عاجل:

لبنان يستلم قطعاً أثرية نهبت خلال الحرب الأهلية

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
لبنان يستلم قطعاً أثرية نهبت خلال الحرب الأهلية استعاد لبنان، اليوم الجمعة، من الولايات المتحدة قطعة أثرية عبارة عن رأس ثور رخامي عمره 2400 عام كان قد تعرض للنهب خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

ووصلت القطع الأثرية الثلاث مساء اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية.

وقالت وزارة الثقافة اللبنانية في بيان، إن المتحف الوطني في بيروت سيعرض في مطلع الشهر المقبل هذه القطعة مع قطعتين عائدتين من الولايات المتحدة أيضا.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن القطع الأثرية عبارة عن قطعة من الرخام معروفة باسم رأس الثور وأخرى عبارة عن تمثال رخامي نصفي لجسم رجل والثالثة تمثال شبه مكتمل لرجل صادرته السلطات الأمريكية في أواخر العام الماضي من منزل لبناني مقيم في نيويورك، وفقا لـ"رويترز".

وقال وزير الثقافة غطاس خوري للصحفيين إن هذه القطع "تأتي من مدينة نيويورك بعد معركة قضائية وأمنية وتحقيقات مطولة قامت بها مديرية الآثار في وزارة الثقافة بمساعدة المدعي العام في ولاية نيويورك والسفارة الأمريكية والسلطات الأمريكية وخبراء أيضا عرفوا عن هذه القطع وقالوا إنها تأتي من معبد أشمون في صيدا وكانت ملكا للبنان وسرقت خلال الحرب".

وأضاف "طبعا القنصلية اللبنانية ساهمت في نقل هذه القطع عبر وزارة الخارجية. نحن نشكر كل من تعاون في هذا الموضوع ونعلن من الآن أنه في 2 (فبراير) شباط سوف يتم الاحتفال بعرض هذه القطع في المتحف الوطني بحضور رسمي أمريكي ولبناني وسوف تعرض أمام الجمهور اللبناني".

وتمت سرقة هذه القطع من مخزن في جبيل إلى الشمال من بيروت عام 1981 (في ذروة الحرب الأهلية في لبنان التي دارت بين عامي 1975 و1990) حيث اشتبكت الميليشيات المسيحية والإسلامية مع بعضها بعضا في أنحاء كثيرة من البلاد.

وفي السنوات الأخيرة أدت الحروب في العراق وسوريا المجاورة للبنان إلى إهدار التراث الثقافي وظهور سوق ضخمة من الآثار المنهوبة مما ساعد على تمويل المتشددين في تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مكتب محامي مقاطعة مانهاتن في مدينة نيويورك الشهر الماضي إنه أعاد التماثيل الثلاثة إلى لبنان لوقف التجارة في القطع الأثرية المنهوبة.

وكان قد تم العثور على القطع الثلاث التي يعود تاريخها الى القرنين الرابع والسادس قبل الميلاد خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي من معبد أشمون في ميناء صيدا بجنوب لبنان وتم بيعها في الولايات المتحدة.

وجرى تحديد رأس الثور عندما تمت إعارة القطعة إلى متحف متروبوليتان للفنون باعتبارها من بين الآثار المسروقة في لبنان.

وخلال الحرب الأهلية قام القيمون على المتحف الوطني بحماية الكنوز التي لم يتم نهبها عبر إغلاقها في القبو أو تغطيتها بالأسمنت. ونقل بعض منها إلى مواقع أخرى في أنحاء لبنان بما في ذلك جبيل وهي مدينة قديمة تضم مرفأ أثريا.

وقال وزير الثقافة في مقابلة مع "رويترز" الشهر الماضي إن القطع الثلاث من بين حوالي 500 قطعة تم السطو عليهم في أحد المخازن في جبيل "وقد استرجعنا قسما منها لكن ما زال هناك القسم الكبير ونحن نعمل مع كل السلطات الدولية لاسترجاعها".

104-10

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران الشامخة اليوم تتألق كجوهرة مضيئة على جبين العالم وتلهم جميع الأحرار والمطالبين بالحرية في العالم


الرئيس بزشكيان: دور القوّات المسلحة في صيانة وحدة الأراضي والأمن القومي حاسم ومصيري


ماذا بعد تنغسيري؟..


المستشار الألماني: تداعيات حرب على إيران قد تضاهي "أزمة كوفيد" على أوروبا


الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد لنظيره الفرنسي أن أي استفزاز من قبل المعتدين بشأن مضيق هرمز سيعقد الأوضاع


ترامب يبحث عن حلفاء في عدوانه.. عزلة أمريكية وتمسك إيراني بالمواقف


الخارجية الإيرانية: عراقجي أوضح أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المشاركة في العدوان على #إيران


الخارجية الإيرانية: عراقجي انتقد صمت دول أوروبية إزاء الهجمات الوحشية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي التداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان الأمريكي الصهيوني


اللواء حاتمي: على العدو أن يركع أمام القوات البحرية المقتدرة للجيش وحرس الثورة