عاجل:

أول ثمار اتفاقات روسيا- تركيا- ايران.. هل نشهد لقاء يجمع الأسد وأردوغان قريبا؟

الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
أول ثمار اتفاقات روسيا- تركيا- ايران.. هل نشهد لقاء يجمع الأسد وأردوغان قريبا؟ في تطور أكثر من لافت أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعد ترى خطرا في الحكومة السورية ..فهل يعتبر هذا التصريح المعبر عن موقف سياسي أول مواليد اتفاقات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول المنطقة.

وفي تصريح لقناة “NTV” التركية قال الوزير التركي: “لا حديث الآن عن أن النظام السوري يهددنا، كانت هناك فترة عندما أسقطت طائرتنا لكن هذا غير وارد الآن.. والآن هناك حزب الاتحاد الديمقراطي/حزب العمال الكردستاني، منه قد يأتي الخطر”..مؤكدا أن أنقرة سوف تنسق مع موسكو عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية في سوريا “إذا ظهرت الحاجة إليها”.

ويتساءل متابعون أنه في حال كتب للمولود الأول الخروج إلى الحياة …فهل سيكون المولود الثاني هو لقاء بين الرئيس بشار الأسد وأردوغان في دمشق أو موسكو ..؟.

هذا الغزل التركي الرسمي أو الميل باتجاه دمشق يدفع إلى التفاؤل ليس لجهة أن النظام في تركيا غير بوصلته وأصبح محبا للشعب السوري وإنما لجهة أن الحرب ونتيجة التوازنات التي أرستها روسيا الاتحادية دبلوماسيا وثبت ركائزها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في الميدان بدأت ترسم ملامح لمرحلة جديدة وتسدل الستار على حرب إرهابية استهدفت الشعب السوري طيلة سبع سنوات عجاف كانت رأس الحربة فيها تركيا ، بدليل ما صرح عنه المبعوث الأممي اليوم ونقلته قناة العربية ” من أن دي ميستورا أبلغ “المعارضة” أن تغيير النظام يكون عبر الدستور أو الانتخابات – وأنها أي المعارضة لم تعد تمتلك أي دعم دولي وأن فشل اجتماعات جنيف يعني استبدالها بمؤتمر سوتشي”.
صاحبة الجلالة

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم تزور "خزان المقاومة بالجنوب" بعد عدوان الاحتلال


تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف