عاجل:

شاهد: انتحار أول طفل في بلد عربي بسبب لعبة "الحوت الأزرق"!

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠١٨
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
يبدأ الأمر بتحميل تطبيق اللعبة على الهاتف المحمول؛ إما لطرد الملل والوحدة التي يشعر بها المراهق، وإما إشباعاً للفضول حول هذه اللعبة التي حيَّرت العالم.

العالم - حوادث 

لعبة "الحوت الأزرق"، التي طوَّرها شباب روس تتضمن 50 مستوى، تكون تحدياتها الأولى مشاهدة فيلم رعب في ساعات متأخرة من الليل، وتصل إلى تحدي رسم حوت على الذراع بآلة حادة أو التعرض لقطار، ويكون هذا هو التحدي الأخير، الذي على اللاعب كسبه.

يُطلب من المنضم الجديد إرسال صورة للمسؤول؛ للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً. بعد ذلك، يعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً عند الـ4 فجراً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة.

وتستمر التكليفات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر؛ بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك.

ويستمر في التسبب بجروح لنفسه عن طريق استخدام آلات حادة مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يُطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة وإما بالطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب، ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

آخر ضحية للعبة سُجلت يوم الأحد 11 فبراير/شباط 2018 في تونس، حيث انتحر شاب لا يتجاوز عمره 11 عاماً. قال والده لموقع "أخبار أونلاين" التونسي، إن طفله الذي كان يلعب كرة القدم وكان يستعد للسفر مع فريقه إلى فرنسا، استغل فرصة عدم وجود أحد من أفراد الاسرة في المنزل وانتحر.

الطفل كان يشاهد البرامج الكوميدية على الإنترنت ويحب الضحك، ولم يكن أحد من أسرته يعلم أنه يلعب على تطبيق "الحوت الأزرق". وتعتبر هذه هي الحالة الأولى في تونس، بعد عدد كبير من الحالات بالجزائر.

لورا -مراهقة فرنسية- قالت لصحيفة Le Monde الفرنسية، إنها بدأت بلعب اللعبة؛ لأنها يائسة من الحياة وترغب في الانتحار. بسبب تزايد أعداد المراهقين المقبلين على الانتحار عن طريق اللعبة، تم ربط هاشتاغات لها علاقة باللعبة مع حسابات جمعيات متخصصة في الحد من الانتحار.

بمجرد بدء المراهق لعب اللعبة والتأثر بها، تقوم الجمعية بالتواصل معه ومحاولة إنقاذه.

واعترف مطورو اللعبة، الذين تمكنت الشرطة الروسية من إلقاء القبض عليهم، بأن التطبيق كان في البداية وسيلة للتواصل بين الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب. وصرح فيليب بودييكين، أحد مطوري التطبيق، بأنه عانى بدوره اضطرابات نفسية جعلته يحاول الانتحار.

اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب في حدوثها، قائلاً: "أحاول تنظيف المجتمع من النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً".

وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت"، بحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال، وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على أثرها العديد منهم بالانسحاب.

يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب في جروح بالجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أُملي عليها بشكل أعمى، هي التي تستمر.

تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية، بحسب "الديلي ميل".

ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما أن المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الاجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع، وفقاً للصحيفة.

طوَّر كل من فيسبوك وإنستغرام نظام إنذار لإبلاغ إدارة الموقعين بأي محتوى له علاقة بالانتحار.

وأطلق عدد من الشباب الفرنسيون مبادرة معاكسة للعبة، عبر هاشتاغ #pinkwhalechallenge،والتي تتضمن مجموعة من التحديات، تبدأ بالتفكير في الأمور التي تسعدك وتصل إلى قراءة كتاب في يوم واحد، ثم خوض نقاش مع شخص في الشارع عن موضوع معين، وأكل الشوكولا المفضلة لديك.

أحد المراهقين الجزائريين والذي نجا من محاولة انتحار: إن الأمر بدأ بالتواصل مع مجموعة من الأصدقاء عبر الشبكات الاجتماعية، وبعد اجتياز عدد من التحديات طلبت منه اللعبة قتل والدته وإلا فستقتل عدداً من أصدقائه.

المراهق، الذي لا يتجاوز عمره 19 سنة، أصيب بحالة هستيرية جعلت أهله يظنون أنها نوبة صرع. فيما قرر ضحية آخر للعبة قتل نفسه لحماية أسرته؛ إذ هددته اللعبة بإنهاء حياته وإلا فسيتم حرق كل منزله.

في الجزائر أيضاً، حيث توفيت خولة (16 سنة)، كتبت رسالة إلى والدتها تقول لها فيها: "أنا شنقت نفسي حتى تنعمي أنت بالجنة".

120

0% ...

آخرالاخبار

قائد مقر 'خاتم الأنبياء' لـ'ترامب': تعرضكم للبنى التحتية يفتح أبواب الجحيم عليكم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يهاتف نظيره المصري بدر عبد العاطي لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حولها


الجيش الايراني يعلن عن ارتفاع عدد المسيرات التي تم إسقاطها إلى 162 طائرة


الجيش الإيراني: قوات الدفاع الجوي تسقط طائرة مسيرة معادية من طراز "هيرمس 900" في أصفهان


حرس الثورة الإسلامية: ترامب مُني بهزيمة مخزية في اليوم الـ38 من المعركة، ومحاولاته اليائسة لن تغطي على فشله الساحق


حرس الثورة الإسلامية: أسقطنا طائرة مروحية أمريكية معادية كانت تبحث عن طيار المقاتلة المُسقطة في منطقة جنوب أصفهان


مُسيَّرات 'آراش -2' المتطورة تستهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات


حرس الثورة الإسلامية: ارتفاع عدد المسيرات التي اسقطتها ايران، خلال 5 أيام الی أربع


حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان


"يديعوت أحرونوت": الديمقراطي الذي يحلم بالفوز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية يجب أن يكون مستعداً لقول أشياء عن "إسرائيل"


الأكثر مشاهدة

ممثلیة إيران لدی جنيف: الهجوم على جسر "كرج" یؤجج الأعمال العدائية


الجيش الإيراني يُسقِط طائرة معادية من طراز A10 قرب مضيق هرمز


رد فعل سوريا على استهداف الاحتلال لسيارة مدنية في ريف القنيطرة


يوم أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران


ارتفاع حصيلة شهداء الهجوم على جسر " B1 " في کرج غرب طهران الى 13 شخصا


بالفيديو...موجة جديدة من الضربات الصاروخية الايرانية باتجاه الاراضي المحتلة


هكذا يرد بزشكيان على ادعاءات الأمريكيين بالتفاوض


حزب الله: استهدفنا بالصواريخ محيط مهبط مروحيات استحدثه العدو الإسرائيلي لإخلاء إصاباته في مارون الراس الحدودية


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي عند مثلث كحيل في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان فجر اليوم


الصحة اللبنانية: 21 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة معركة ومنطقة الحوش جنوبي البلاد


مصدر دبلوماسي إيراني للصحفيين : إذا بدأت الولايات المتحدة عملية برية ضدنا فنحن من سينهيها