عاجل:

الاردنيون يكسرون المحظور بهذا «الهتاف الناري» ضد محمد بن سلمان

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
الاردنيون يكسرون المحظور بهذا «الهتاف الناري» ضد محمد بن سلمان  بدت لافتة جدا للنظر تلك الهتافات التي استنسخها الأردنيون، وهم يحتشدون بعشرات الآلاف في الشوارع بمظاهرات ومسيرات تلقائية، تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي نقل سفارة بلاده إلى القدس.

الهتافات استهدفت شخصين من الزعماء بصورة حصرية، في الكثير من مواقع التظاهر، هما الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب نفسه، الذي وُصِفَ وشُتِم عبر مكبرات الصوت بصورة غير مسبوقة.

في ضاحية عبدون الرّاقية، بالقرب من مجمع السفارة الأمريكية في عمّان، هتفت الحناجر وهي تردد خلف أحد قادة المسيرة «علّي صوتك من عمّان … يا محمد بن سلمان… يا عميل الأمريكان».

تلك كانت عمليًا المرة الأولى التي يهتف فيها شارع أردني ضدَّ رمز سعودي، في إشارة مباشرة إلى أن الرأي العام الأردني يفهم طبيعة الدور السعودي في توفير الغطاء لقرار ترامب الأخير. وفي هتاف آخر تم ترويجه، قال المتظاهرون «علّي صوتك من عمّان… ضدَّك يا بن سلمان».

ترامب نفسه حظي بنصيب الأسد، من شتائم الهتّافين في مختلف المسيرات، حيث وُصِفَ بالأهوج، الأرعن، و»النسونجي» وبـ «السكّير» وبالمغرور والصرصور، من خلال أهزوجات شعبية محكية عفوية.
لفت الأنظار في السياق أيضا تزامن الهتافات التي تندد ببن سلمان وترامب مع «التعييش للملك» على الطريقة الأردنية حيث التصفيق والهتاف لتحية موقف الملك عبد الله الثاني، وحيث رفع العلمان الأردني والفلسطيني معا في مختلف المسيرات.
في مدينة إربد شمال البلاد، خوطب نهر اليرموك بهتاف جديدٍ تمامًا «تنعدي نَهر اليرموك… أهلي جِوّا بـ نادوك»… وبرز هتاف آخر بمضمون سياسي يتحدث عن القدس: «لا شيعية ولا سنّية… عربية إسلامية».

المصچر : القدس العربي 

112

0% ...

آخرالاخبار

إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر


مسؤول عسكري إيراني رفيع: إيران لن تكون البادئة بأي حرب لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ حتى في مراحله الأولى.


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


مسؤول عسكري إيراني رفيع: الحضور الاستفزازي والتدخلي أو دعمه مباشرة أو بشكل غير مباشرة يعرض القائمين به للتبعات.


استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران: إلقاء القبض على 52 من العناصر الرئيسة لأعمال الشغب والتخريب في محافظة يزد