عاجل:

"باتريوت أميركية" تشارك بمناورة جنوبي فلسطين المحتلة

الخميس ٢٢ فبراير ٢٠١٨
١١:٣٢ بتوقيت غرينتش
كشفت قناة" ريشت كان" الاسرائيلية عن وصول قافلة من أكثر من 14 شاحنة عسكرية تحمل بطاريات صواريخ "باتريوت أميركية" إلى جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

العالم - فلسطين المحتلة

وأوضحت القناة أن وصول قافلة بطاريات "الباتريوت" الأميركية تأتي استعدادا لمناورات ضخمة مع جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حسبما افاد المركز الفلسطيني للانباء.

من جانبها، قالت القناة 12 الاسرائيلية إن التعاون بين الجيش "الإسرائيلي" وسلاح البحرية الأميركي أسفر عن إحضار السفينة الحربية الأميركية العملاقة (أوس آيو جيما)، والتي تستطيع حمل 30 مروحية وطائرة مقاتلة وحوالي 2500 من مشاة البحرية، لافتة إلى أنه من المتوقع أن ترسو في غضون أسبوعين في مرساة ميناء حيفا.

وأشارت إلى أن القوات المشتركة ستجري مناورة ضخمة، وعمليات إنزال خلف الخطوط، بمساعدة الطائرات الأميركية، إلى جانب التدريب في مناطق مأهولة وحرب برية في معسكر "تساليم".

6-2

0% ...

آخرالاخبار

أستاذ بجامعة شریف يعقد جلسة تدريسية في مكتبه المدمر جراء العدوان


حرب محورية واحدة والمسار الدبلوماسي


الجيش يستهدف صناعات بتروكيميائية صهيونية ومراكز عسكرية أميركية بالإمارات والكويت


جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران تتعرض لهجوم صهيوأمريكي


الموجة 99 تستهدف مواقع أميركية بالخليج الفارسي وتجمعات صهيونية


أهمية استهداف IHA7.. ومن المرأة التي تقود السرب 166


معلومات خاصة بـ"برس تي في": ومن المتوقع أن تمتد التداعيات القوية لهذه الفضيحة الكبرى التي تورط فيها ترامب، ليس فقط على مسار الحرب، بل أيضاً على مستقبله السياسي ومستقبل حزبه، وعلى المشهد السياسي الأمريكي لسنوات طويلة قادمة


معلومات خاصة بـ"برس تي في": يمكن أن يُسجل الفشل الكبير لعملية أصفهان كواحد من أسوأ وأفدح إخفاقات الجيش الأمريكي في التاريخ، وربما حتى أسوأ من عملية طبس الفاشلة عام 1359 (1980)


معلومات خاصة بـ"press tv": يتساءل الرأي العام في الولايات المتحدة والعالم، كيف يمكن لبلد يُقال إنه لم يعد يمتلك دفاعاً جوياً ولا جيشاً ولا قوات مسلحة، أن يتمكن من إسقاط وتدمير هذا العدد من المقاتلات والطائرات المتنوعة، بل ويواصل إضافة المزيد إلى “ألبوم” الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة المدمرة؟


معلومات خاصة بـ"برس تي في": أن السرد المتكرر للأكاذيب من قبله ومن قبل وزير حربه، والذي أدى إلى تراجع الثقة به إلى أدنى مستوى ممكن لدى الرأي العام الأميركي والعالمي، جعل من الصعب تصديق أكاذيبه ذات الطابع “الغوبلزي”


الأكثر مشاهدة