عاجل:

نتنياهو يفشل في تسويق إعلان ترامب للأوروبيين

الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
نتنياهو يفشل في تسويق إعلان ترامب للأوروبيين أخفق رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، في تسويق إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس «عاصمة لإسرائيل»، إذ لم يكن متوقعاً له أن ينجح في مهمته. لكن في إدراك منه لضرورة ألّا تبدو واشنطن وتل أبيب معزولتين (عالمياً)، ولأهمية موقع أوروبا في شرعنة هذا الإعلان، توجّه نتنياهو بنفسه للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

العالم - فلسطين

رغم أن أوروبا لا تكنّ إلا «الصداقة» لإسرائيل، فإن ذلك لم يكن كافياً كي يخرج بنيامين نتنياهو بإفادات تصبّ في مصلحته، وخاصة أن الحديث عن القدس، وعلى نحو يخالف عشرين عاماً من «أدبيات السلام» القائمة على «حل الدولتين... والعاصمة المشتركة»

في المقابل، لم يظهر الأوروبيون أي مرونة في موقفهم، ولم يجاملوا ضيفهم الإسرائيلي، على خلفية تقديراتهم ومخاوفهم من مفاعيل المضي في هذا المسار، وما يمكن أن يترتب عليه من نتائج وتداعيات تتصل بالاستقرار الإقليمي.
برز إخفاق نتنياهو في إصرار المسؤولين الأوروبيين على مواقفهم الرافضة لإعلان ترامب، بل وصفه بالمخالف للقانون الدولي، وهو ما أوضحته وزيرة خارجية الاتحاد، فيديريكا موغريني، خلال المؤتمر المشترك مع نتنياهو، إذ قالت إن الدول الأوروبية «متمسكة بحل الدولتين وفق القوانين والمواثيق الدولية، وبالقدس عاصمة للدولتين»، وقد سبقها في ذلك موقف مماثل للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال استقباله نتنياهو أول من أمس.
لم تناور موغيريني في موقفها من إعلان ترامب، بل كشفت مواقفها ومواقف المسؤولين الأوروبيين عن قلقهم من مفاعيل هذا الإعلان وتبعاته من أضرار ستلحق ب«إسرائيل»، وهو ما برز في قولها: «كشركاء وأصدقاء لإسرائيل، نعتقد أن المصالح الأمنية لها تقتضي إيجاد حل قابل للاستمرار وشامل» للقضية الفلسطينية. مع ذلك، بيّنت أن الاتحاد الأوروبي «سيكثف جهوده من أجل إحلال السلام»، وسيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الشهر المقبل.
في السياق نفسه، أتت إدانة ماكرون لإعلان ترامب، والتشديد أمام نتنياهو على أن فرنسا ترى أن الحل الوحيد الذي يتوافق مع القانون الدولي هو «حل الدولتين»، إذ تكون فيه القدس «عاصمة لفلسطين وإسرائيل». كذلك لفت إلى أنّ إعلان ترامب «يخالف القانون الدولي ويشكل خطراً على عملية السلام»، مضيفاً: «هذا الأمر يتم من خلال المفاوضات، وفرنسا ستدعم أي مبادرة لتحقيق ذلك».
في المقابل، كان التباين حاداً بين المسؤولين الأوروبيين مع نتنياهو الذي رأى أن إعلان ترامب «يجعل السلام ممكناً، لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام وأساسه». وأوضح أن الإدارة الأميركية الآن، بعد إعلان ترامب، تبذل «جهوداً لطرح اقتراح جديد للسلام». كذلك دعا إلى ضرورة «إعطاء السلام فرصة»، معبّراً عن اعتقاده بضرورة أن «نرى ما هو مطروح وما إذا كان يمكن أن نحقق تقدماً تجاه هذا السلام».
وفي محاولة لاستدراج الاتحاد الأوروبي إلى تبني الموقف الأميركي، أعرب عن اعتقاده بأنه «رغم أننا لم نصل إلى اتفاق بعد، فإن ذلك سيحدث في المستقبل... أعتقد أن جميع، أو بعض، الدول الأوروبية ستنقل سفاراتها إلى القدس وتعترف بها عاصمة ل «إسرائيل» وتتعاون معنا بقوة من أجل الأمن والرخاء».
وكان نتنياهو قد توجه إلى بروكسل من أجل لقاء وزراء خارجية الاتحاد، وقبل ذلك بحث مع الرئيس الفرنسي في باريس التطورات في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وإعلان ترامب والاتفاق النووي مع إيران. وهو اختار أوروبا كي يردد الأدبيات الصهيونية، مشدداً على أن «القدس كانت دائماً عاصمتنا. ولم تكن يوماً عاصمة أي شعب آخر. إنها عاصمة «إسرائيل» منذ ثلاثة آلاف عام وعاصمة الدول اليهودية منذ سبعين عاماً».

 

215

 

0% ...

آخرالاخبار

مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده