عاجل:

عباس لم يتغير..والدليل، تجنبه سحب الاعتراف وإلغاء أوسلو امام المركزي 

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
عباس لم يتغير..والدليل، تجنبه سحب الاعتراف وإلغاء أوسلو امام المركزي  جاء خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في افتتاح دورة انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله مخيبا للآمال، لانه لم يتطرق مطلقا الى القضايا المحورية التي يطالب الشعب الفلسطيني باتخاذ قرارات حاسمة بشأنها، مثل سحب الاعتراف بإسرائيل، وانهاء التنسيق الأمني معها، وإلغاء اتفاقات أوسلو، الامر الذي يؤكد بأن شكوك الحركات والفصائل الفلسطينية التي رفضت المشاركة في الحضور مثل حركتي "حماس " و"الجهاد الإسلامي" والجبهة الشعبية "القيادة العامة" كانت في محلها.

العالم - مقالات وتحليلات

الرئيس عباس كرر في خطابه ما قاله في العديد من خطابات سابقة، مثل القول بأن السلطة التي يرأسها بلا سلطة، وان هذا الوضع لم يستمر، ولكنه لم يطالب مطلقا بتصعيد الانتفاضة وتقديم كل الدعم لها.

صحيح انه ابدى اعجابه بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي جاءت بالسلطة الى رام الله عبر بوابة تنازلات اتفاق أوسلو، ورفض الثانية المسلحة، واكد ايمانه بالمقاومة الشعبية السلمية، ولكنه في واقع الحال لا يريد أي انتفاضة سلمية كانت او مسلحة، ويفضل بعض الاحتجاجات التي يشارك فيها العشرات في مواجهة الممارسات الاستيطانية الإسرائيلية.

فاذا كانت القدس ازيحت من مائدة المفاوضات في "صفقة القرن" وحلت محلها بلدة "ابو ديس″ عاصمة لدولة فلسطينية مهلهلة فاقدة السيادة والحدود، على حد قوله، فإنه لم يذكر مطلقا من حمل له هذا العرض، أي المملكة العربية السعودية وولي عهدها، مثلما لم يكشف عن خططه لمواجهة هذه التصفية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا للقضية الفلسطينية.

كان لافتا ان الرئيس عباس عبر عن اعجابه بإستراتيجية المفاوض الإيراني مع الدول الكبرى حول الاتفاق النووي، وهذا شيء جميل، ولكنه ينسى ان هذا المفاوض كان صلبا ودقيقا، وتوقف عند النقطة والفاصلة، ولم يقدم أي تنازلات، مما اطال عمر المفاوضات ما يقرب الأربع سنوات، بينما لم تستغرق مفاوضات أوسلو الا أربعة اشهر على الأكثر التي اشرف عليها الرئيس عباس بنفسه، ولهذا جاءت مسلوقة ومليئة بالكثير من الثغرات ولم تتمخض المفاوضات التي انبثقت عنها، واستمرت اكثر من 23 عاما عن دولة فلسطينية، او حتى توسيع صلاحيات الحكم الذاتي وحدوده، بل مضاعفة المستوطنات في الضفة والقدس المحتلة ثلاثة اضعاف على الاقل، بحيث بلغ عدد المستوطنين فيهما ما يقرب من 750 الفا.

الإصرار على عقد اجتماع المجلس المركزي في رام الله كان خطة مدروسة لتجنب مشاركة المعارضين للسلطة وسياسة الرئيس عباس، ولضمان صدور بيان ختامي باهت لا يتضمن أي جديد، وحتى لو تضمن هذا البيان مواقف رافضة للاحتلال واتفاقات أوسلو وإلغاء الاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني معها، فإن هذه القرارات والمواقف لن تنفذ على غرار مثيلاتها التي صدرت عام 2015 عن المجلس نفسه.

الرئيس عباس يقول انه لا يريد عقد المجلس المركزي خارج الأراضي الفلسطينية، وهل قطاع غزة "المحرر" أراضي فنزويلية مثلا، فلماذا لا يعقد الرئيس عباس جلسة المجلس على ارض القطاع، خاصة ان السلطة ممثلة في رئيس الوزراء رامي الحمد الله قد تسلمت السيطرة على كل الوزارات والإدارات من حركة "حماس″.

بات يصعب علينا تصديق أي كلام يقوله الرئيس عباس، بما في ذلك وقف الاتصالات مع الإدارة الامريكية احتجاجا على قرار ترامب بنقل السفارة الى القدس المحتلة، فكيف يقاطع الرئيس عباس أمريكا، ويرفض لقاء مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، ويوجه في الوقت نفسه الدعوة للقنصل الأمريكي في القدس المحتلة لحضور اجتماعات المجلس المركزي، ولولا احتجاج الجبهة الشعبية واشتراطها سحب الدعوة هذه لكان حضوره مؤكدا، والحفاوة به في ذروتها.

الرئيس عباس اكد مرة أخرى انه لم يتغير ولن يتغير، ويسير على النهج نفسه في تبني عملية سياسية تفاوضية كارثية حرصا على بقائه والمجموعة الملتفة حوله في قمة السلطة، والشعب القابل لهذا الوضع لا يستحق غير هذه القيادة.

"راي اليوم"

0% ...

آخرالاخبار

لبنان.. مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف المنصوري والمنطقة الواقعة بين طلوسة ومركبا


قاليباف والقاضي العراقي فائق زيدان يبحثان تعزيز التعاون القضائي والقانوني


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مناطق جنوب شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


غريب آبادي: الحرب العسكرية لم تُجدِ نفعًا، والآن يُطلقون على الهزيمة القادمة اسم "الحرب الاقتصادية"


غريب آبادي: المشكلة تكمن في سوء التقدير، الذي يُجبرهم على خلق هزيمة أكبر لأنفسهم في كل مرة للتغطية على خطئهم


غريب آبادي: يزعمون أن إيران على وشك الهزيمة وأنها على وشك الانهيار، لكنهم يتوسلون إلى جميع حلفائهم لمساعدتهم!


نائب وزير الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي: أميركا وصفت فشلها القادم بـ"الحرب الاقتصادية"


بدء تشييع جثامين 50 شهيداً انتشلتهم طواقم الدفاع المدني بعد 3 أعوام من تحت أنقاض منازلهم التي قصفها الاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزّة


الأسهم الأوروبية تهبط لأدنى مستوى في 3 أسابيع وسط مخاوف التضخم


علماء هنود يطورون دواء تجريبيا «ذكيا» يستهدف الخلايا السرطانية


الأكثر مشاهدة

رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: لن ينسى شعبنا أبدًا خيانات فرنسا المتواصلة


الخارجية الإيرانية: نرفض الاتهامات بإطلاقنا صواريخ تجاه الإمارات


إسماعيل بقائي: ندعو جميع الأطراف الإقليمية إلى الامتناع عن توجيه اتهامات لا أساس لها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية


قاليباف: إيران لن تقدم تنازلات لم تكن جزءا من الاتفاق


كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس للقضاء بشكل كامل على التهديد العسكري لأعدائها


إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات


غارتين إسرائيليتين استهدفتا تلة علي الطاهر ودوحة كفرمان في جنوب لبنان


نائب وزير الخارجية الإيراني: إيران لن تتراجع أمام الضغوط بل ستزداد ثباتا في مواجهة محاولات الإملاء والتهديدات


بالفيديو...عدوان اسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر ومناطق أخرى في جنوب لبنان


اليمن... حادث بحري جنوب شرق المخا


غارة إسرائيلية استهدفت مشاع بلدة المنصوري في جنوب لبنان