عاجل:

هآرتس:

لا تحسدوا ملك السعودية المقبل..!!

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
لا تحسدوا ملك السعودية المقبل..!! تلقت هذا الأسبوع سياسات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي من المُفتَرَض تعيينه ملكاً قريباً، ضربتَين مؤلِمَتَين، ومن الواضح أن ضرباتٍ أخرى قادمة.

العالم - السعودية

وتقول صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن وضع بن سلمان لا يُحسد عليه، فمنذ أيامٍ معدودة، قَتَلَ الجيش الموالي لانصار الله في اليمن الرئيس علي عبد الله صالح، بعد يومين فقط من إعلان اعتزامه "بدء صفحة جديدة مع تحالف العدوان السعودي" الذي أسَّسه، الملك سلمان بن عبد العزيز، منذ عامين. وبينما كان مقتل صالح يهز القصر السعودي، أعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، يوم الإثنين 4 ديسمبر/كانون الأول، إلغاء استقالته التي كان قد قدَّمَها على خلفيةِ ضغطٍ سعوديٍ هائل.

وتشن المملكة السعودية حرباً شاملةً في كلا البلدين، اللذين يبدو أنهما ينزلقان إلى منحدرٍ زلق. وحتى وقتٍ قريب، كانت المملكة ترعى الفار، عبد ربه منصور هادي، الذي يعيش في السعودية وغير قادر على العودة إلى دياره، ولا هو راغب في ذلك. وقد حلَّ قادةٌ من الجيش السعودي محلَّ منصور هادي.

وبعد إنفاق مليارات الدولارات في الحرب، استنتَجَ محمد بن سلمان، الذي بدأ هذه الحرب بالأساس، أن التكلفة الباهظة لا تضمن الانتصار، وأن الاعتماد على منصور هادي لا معنى له. ويُقال إن الأمير يريد أن يضع حدّاً للخسائر العسكرية وينسحب من اليمن في مقابل تسويةٍ دبلوماسية.

وكان وليّ عهد أبوظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات، الأمير محمد بن زايد آل نهيان، هو من اقتَرَحَ خطة عمل مشتركة مع السعودية؛ لتمكين كليهما من مواصلة السيطرة على المجريات في اليمن. ويُقال إنه طَرَحَ على محمد بن سلمان أن يُدشِّن "ثورةً داخلية"، من شأنها أن تدفع الرئيس صالح لتغيير مساره والانضمام إلى تحالف العدوان السعودي بدلاً من القتال جنباً إلى جنبٍ مع الشعب اليمني.

وقدَّمَ صالح، الذي أراد استعادة منصبه، والذي كان قد شنَّ معارك ضارية ضد انصار الله خلال حكمه، 4 شروط: حذف اسمه من قائمة العقوبات الدولية، والوعد بمنصبٍ سياسي في اليمن الجديد، وضمان سلامته وسلامة عائلته، فضلاً عن مطالباتٍ ماليةٍ تقدَّم بها.

ومن الواضح أن السعودية والإمارات قد قبِلتا بهذه الشروط، التي تضمَّنَت تنحية منصور هادي، الرئيس الشرعي، وإعلان صالح "ثورته".

ولو لم يكن صالح قد قُتِلَ على يد الشعب اليمني، فلربما صار للسعودية والإمارات رئيسٌ يمني "تابعٌ لهم" بجيشٍ موالٍ له، يمكنه مواجهة انصار الله، لكن الخطة فشلت. وحتى اللحظة الأخيرة، حاول انصار الله، الذين كانوا على درايةٍ بهذه الخطة، أن يقنعوه بأن يظل شريكاً لهم، لكنه قُتِلَ بعد خطابه الثوري.

أما الآن، فليس لدى السعودية والإمارات من هو جديرٌ بالترشُّح للرئاسة. وليست الخيارات جيدةً بأي حال، ومواصلة الحرب نكايةً في إيران مُكلِّفةٌ للغاية، سواء اقتصادياً أو على الصعيد الدبلوماسي. لكن المفاوضات مع انصار الله تعني تنازلاً وخروجاً من اليمن، الذي سيظل تحت حكم انصار الله.

لقد فشلت السعودية في محاولتها إحداث تغييرٍ في النظام باليمن، وهي تدرك أنه ليس بمقدورها أن تُملي تحركاتٍ في لبنان.

أما عملية السلام بين :إسرائيل" والفلسطينيين، فهي حقل الألغام القادم لوليّ العهد السعودي. فلم يُسفِر اقتراحه بدولةٍ فلسطينية من مناطق غير متجاورة عاصمتها أبو ديس -ولن تستطيع قيادتها المطالبة بحق عودة اللاجئين- عن شيء. والآن، تنضم السعودية إلى جميع الدول العربية والإسلامية ضد اعتراف ترامب بالقدس، حيث من المُفتَرَض نقل السفارة الأميركية، عاصمةً "لإسرائيل".

يبدو أن طريقاً طويلاً، على محمد بن سلمان أن يقطعه قبل أن يتمكَّن من إملاء السياسة السعودية على الشرق الأوسط.

هاف بوست

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهداء وجرحى في قصف للاحتلال الإسرائيلي على سيارة عند شارع الرشيد في قطاع غزة


رسالة الوفاء من قائد الثورة الى الامام الشهيد والشعب الايراني


مصادر لبنانية : ثلاث غارات معادية استهدفت حي المشاع في بلدة المنصوري جنوبي البلاد


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية يدعو جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت لجهود الوساطة


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية ونظيره السعودي اتفقا على أن تجدد الصراع يقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية ونظيره السعودي اتفقا على أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف


وزيرا خارجية باكستان والسعودية محمد إسحاق دار وفيصل بن فرحان يعقدان مشاورات هاتفية حول الوضع الإقليمي


العميد ابن الرضا: تم تحديد نقاط ضعف العدو وحسابها بدقة، وتعرف القوات المسلحة متى وكيف وإلى أي مدى يجب الضغط على العدو


العميد ابن الرضا: دخل العدو ساحة المعركة بهدف القضاء على نظام الجمهورية الإسلامية، ولكن فشلت هذه المؤامرة


العميد ابن الرضا: لعبت أكثر من 150 شركة من كبرى شركات التكنولوجيا في العالم دورًا في دعم اميركا والكيان الصهيوني، وزودت العدو بأحدث إنجازاتها التكنولوجية


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية