عاجل:

استطلاع: نصف "الإسرائيليين" يقولون إن نتنياهو فاسد وعليه الاستقالة

السبت ١٧ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
استطلاع: نصف أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "سميث" لمصلحة صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بعد نشر توصيات شرطة الاحتلال، تقديم نتنياهو للمحاكمة بشبهه تلقي الرشوة والاحتيال أن نصف "الاسرائيليين" المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن نتنياهو فاسد، ويجب أن يعلن تعذر قيامه بواجبه أو يستقيل من منصبه.

العالم - فلسطين المحتلة

وقال 60% من المستطلعين: إنهم يخشون أن يجد نتنياهو صعوبة في إدارة الامور.

وبحسب الاستطلاع؛ فإن الائتلاف الحكومي يتجاوز الأزمة، وإن حزب الليكود مستقر، ولكن مكانة رئيس الحكومة تتراجع، وأظهر أنه في حال جرت الانتخابات اليوم فإن الليكود سيكون القوة الأولى وسيحصل على 28 مقعدا، أي بتراجع بمقعدين عن قوته الحالية.

ووفق الاستطلاع؛ يتحول حزب "يش عتيد"، برئاسة يائير لبيد، إلى القوة الثانية، حيث يحصل على 22 مقعدا، بينما يحصل "المعسكر الصهيوني" برئاسة آفي غباي على 15 مقعدا، مقابل 12 مقعدا لـ"القائمة المشتركة"، و11 مقعدا لـ"كولانو"، و7 مقاعد لكل من "يسرائيل بيتينو" و"يهدوت هتوراه"، و6 مقاعد لـ"ميرتس"، و5 مقاعد لـ"شاس" حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وتشير المعطيات إلى أن الائتلاف الحالي برئاسة نتنياهو يحافظ على استقراره، ويحصل على 65 مقعدا، أقل بمقعدين عن انتخابات العام 2015.

وفي وسط مصوتي "يش عتيد" قال 25%: إنه يجب أن يبقى في منصبه، بينما قال 34%: إنه يجب أن يستقيل، في حين قال 37%: إنه يجب أن يخلي مكانه، ويعلن تعذر قيامه بمهام منصبه.

إلى ذلك، قال 43% من المستطلعين: إن نتائج الشرطة تضعف نتنياهو من الناحية السياسية، وتؤثر بشكل سيئ على مكانته، مقابل 24% يعتقدون أن التوصيات لن تؤثر على مكانته، وقال 13%: إن مكانته رئيسًا للحكومة قد تعززت.

وقال 59% من المستطلعين: إن تورط نتنياهو في التحقيقات يمس بقدرته على إدارة الامور في الأزمات.

وفحص الاستطلاع كذلك ما إذا كان الجمهور ينظر إلى نتنياهو كفاسد في أعقاب توصيات الشرطة، وقال 48% من المستطلعين: إنهم يعتقدون أنه فاسد، و28% يعتقدون أنه فاسد جدا، مقابل 20% يعتقدون أنه فاسد بما يكفي.

وفي حال اضطر أو اختار نتنياهو أن يعلن تعذر قيامه بمهام منصبه، فإن المرشح المفضل من بين وزراء الحكومة، بحسب الاستطلاع، كان نفتالي بينيت بنسبة 13%، يليه 10% لكل من موشي كحلون وأفيغدور ليبرمان، يليهما يسرائيل كاتس، وغلعاد إردان، ويولي إدلشطاين، على التوالي.

كما فحص الاستطلاع مسألة ما بعد نتنياهو في رئاسة الليكود، فحصل غدعون ساعار على دعم 29% بديلًا لنتنياهو، يليه يسرائيل كاتس بنسبة 14%، وغلعاد إردان بنسبة 8%، وتساحي هنغبي 3% فقط.

وفي أعقاب الانتقادات الحادة من جانب نتنياهو تجاه المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، قال 41% من المستطلعين: إن أداء المفتش العام للشرطة كان موضوعيا، بينما قال 32% إن أداءه كان سياسيا.
6

0% ...

آخرالاخبار

محافظة القدس: سلطات الاحتلال تبدأ شق طريق استيطاني جديد شمال القدس المحتلة


'إسرائيل' تخشى إيران.. وهذا ما تفعله


نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي: لا يمكن اعتبار معبر رفح مفتوحًا في ظل خروج ودخول أعداد محدودة تحت قيود إسرائيلية مشددة


٤ شباط ١٩٧٩ - انشقاقات في الجيش الإمبراطوري


عراقجي: نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى لقيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً


ضبط 14 طنا من أسلحة الشغب على الحدود الإيرانية


عراقجي: إيران كانت على الدوام راغبة في علاقات متينة مع ألمانيا لكن سياسات ميرتس على الساحة العالمية مدعاة للأسف حقاً


غوتيريش: إنتهاء 'نيوستارت' لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين


غارة إسرائيلية بمناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو "الكنيست" عميت هاليفي: حركة حماس لم تهزم بعد والوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن وصفه بالنصر


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا