عاجل:

نائب فتحاوي: عباس يتمنى أن تغرق غزة في البحر

الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠١٨
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
نائب فتحاوي: عباس يتمنى أن تغرق غزة في البحر استنكر النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح عبد الحميد المصري، خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي توعد فيه غزة بعقوبات مالية وقانونية، وشن فيه هجوماً على حركة حماس.

العالم - فلسطين المحتلة

وقال المصري في حديث خاص لوكالة "شهاب"، ما قاله عباس يُعبر عن أمنيته بكب قطاع غزة في البحر وهي ذات أمنية إسحاق رابين، وربما أمنية عباس أكثر حدّة من رابين.

وأضاف: "يبدو أن عباس كان يُحضّر المنطقة لهذا الإجرام وكانت ينتظر الفرصة، وقد لاحت بتفجير موكب رامي الحمد الله".

وتابع المصري: "الحل لمواجهة قرارات عباس تشكيل جبهة إنقاذ وطني تجمع الكل الفلسطيني في غزة لإدارة أمورها وانتشالها من هذا المأزق".

ورفض هجوم عباس على حركة حماس، قائلا:ً "لا يجوز التهجم بهذه الطريقة، حماس فصيل أساسي ويشكل الأغلبية في السلطة والتشريعي وما قاله عباس بحق عباس لا يجوز لا بروتوكلياً ولا أخلاقياً".

وأضاف: "نحن شركاء في الوطن يهين الناس ويتعامل باستعلاء وكأنه الذي يفهم وغيره فاقدين الاهلية".

وقرر محمود عباس مساء أمس فرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الذي اتهم حركة حماس بالمسؤولية الكاملة.

وقال عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله: "بصفتي رئيس للشعب الفلسطيني، وتحملت ما تحملت في طريق المصالحة مع حماس قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والمالية والقانونية".

6

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!