عاجل:

تصريحات مهينة لترامب توحي أن السعودية "بقرة حلوب"

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
ليست زيارة تقليدية لا في الشكل ولا في المضمون؛ ثلاثة أسابيع سيمضيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في ضيافة الولايات المتحدة، يزور خلالها سبع مدن أميركية.

العالم - السعودية

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال استقباله ابن سلمان:" السعوديون أصدقاء جيدون وزبائن ممتازون، والسعودية ستعطينا بعضاً من ثروتها وهذا ما أتمناه. العلاقات بيننا أقوی من أي وقت مضی، السعودية من أكبر المستثمرين وتشتري سندات الخزينة والسلاح بمبالغ طائلة وتخلق عشرات آلاف فرص العمل".

من خلال هذا الموقف يمكن للمتابع أن يری كيفية تعامل ترامب مع ابن سلمان الذي يذهب الی ترامب مقدماً أوراق اعتماده كممثل وحيد للمملكة النفطية، بعد انتهائه من ترتيب اوضاع الحكم والأسرة وإزاحة منافسيه.

وقال ابن سلمان: نحن الحليف الأقدم للولايات المتحدة في الشرق الاوسط، اتفقنا علی صفقات وصلت الی 400 مليار دولار ونخلق 4 ملايين فرصة عمل في الولايات المتحدة بشكل مباشر وغير مباشر وسنواجه التهديدات التي تواجه بلدينا سوياً".

الرجل، يسعی الی الحصول علی وكالة حصرية تطلق يده في النفط والسياسة وأزمات المنطقة؛ وكالة يستتبعها دعم أميركي سياسي وعسكري مدفوع الثمن مسبقاً، قد تثير التوترات المشتعله اصلاً من الیمن الی ليبيا وسوريا، بعد سلسلة الفشل التي واجهها الحليفان في المنطقة.

ابن سلمان يأمل بأن تشكل الزيارة منعطفاً وبوابة للتحول في بلدة، ليثبت أسس عرشه ويعيد صياغة النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وسيلتقي ابن سلمان كبار المسؤولين المالیين في نيويورك، ليتزامن اللقاء مع عزم شركة أرامكو النفطية علی طرح قسم من أسهمها في البورصة ويلتقي أيضاً مسؤولي كبار شركة التكنولوجيا مثل جوجل وأبل وشركة لوكهيد مارتن لتصنيع السلاح.

زيارة ولي العهد السعودي، قوبلت من محتجين أمام البيت الابيض والكونغرس دعت علی اعتقاله علی مجازر وجرائم حرب في الیمن.

وقالت احدی المحتجات في كلمة لها: "هذه واحدة من أسوأ الأزمات الانسانية في العالم ولاتزال مستمرة. يجب العمل علی ايقافها".

وقال أحد المحتجين: "لايبنغي أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الصراع ويجب ان تعمل للمساعدة للتوصل الی حل دبلوماسي".

وتسعي الرياض الی إحداث تغيير جذري في اقتصادها يحولها من اقتصاد نفطي الی صناعي تصل العوائد غيرالنفطية فيها الی 100 مليار دولار.

205-2

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الایراني يعزي بوفاة امير قطر السابق حمد بن خليفة


المقاومة وإيران وترامب مواجهة مفتوحة أم تفاهمات مؤجلة دائماً؟


عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو في طهران


هيئة ادارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي: بمجرد استقرار الأوضاع وهدوئها، ستتم مراجعة جميع الطلبات وإصدار التصاريح اللازمة وفقًا للجدول الزمني المحدد.


هيئة ادارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي: نظرًا للتحركات غير القانونية الأخيرة للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، فإن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز غير ممكنة حاليًا


المتحدث باسم الحكومة العراقية: الجديد في زيارة رئيس وزراء العراق إلى الولايات المتحدة أنها تختلف عن سابقاتها إذ إن قيمتها الأساسية تكمن في الاقتصاد


رئيسة الوزراء الأوكرانية تستقيل من منصبها


اللواء رضائي: إذا نجح الأعداء في ترسيخ ثقافة اغتيال القادة في المنطقة، فلن يكون أمن أي دولة مضمونًا، ولذلك يجب التصدي لهذا النهج


مصادر إيرانية: مضيق هرمز لا يزال مغلقا أمام حركة جميع السفن وعلى السفن التنسيق مع بحرية الحرس الثوري للعبور


السفارة الأمريكية في سلطنة عُمان: طلبنا من مواطنينا في مدينة الدقم ومحافظة مسندم الاحتماء في أماكن وجودهم عقب الأحداث الأخيرة


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له