عاجل:

تقرير: أسلحة أمريكية وسعودية وقعت في أيدي "داعش"

الجمعة ١٥ ديسمبر ٢٠١٧
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
تقرير: أسلحة أمريكية وسعودية وقعت في أيدي كشفت مؤسسة أبحاث بريطانية أن أسلحة قدمتها واشنطن والرياض لبعض فصائل المعارضة السورية وقعت في أيدي تنظيم "داعش" في كثير من الأحيان.

العالم - سوريا

وجاء في تقرير نشرته مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار)، يوم الخميس، أن تنظيم داعش طالما حصل على معظم أسلحته عن طريق سرقتها من الجيشين العراقي والسوري، غير أن بعض الأسلحة التي استولى عليها كانت من دول أخرى لا سيما الولايات المتحدة والسعودية.

وأضاف التقرير المؤلف من 200 صفحة، أن المعدات الحربية التي تمت مصادرتها من مسلحي داعش تشمل أسلحة وذخيرة مصدرها بعض الدول الأعضاء في حلف وارسو السابق (مثل بلغاريا ورومانيا) اشترتها الولايات امريكا والسعودية دون إبلاغ هذه الدول بخططهما لنقل هذه المعدات إلى جهة ثالثة.

وأشارت المؤسسة إلى أنه في معظم الحالات خالفت امريكا والسعودية البنود التعاقدية التي تحظر إعادة نقل الأسلحة لجهة ثالثة، من خلال إعطاء هذه الأسلحة لجماعات مسلحة في سوريا.

ووثّقت المؤسسة ما لا يقل عن 12 حالة لأسلحة اشترتها الولايات المتحدة وانتهت إلى أيدي "داعش" إما بالاستيلاء عليها في المعارك وإما بالحصول عليها من خلال تغيير الولاءات داخل المعارضة السورية، لتنتقل بعد ذلك إلى العراق.

ووفقا للتقرير، فقد أنفق مسلحو "داعش" جهودا لمدة شهرين، في إحدى الحالات، لوضع أيديهم على صاروخ موجه مضاد للدبابات، اشترته الولايات المتحدة من دولة أوروبية وزودت به جماعة سورية معارضة.

وأوضحت المؤسسة أن "هذه النتائج تكشف عن تناقضات صارخة في توريد أسلحة لمناطق الصراعات المسلحة تنشط بها جماعات مسلحة متعددة".

المصدر: سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام