عاجل:

بن سلمان يطالب شعبه بـ"شدّ الحزام والتقشف" وشهيته الشرهة مفتوحة مهما كان ثمنها

الجمعة ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
بن سلمان يطالب شعبه بـ بينما يتواصل اعتقال أمراء ووزراء سابقين سعوديين في فندق ريتز كارلتون، يحاول بعضهم شراء حريته، ويتردد البعض الآخر، في حين لا يزال آخرون يرفضون. وفي هذا الوقت الذي يطالب فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، شعبه بـ"شدّ الحزام والتقشف"، لا شيء يمنع "الملك القادم"، كما تكتب صحيفة "لوسوار" البلجيكية، من "إظهار شهيته الشرهة تجاه الأشياء الجميلة، مهما كان ثمنها".

العالم - مقالات

وكتبت "لوسوار"، الخميس، أن "العشرات من الوجهاء السعوديين تم إيقافهم في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بتهم فساد. والبعض منهم استعاد حريته مقابل أموال"، وتورد أنه لا يزال ما بين 200 و300 شخص (في الحد الأدنى) معتقلين في "إقامة جبرية" في فندق ريتز كارلتون الفخم، متهمين بـ"التهرب الضريبي وتبييض الأموال والفساد والمتاجرة بالنفوذ".

ولكن الأمر بالنسبة للبعض، كما تقول "لوسوار"، ليس بمثل هذه البساطة، لأن "قمة السلطة في السعودية تصفّي حساباتها، وتقصي المنافسين، وتستفيد من العملية من أجل موارد مالية جديدة للحسابات القومية التي تعرف عجزا ضخما".

وتستعيد الصحيفة ما جرى حين "عرفت القضية صخبا كبيرا بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، إذ فور إنشاء (اللجنة العليا ضد الفساد)، التي يترأسها محمد بن سلمان، ألقي القبض، ليلا، على عشرات من الوجهاء السعوديين، ثم اقتيدوا إلى فندق ريتز كارلتون، تحت حراسة بوليسية"، والنتيجة كانت "إيقاف أمراء من العائلة المالكة، ووزراء سابقين ورجال أعمال، إضافة إلى تجميد أكثر من 2000 حساب مصرفي، وحظر السفر على عدد غير محدد من المواطنين الأثرياء".

ثم تنقل الصحيفة البلجيكية، من دون اقتناع، تفسير النائب العام، الشيخ سعود بن عبدالله بن مبارك المعجب، لهذه الاعتقالات ذات الطابع الخاص، بكونها "نتيجة لثلاث سنوات من التحقيق قامت به لجنة خاصة لمكافحة الفساد".

ولا تخفي الصحيفة أن "ولي العهد السعودي أقدم على شيء جلل باعتقال كل هؤلاء"، إذ كان "من بين المعتقلين، بحسب ما أشار ملاحظون مذهولون، متعب بن عبد الله، الذي كان ينظر إليه الكثيرون على أنه الملك القادم للمملكة، وتركي بن عبد الله، إضافة إلى أمراء وأثرياء آخرين، من بينهم الأمير الوليد بن طلال".

ثم تنقل "لوسوار" عن مقال نشرته صحيفة "وول ستريت"، في يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول، أنه طُلب من الوليد بن طلال تسديد مبلغ 6 مليارات دولار من أجل استعادة حريته.

وتضيف "لوسوار" أن "ما تورده الصحيفة الأميركية بشأن ما يطلب من الوليد يُهدّد إمبراطوريته المالية"، وتضيف أن "هذا الأمير، الذي يعطي الانطباع بأنه يشجّع الحداثة في بلاده، حافظ دوما على نوع من الاستقلالية، وهو ما سمح له بانتقاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية، وهو ما استعدى عليه محمد بن سلمان، الذي راهَن على علاقاته الجيدة مع الملياردير الأميركي، الذي يعامله بالحسنى منذ انتخابه".

وتؤكد الصحيفة البلجيكية أن بن طلال يرفض دفع المبلغ المطلوب منه، و"لا يبدو أنه يعترف بما يتهم به، وأيضا حتى لا يفكّك أعمالاً سهر عليها منذ خمس وعشرين سنة. وهو ما يعني أنه، منطقيّا، سيُعرض يوما أمام (العدالة) السعودية مثل المتصلّبين الآخرين".

وتقارن "لوسوار" حالة الوليد بحالة أخرى، فتكتب أنها "ليست حالة متعب، الذي تفاوض وقَبِلَ، بسرعة، أن يدفع 1 مليار دولار لاستعادة حريته".

