عاجل:

العراق يستأنف إنتاج الأسلحة بالذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة

الأربعاء ١٠ يناير ٢٠١٨
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
العراق يستأنف إنتاج الأسلحة بالذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة أكد وزير الصناعة والمعادن العراقي محمد شياع السوداني، أن بلاده ستتحرر من الضغوط السياسية على صعيد التسليح من خلال البدء قريباً بإنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة بمشاركة شركات عالمية متخصصة.

العالم - العراق

وقال السوداني في حديث لـ"الشرق الأوسط" على خلفية الإعلان عن دعوة عشرات الشركات العالمية، بهدف تطوير الصناعات الحربية في العراق: إن "العراق كان يعتمد في تسليح قواته المسلحة وأجهزته الأمنية على الاستيراد بالنسبة إلى الأعتدة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر، وهي تكلف الدولة نحو مليار و700 مليون دولار كل سنة، لذلك قررنا الذهاب باتجاه الصناعات الحربية لأنه من المعيب على دولة مثل العراق وسط كل هذه التحديات أن ليس لديها مصنع خاص لإنتاج الأعتدة والذخائر".

وأضاف السوداني أن "الأعتدة التي قررنا تصنيعها محلياً نستفيد منها حتى في أيام السلم، وليس فقط في أوقات الحرب، علماً بأننا بعد أن قضينا على (داعش) سوف نعتمد على تحصين وضعنا الداخلي الدفاعي مع تطوير مجتمعنا علمياً وتقنياً"، مبيناً أن "تنفيذ مثل هذا المشروع لم يكن ممكناً لأن الموازنة الاستثمارية ليست موجودة أصلاً بالنسبة إلى كل الوزارات بسبب الأزمة المالية، وهو ما دعانا إلى أن نذهب إلى مجال الاستثمار في هذا القطاع وذلك بالاتفاق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي من خلال الاعتماد على الشركات العالمية الخاصة منها أو الحكومية شريطة أن تكون رصينة في الحالتين، مع الأخذ بنظر الاعتبار مبدأ التنويع في الشركات حتى لا نُحسب على محور معين، شرقياً كان أم غربياً".

وأوضح الوزير العراقي أنه "تم الاتفاق على دعوة 36 شركة عالمية بشكل مباشر، حيث طلبنا منهم أن تأتي بخطوط الإنتاج الخاصة بها وتنصبها في العراق وتنشئ مصانعها هنا، مع التأكيد أننا سوف نوفر كل المستلزمات المطلوبة، حيث لدينا الإمكانات كلها من حيث الأراضي والإطار القانوني ممثلاً في شركة الصناعات الحربية، مع قانون يسمح للشركات الحكومية بإبرام اتفاقات مع شركات عالمية".

وبيّن السوداني أنه "تم توجيه الدعوات إلى هذه الشركات حتى الشهر المقبل، حيث من المؤمّل أن نعقد معها جلسة عمل لتوضح الكثير من المسائل التي تطلبها، ممن أكدت رغبتها في العمل معنا وفقاً لهذه الشروط، علماً بأنها سوف تضمن سوقاً مضمونة لتسويق منتجاتها للدفاع والداخلية، وهذا هو جزء من التزامنا معها".

وبشأن إمكانية دخول القطاع الخاص العراقي شريكاً في هذه العملية، قال السوداني إن "هناك شركات في القطاع الخاص العراقي لديها وكالات من شركات عالمية، وقد قبلنا ذلك وشجعناه، بينما هناك صناعيون عراقيون سوف يدخلون شراكة معنا كذلك عبر تعاملهم مع شركات باعت خطوط إنتاجها". ولفت السوداني إلى أن "العمل سوف يتم عبر شركات التصنيع العسكري السابقة، بمن في ذلك الخبراء والكفاءات الذين ما زالوا موجودين، بالإضافة إلى جهوزية العديد من المعامل والمصانع لهذا النوع من خطوط التشغيل".

وبشأن ما سيتحقق من فوائد للعراق، يشير السوداني إلى أنه بالإضافة إلى توفير المبلغ الذي يتم إنفاقه سنوياً لشراء هذا النوع من الأسلحة والأعتدة والذي يربو على مليار دولار، فإن المشروع "سيوفر مبلغاً قدره 900 مليون دولار، بالإضافة إلى ضمان تشغيل المصانع داخل العراق، وتأمين رواتب الموظفين، وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة العراقية". واختتم السوداني حديثه بالقول إن "مثل هذا المشروع سوف يحرر العراق من الكثير من الضغوط التي يتعرض لها على صعيد استيراد الأسلحة بما فيها الأعتدة والذخائر الخفيفة والمتوسطة لأسباب تتعلق بمواقف هذه الدولة أو تلك في حالات معينة، مما يجعلنا أسرى رضاها من عدمه، بالإضافة إلى أن مثل هذا الأمر سيضع حداً للمناكفات السياسية، حيث سبق لبعض القوى السياسية أن طلبت من بعض الدول عدم تسليح العراق بأنواع معينة من الأسلحة تحت ذرائع مختلفة، وبالتالي فإن ذلك سيجعلنا أحراراً لجهة هذا المفصل من عمليات التسليح".

إلى ذلك دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى إنتاج طائرات مسيَّرة "درون". وقال بيان لمكتب العبادي على خلفية ترؤس الأخير اجتماعاً لهيئة الصناعات الحربية، إنه دعا "إلى وضع استراتيجية لإعادة الصناعة الحربية في العراق، ودعم التسليح والصناعة المحلية، وأهمية أن تكون ضمن المواصفات العالمية، والعمل على إنتاج خطوط سلاح خفيف ومتوسط وهاونات، إضافة إلى صناعة الطائرات المسيَّرة". وأضاف أنه "تم التأكيد خلال الاجتماع أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، والحاجة إلى الخبرة الخارجية من أجل أن يكون الإنتاج بأفضل ما يكون، وبيان الاحتياج الفعلي للمؤسسة الأمنية والعسكرية".

المصدر: الشرق الأوسط

216

0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: مستوطنون صهاينة يمنعون طواقمنا من الوصول إلى إصابة في خربة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية


هيئة المسح الأميركية: الزلزال الذي ضرب فنزويلا أمس بقوّة 7,5 درجات هو الأقوى خلال أكثر من قرن


طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء النبطية وإقليم التفاح على علوّ منخفض


"رويترز" نقلاً عن مسؤول عراقي: مسألة زيادة حصة العراق داخل أوبك يجب أن تُناقش بجدية كبيرة


الدفاع الصينية: التعاون الصيني الروسي لا يستهدف أطرافا ثالثة


وزارة الصحة في غزة: الحصيلة التراكمية للعدوان المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 ترتفع إلى 73,043 شهيداً و173,417 مصاباً


وزارة الصحة في غزة: حصيلة العدوان منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي يرتفع إلى 1,031 شهيداً و3,309 جرحى


وزارة الصحة في غزة: شهيدان و15 جريحا جراء اعتداءات الاحتلال في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: قطاعا المياه والصرف الصحي يواجهان أزمة غير مسبوقة تهدد حياة 2.4 مليون مواطن، وندعو الوسطاء لتدخل دولي عاجل


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: قطاع غزة أمام كارثة إنسانية وبيئية متفاقمة جراء قيود الاحتلال المستمرة على إدخال الاحتياجات الأساسية وتعطل البنية التحتية


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية