات، أو حتى رسائل صوتية ومشاركة المواقع.

وبطبيعة الحال، سيكون المشرفون قادرين على مواصلة الدردشة كالمعتاد. وفي حال أراد شخص آخر المشاركة بالدردشة، يمكنه ذلك من خلال النقر على إرسال رد عبر خاصية Message Admin.

مع ذلك، يجب أن تتم الموافقة على الرسالة من قبل المشرف، قبل إرسالها إلى بقية المجموعة. ورُصدت الميزة "غير العادية" من قبل WABetaInfo في الإصدارات التجريبية من تطبيق "واتس آب" على أنظمة IOS وأندرويد.

تجدر الإشارة إلى احتمال استخدام هذه الميزة بطريقة سيئة من قبل المشرفين، عبر إرسال رسائل مزعجة لأعضاء المجموعة الآخرين. وسيتمكن المشرفون من تغيير الإعدادات كل 72 ساعة، ما يعني إجبار أعضاء المجموعة على التوقف عن الكلام أو الكتابة لعدة أيام.

ويخطط "واتس آب" لجعل الميزة الجديدة أكثر مرونة قبل إطلاقها رسميا لجميع المستخدمين. ويمكن اختبارها عن طريق الاشتراك في النسخة التجريبية للتطبيق.

213
 

0% ...

آخرالاخبار

العميد رادان: حرس الحدود في أقصى جاهزيته لمواجهة التهديدات


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟


القاهرة : مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية


القاهرة: مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول دبلوماسي إيراني: القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض


الشيخ نعيم قاسم: نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