وتنقل الصحيفة البلجيكية "بُشرى" الصحيفة السعودية "عكاظ" بأن آخرين "سيُطلق سراحهم في قادم الأيام، لأنّ الصفقات تسير في الاتجاه الحسن"، وتحدثت عن "إطلاق سراح 23 سعوديا بعد أن توصلوا إلى اتفاق مالي مع السلطات".

وتورد الصحيفة السعودية عن "رسميين سعوديين" أملهم في حصول الدولة على عشرات المليارات من الدولارات، كما أن هذه المصادر "الرسمية" ترفض كل اتهام بلجوء السلطات السعودية إلى الابتزاز أو انتزاع أموال بالإكراه، لأن "الأمر يتعلق بمال تم جمعه وتحويله بطرق ملتوية وغير قانونية خلال عدة سنوات".

وتستعيد الصحيفة البلجيكية ما صرّح به محمد بن سلمان، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، لصحيفة "نيويورك تايمز"، بأن نحو 10 في المائة من الأموال الحكومية تضيع في دوائر الفساد كل سنة، منذ 1980.

ولكن التقشف الذي يجري الحديث عن "إرسائه في البلاد والنزاهة المطلوبة من الجميع"، لا يمنعان "الملك القادم"، محمد بن سلمان، كما يختم كاتب مقال الصحيفة البلجيكية، بُودوان لُوسْ، ساخراً، من "إظهار شهيته الشرهة تجاه الأشياء الجميلة، مهما كان ثمنها. ألَمْ يمنحْ لنفسه، كما أكدت صحيفة (نيويورك تايمز)، يختاً، سنة 2016، بقيمة 500 مليون يورو، وهذا بعد أن دفع من قبل مبلغ 275 مليون يورو لشراء قصر بالقرب من العاصمة الفرنسية؟".

103-104

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد إسرائيلي في الضفة وفشل أمريكي أمام إيران!


عراقجي: التقيت بنظيري الروسي والصيني وعقدنا اجتماعات مفصلة وناقشنا أموراً تفصيلية كثيرة


عراقجي: طالما لم تتحقق أهداف الشعب الإيراني ومطالبه المحقة فمن الطبيعي أن نواصل تحركنا


عراقجي: المشكلة الأساسية مع الولايات المتحدة تكمن في نهجها الذي يجب تغييره


عراقجي: كلما اختبرت واشنطن بلادنا تلقت ردا حاسما من جانبنا لكنها لا تزال تواصل النهج نفسه


عراقجي: المشكلة الحالية بين طهران وواشنطن ليست غياب الوسطاء فباكستان وقطر لا تزالان تؤديان دورهما


وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت وهذا الموضوع لن يكون مطروحا ما لم تتحقق مطالبنا بشأن مضيق هرمز


متحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى حسن قشقاوي: القوات البحرية تتمتع بإشراف كامل على تحركات العدو


جيش الاحتلال ينفذ تفجيراً ثالثاً ويحرق منازل في بلدة مركبا جنوبي لبنان


وزارة الخارجية في صنعاء: الخروج المليوني للشعب اليمني أعطى تفويضا لجيشه المجاهد بفرض الحصار على موانئ النظام السعودي حتى رفع الحصار عن اليمن


الأكثر مشاهدة

مقر خاتم الأنبياء: في حال نفذت امريكا تهديداتها، فلن نسمح بتصدير قطرة نفط واحدة، وستُستهدف البنى التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة


مقر خاتم الأنبياء:إلحاقًا بتحذير الليلة الماضية، نؤكد أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، وإذا سُمح لأي سفينة بالعبور، فسيكون ذلك حصرًا عبر المسار المحدد ووفق الترتيبات التي أُعلنت سابقًا


عراقجي ردا على تهديدات ترامب: عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين


عراقجي: أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيُواجَه بردّ حاسم وقوي وفاصل


عراقجي: سيُعتبر أي طرف يشارك بأي شكل في هذا الاعتداء أو يدعمه هدفًا مشروعًا


مصادر سورية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار من أسلحة رشاشة تجاه الأراضي الزراعية في محيط قرية معرية في ريف درعا


وكالة تسنيم نقلاً عن مصادر إخبارية: إصابة طائرة مسيرة في قاعدة موفق السلطي في الأردن


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: ناقلات حملت شحنات من ميناء ينبع غيرت مسارها بدلا من الإبحار باتجاه باب المندب وأخرى توقفت


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: التهديدات اليمنية ضد الملاحة السعودية بدأت تؤثر على نشاط الناقلات


رويترز عن بيانات: 5 سفن تغيّر مسارها في البحر الأحمر وسادسة في خليج عدن كانت متجهة إلى جدة


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: مضيق هرمز يقع ضمن نطاق سيادتنا المطلقة ونحن من نقرر من يسمح له بالعبور منه