عاجل:

الوزير حيدر يكشف سبب توقف ملف المصالحة جنوب دمشق

الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠١٧
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
الوزير حيدر يكشف سبب توقف ملف المصالحة جنوب دمشق كشف وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، أن العمل على ملف منطقة جنوب دمشق متوقف حالياً، لأن بعض الجهات تريد ضم مخيم اليرموك إلى مناطق "خفض التصعيد" الأمر الذي ترفضه الدولة.

وذكرت صحيفة الوطن" السورية أن حيدر، اعتبر أن تركيا والسعودية وقطر لم تثبت حسن نواياها تجاه سوريا من خلال تجربة اتفاقات "مناطق خفض التصعيد"، كما أن هذه التجربة لم تؤد إلى إنجاز مصالحات محلية حقيقة في هذه المناطق. 

وكشف أن العمل على ملف منطقة جنوب دمشق متوقف، لأن البعض يريد ضم مخيم اليرموك إلى "مناطق خفض التصعيد" الأمر الذي ترفضه الدولة. وقال حيدر في مقابلة مع قناة "الإخبارية" في رده على سؤال بأن اتفاقات مناطق "خفض التصعيد" أثرت سلباً على إنجاز المصالحات الوطنية: وإن "مناطق خفض التصعيد بالأساس عندما حصلت، حصلت على أساس توافقات إقليمية ودولية وكانت لغايات سياسية كبرى وليس فقط لمعالجة الشأن الداخلي السوري". 

وأضاف: "ما تريده تركيا من مناطق خفض التصعيد يختلف عما تريده إيران أو روسيا، وما تريده أمريكا وإسرائيل يختلف عما تريده سورية ومن ثم نحن ننتقل إلى نوع آخر من الصراع بلبوس سياسي وبمعطيات ميدانية أمنية وعسكرية على الأرض".

وأضاف: "حتى الآن في الحقيقة هذه التجربة لم تأخذنا بالاتجاه الصحيح لناحية اختبار النيات، فتركيا لم تثبت نوايا حسنة ولا السعودية ولا قطر، وبالوقت نفسه لم نذهب مع المجموعات المسلحة الموجودة على الأرض في هذه المناطق إلى أن ننجز مصالحات محلية حقيقة في هذه المناطق".
وتابع: "أستطيع أن أقول إنه حتى عنوان مناطق "خفض التصعيد" هو مقدمة للحرب على الإرهاب لم يحصل حتى هذه اللحظة في المناطق التي تم فيها خفض التصعيد".
ورداً على سؤال حول مخيم اليرموك الواقع جنوب العاصمة ويسيطر على جزء كبير منه تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين والذي يندرج وضعه ضمن ما أطلق عليه "اتفاق البلدات الأربع"، أوضح حيدر أن منطقة جنوب دمشق والتي تضم مخيم اليرموك والحجر الأسود ويلدا وببيلا وبيت سحم هي "ملف مستقل عن باقي الملفات".

وذكر حيدر، أن "البعض أراد أن يقحم المخيم بمناطق "منخفضة التصعيد" لغاية في نفس يعقوب، وهذا ما كنا نتحدث عنه  فيما سبق بأن الأمر ليس بهذه البساطة حتى إن مناطق خفض التصعيد لا تتحول إلى مناطق مصالحات ببساطة".

وأشار إلى أن "في هذه المنطقة عدد كبير من مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" مع وجود لتنظيمات مسلحة أخرى وأرادوا أن يخلطوا الأوراق".

وأضاف: "هذه المنطقة موقوف العمل فيها إلى أن يقبل مجموع المسلحين بغض النظر عن تصنيفهم إما أن يسووا وضعهم وإما أن يخرجوا وتتحول هذه المنطقة إلى منطقة خاضعة للدولة".

وأكد حيدر أن العمل على ملف المنطقة "واقف لأنهم يعملون وبدعم خارجي على أن يتم إخراج من 200 إلى 300 إلى 400 مسلح تحت اسم مسلحي "داعش" و"النصرة" والباقي يتحولون إلى ما يسمى معارضة معتدلة ومن ثم تحويل المنطقة إلى منطقة منخفضة التصعيد وهذا ما ترفضه الدولة السورية".

0% ...

آخرالاخبار

الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


ما خفي اعظم


نظريات تشكك بوفاة جيفري إبستين بعد كشف ملفات حديثة


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا