عاجل:

البنتاغون قد يكون طلب من "إسرائيل" وقف الهجمات على سوريا خوفا من اسقاط طائرة أخرى

الخميس ١٥ فبراير ٢٠١٨
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
البنتاغون قد يكون طلب من "إسرائيل تقتل الجنين في بطن أمه إذا شكل خطرا عليها"، مقولة يرددها مؤرخو التاريخ العسكري والاستخبارات الإسرائيلية، لكن هذه المرة لم تطبقها في الرد على إسقاط مقاتلتها الشهيرة "اف 16" السبت الماضي لأنه يخالجها الشك من النتائج.

العالم - فلسطين

وعرف عن "إسرائيل" نهج سياسة "احتقار الخصم" الى مستويات بليغة حتى لا يكتسب الثقة في نفسه نهائيا، ويظهر مهانا أمام جماهيره وباقي العالم ولن يتجرأ على تكرار أي هجوم في المستقبل. ولهذا، فهي تشن هجمات تلو الأخرى.

وتروج أخبار أن البنتاغون طلب من "إسرائيل" عدم تنفيذ أي هجوم جديد على سوريا مخافة من سقوط طائرة جديدة، فتخسر "إسرائيل" سمعتها كدولة ذات سلاح حربي جوي لا يقهر، كما ستخسر "أف 16" سمعتها ولن يكون لها مستقبلا، وستتردد الدول في اقتناء الطائرات التي ستعرضها واشنطن للبيع لترك المجال لطائرات متقدمة جديدة وهي "اف 35"، ويتخوف البنتاغون من سقوط طائرة في الأراضي السورية وتحصل عليها روسيا لدراسة طريقة عملها، وتكون الخسارة كبرى.

ويجري الحديث عن قيام خبراء أمريكيين وإسرائيليين بدراسة دقيقة لبقايا الصاروخ الذي أسقط المقاتلة"“اف 16"، ومما يسهل هذه المهمة هو ضرب الطائرة التي تم جمعها ويجري البحث عن بقايا أخرى.

وهذا المعطى يزرع الخوف لدى "إسرائيل" لأنها ستفقد يدها الطويلة التي استعملتها دائما لإرهاب الدول المحيطة.

* رأي اليوم

108

0% ...

آخرالاخبار

السودان.. معسكر نازحي دارفور يأوي الألاف وسط ظروف قاسية


عراقجي يأمل في التوصل الی اتفاق نووي وأميركا مستعدة للتفاوض


مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية


تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية