عاجل:

الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يعلن اجراءات جديدة بالضفة تحسبا للانتقام قالت مصادر اسرائيلية ان قيادة جيش الاحتلال تعلم ان مقتل المستوطن رزئيل بن ايلانا على ارض قرية صرة "عشوائية مزرعة جلعاد" تكمن وراءه عوامل كثيرة بامكانها ان تشعل الضفة الغربية كلها وتفتح نيران العمليات من جديد، بعد فترة هدوء نسبي و"نجاح" اجهزة الامن الاسرائيلية في منع قتل اسرائيليين منذ شهر تموز الماضي.

العالمفلسطين

وأضافت المصادر ان جيش الاحتلال يسعى للعمل بصبر وتقدير الموقف الامني كل عدة ايام.

وتابعت انه بعد مقتل الحاخام رزئيل بن ايلانا فان الامور كلها باتت على حافة الهاوية، ليس فقط رفع مستوى التوتر في الضفة الغربية وانما في داخل المستوطنات الصهيونية ايضا، وان الامن والجيش والمستوى السياسي في مهمة امتحان ضبط النفس الكبير امام الجمهور الفلسطيني في الوقت الذي يطالب فيه المستوطنون بمنع حركة السكان الفلسطينيين واعادة الحواجز ومنع مرور الفلسطينيين العرب على الطرقات.

"في حال تخطي التوتر الحدود المرسومة فان اجواء ساخنة تنتظر الضفة الغربية، لاسيما ان التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين الصهاينة يمكن ان ينزلق، خاصة ان المستوطنين يصرخون بدعوات الانتقام من العرب. وان كان الذين صرخوا "لننتقم" مجموعة صغيرة الا ان هذا يشكل خطرا كبيرا". قالت المصادر.

وأضافت المصادر: رغم ان مهمة الجيش والمخابرات الاولى اعتقال منفذ عملية قصرة الا ان هنالك جانبا اخر وهو منع المستوطنين من تنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" وهي صورة معقدة وهذا ما يزيد من صعوبة الامر في هذه المرحلة الحساسة.

واكدت المصادر ان "يوم الجمعة مفصلي في معايير الغليان الثابت، سواء الصلاة في المسجد الاقصى أو المساجد الاخرى والتي تواصل وبمساعدة وسائل الاعلام الدعوة للتصعيد. وهو ما يراقبه قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية عران نيف والذي طالب بنشر قوات اضافية خشية ان تنهار الامور. وان لا ينسكب الزيت على النار".

وتابعت المصادر الصهيونية: مثال على ذلك، خلال قيام الجيش بعمليات تمشيط في قرية تل بحثا عن منفذ عملية صرة قالوا انهم تعرضوا للخطر وفتحوا النار على المتظاهرين ونتيجة لذلك استشهد احد الفلسطينيين ومن المتوقع ان جنازته ستكون كالزيت على النار. ومثلها حوادث وقضايا مشابهة وحساسة ودقيقة جدا ما دفع بقائد جيش الاحتلال الى الطلب من جنوده: "منع العمليات ولكن وفي نفس الوقت المحافظة على الوضع القائم".

"وطالما ان منفذ عملية صرة طليق فان التوتر سيستمر اكثر واكثر. " قالت المصادر.

المصدر: وكالة معا

216-2

0% ...

آخرالاخبار

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!