عاجل:

بعد الحرائق.. كاليفورنيا تتأهب لكارثة جديدة

الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠١٧
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد الحرائق.. كاليفورنيا تتأهب لكارثة جديدة يتجه رجال الإطفاء في جنوب ولاية كاليفورنيا الأميركية ببطء نحو السيطرة على أحد أكبر حرائق الغابات في تاريخ الولاية، لكن سكان المنطقة قد لا يجدون متنفسا بعد إذ قال خبراء إن ألسنة اللهب مهدت لكارثة محتملة أخرى وهي وقوع انهيارات طينية.

العالم - الاميركيتان

وأوضح الخبراء أن النيران أتت على النباتات التي كانت تثبت التربة في مكانها، كما أوجدت طبقة شمعية في الأرض تمنع المياه من التسرب لأكثر من بضعة سنتيمترات عن سطح الأرض. 

وإذا سقطت أمطار غزيرة فقد تبدأ التربة فوق تلك الطبقة العازلة في التشبع بالمياه وتبدأ انهيارات طينية في مناطق بها تلال لتتسبب في كارثة. 

ومن أكثر المناطق المعرضة لأن تشهد مثل هذا السيناريو هي المنطقة التي اندلع فيها أكبر حريق وهو حريق (توماس)، الذي أتى على نحو 234 ألف فدان ودمر ما يصل إلى 700 منزل في فينتورا وسانتا باربرا. 

وقال البروفسور نيكولاس بينتر من جامعة كاليفورنيا إن العمل سيبدأ فور إخماد النيران على الأرجح لبناء أحواض تصريف ومنشآت أخرى لمنع الحطام من ردم الطرق والمجمعات السكنية قبل بدء موسم الأمطار.

سكاي نيوز

0% ...

آخرالاخبار

بدء المفاوضات غيرالمباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد


بقائي: يجب أن يكون وقف إطلاق النار واضحاً وصريحاً وأي انتهاك له سيواجه بالنار مباشرة وبلا تردد


بقائي: قواتنا المسلحة يدها على الزناد ومستعدة للرد فوراً على أي اعتداء


بقائي: وقف إطلاق النار في لبنان مطلب أساسي لنا وهناك تواصل بين إسلام آباد وبيروت للتأكد من وقف النار على جميع الجبهات


إستخبارات حرس الثورة: اعتقال 123 شخصاً وتفكيك شبكة من المرتزقة الأمريكيين الصهاينة في محافظات همدان وسمنان وكيلان


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: نحن على اتصال مع لبنان للتأكد من احترام وقف النار على كل الجبهات


صحيفة "كالكاليست" العبرية: "إسرائيل" تقف على أعتاب واقع أمني أسوأ مما كان عليه قبلها، في ختام أغلى حرب في تاريخها مع إيران


أول تعليق لحزب الله على موضوع التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال


السفارة الإيرانية في كوريا الجنوبية: يجب احترام حقوقهما (إيران وسلطنة عُمان) بموجب القانون الدولي


السفارة الإيرانية في كوريا الجنوبية في منشور موجَّه إلى ترامب: للعلم فإنّ مضيق هرمز ليس "مياهًا دولية" بل يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وعُمان وليس ممرًا بحريًا مفتوحًا