عاجل:

تحذير عالمي.. الأسلحة النووية "بين أيدي القراصنة"

الخميس ١١ يناير ٢٠١٨
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
تحذير عالمي.. الأسلحة النووية حذر مركز أبحاث بريطاني من وقوع ضربة نووية "غير متعمدة"، في حال تعرضت أي دولة تمتلك هذا النوع من الأسلحة لهجمات تنفذها عصابات القرصنة الإلكترونية.

وأشار المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) في تقرير حديث له، إلى "نقاط ضعف" في الأنظمة التي تتحكم في الأسلحة النووية، مما قد يؤدي إلى وصول معلومات خاطئة إلى صناع القرار.

وقال التقرير الذي سلطت عليه الضوء صحيفة "تايمز" البريطانية: "نقاط الضعف الإلكترونية في الأنظمة المشغلة للأسلحة النووية تمثل خطرا كبيرا".

وأضاف: "في أسوأ الحالات قد تعمل الهجمات الإلكترونية على إرسال معلومات خاطئة بشكل متعمد (للأنظمة) مما يؤدي إلى إطلاق أسلحة نووية دون قصد".

وعزا التقرير إمكانية حدوث اختراق إلكتروني لأنظمة التسليح النووي، إلى أن هذه الأنظمة طورت قبل التقدم الكبير الذي شهدته تكنولوجيا الكمبيوتر، في وقت لم تكن به الهجمات الإلكترونية في الحسبان.

وأردف التقرير: "نتيجة لذلك فإن الاستراتيجيات النووية حاليا قد تغفل الانتشار الواسع لاستخدام التكنولوجيا الرقمية في الأنظمة النووية".

وعلى سبيل المثال، فإنه في أوقات زيادة التوتر بين الدول، قد تسبب الهجمات الإلكترونية على أنظمة تشغيل الأسلحة النووية، تصعيدا يؤدي إلى إطلاق هذه الأسلحة.

يشار إلى أن الدول التي تعلن امتلاكها للأسلحة النووية، هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، إلا أن هناك قوى نووية أخرى منها "إسرائيل" والهند وباكستان وكوريا الشمالية.

221-104

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: نحن في الساحات الدبلوماسية نستمد العزم من هذا الشعب والقوات المسلحة والقيادة