عاجل:

الاحتلال يؤكد إصابة ابو مازن بالسرطان ويتخوف من وريثه

الإثنين ١٩ مارس ٢٠١٨
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يؤكد إصابة ابو مازن بالسرطان ويتخوف من وريثه قالت مصادر في المنظومة الأمنية في الاحتلال الإسرائيلي إنه وفقاً للتقديرات والتوقعات فإن الأشهر القريبة القادمة ستشهد تصعيداً كبيرة في الأوضاع الأمنية في الساحة الفلسطينية.

العالم - فلسطين

ووفقاً لموقع "ماكور ريشون" العبري، فقد أوضحت المصادر بأن الحرب على قيادة السلطة الفلسطينية بعد انتهاء أبو مازن بسبب وضعه الصحي السيء، قد يؤثر بشكل كبير على الوضع الأمني في "إسرائيل".

وأضافت المصادر، بأن ذروة المخاوف الأمنية من التصعيد ستكون في يوم 14 مايو المقبل، الذي يصادف يوم النكبة الفلسطيني، واليوم الذي سيشهد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، علاوة على أن هذا اليوم سيأتي بعد دخول شهر رمضان بأيام عديدة فقط.

ووفقاً للمصادر، فإن الصراع على خلافة أبو مازن سيعقد الأمور أمام "إسرائيل"، بما في ذلك سيدفع قيادات السلطة إلى التصلب في معاملاتهم ومواقفهم تجاه "إسرائيل"، إضافة إلى تراجع حافزية الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الحفاظ على الهدوء والأمن لـ"إسرائيل".

كما أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تراقب بحذر تدهور الوضع الصحي لأبو مازن، بالرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة إلى الأن من إصابته بمرض السرطان، إلا أنه وفقاً لتقديرات خبراء "إسرائيليين" فإن أبو مازن لن يتمكن في البقاء في قيادة السلطة أكثر من عام واحد.

المصدر: وكالة فلسطين الآن

216

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات


بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى