عاجل:

الوليد بن طلال يسامح محمد بن سلمان

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
الوليد بن طلال يسامح محمد بن سلمان قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال أنه سامح احتجازه لفترة ثلاثة أشهر، مع آخرين، على خلفية قضايا فساد، نافيا المزاعم التي تحدثت عن تخليه عن أملاكه مقابل حريته.

العالم - السعودية

وأطلق سراح الأمير في شهر يناير الماضي بعد احتجازه مع أمراء ومسؤولين في فندق "ريتز كارلتون" في العاصمة السعودية، مقابل تسوية مالية لم يعلن رسميا عن تفاصيلها.

في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" بثت اليوم الثلاثاء، قال الأمير الملياردير: "لست شخصا سيقول أسامح ولكن لا أنسى. أقول إنني أسامح وأنسى في الوقت ذاته".

وأضاف بن طلال : "العمل مستمر مثل العادة. سنواصل الاستثمار في السعودية. ولدت في السعودية وسأموت في السعودية".

ورفض الأمير الافصاح عن تفاصيل وشروط إطلاق سراحه، واصفا إياه بـ"الاتفاقية السرية"، لكنه أشار إلى أن ذلك سمح له بالعمل بشكل طبيعي "دون شروط ودون شعور بالذنب".

والوليد بن طلال أبرز رجال الأعمال الذين أوقفتهم السلطات في الرابع من نونبر 2017، إلى جانب أمراء آخرين ومسؤولين في السعودية.

وقالت السلطات إن التوقيفات التي طالت نحو 350 شخصية، بينهم أمراء وسياسيون ومسؤولون سابقون ورجال أعمال، جرت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد، الأمير الشاب محمد بن سلمان (32 عاما).

وكان مصدر حكومي سعودي رفيع المستوى قال لوكالة "فرانس برس" إن الأمير الوليد توصل إلى "تسوية" مع السلطات مقابل الإفراج عنه، من دون أن يحدد طبيعة هذه التسوية.

وكان النائب العام الشيخ سعود بن عبد الله المعجب أعلن أن القيمة المقدرة لمبالغ التسويات التي تمت مع أشخاص اوقفوا في قضايا فساد وتم الإفراج عنهم بموجب تسويات تجاوزت 400 مليار ريال (107 مليارات دولار)، متمثلة في عدة أصول من عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك.

ونفى الوليد التقارير التي تحدثت عن تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة خلال فترة احتجازه قائلا: "لم يتم تعذيبي أبدا"، وتابع: "في الواقع، حظيت بأفضل خدمة. وكان الأطباء يأتون مرتين يوميا. كان لدينا أفضل خدمة وأفضل الطعام وأفضل كل شيء".

وأكد الأمير أنه ما زال على رأس شركة "المملكة القابضة" التي يترأس مجلس إدارتها، ويعمل مع مستشارين، بما في ذلك مجموعة "غولدمان ساكس"، للعثور على استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار.

وتابع: "سيشكك بعض الأشخاص في مجتمع الأعمال ويقول ما الذي يحدث؟" موضحا: "لكن، أؤكد لهم أن كل شيء طبيعي وأننا نعمل كما كنا من قبل ونرحب بهم للقدوم إلى هنا لرؤية ما الذي نفعله في السعودية. والحياة عادت إلى طبيعتها".

ويصنف رجل الأعمال الوليد بن طلال (62 عاما) بين أثرى أثرياء العالم، وهو حفيد شخصيتين معروفتين: الملك عبد العزيز بن سعود، مؤسس السعودية، ورياض الصلح، رئيس أول حكومة لبنانية بعد الاستقلال.

ويرى مراقبون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طوى صفحة أعراف في ممارسة الحكم تعود إلى عقود خلت تبناها أسلافه عبر قيامه بحملة التطهير غير المسبوقة التي استهدفت أمراء ومسؤولين.

ويقول هؤلاء إن الأمير الشاب الذي يتولى مناصب رفيعة المستوى عديدة في المملكة يعمل على ترسيخ موقعه وتشديد قبضته على السياسة والاقتصاد والمجتمع، قبل تتويجه ملكا خلفا لوالده.

106-

0% ...

آخرالاخبار

"الفاو" تدق ناقوس الخطر وتحذر من بروز أزمة غذاء عالمية نتيجة الحرب


شاهد: خسائر جوية أمريكية بالمنطقة تُكذب مزاعم ترامب حول فعالية الدفاعات الإيراني


مصدر دبلوماسي إيراني للصحفيين : إذا بدأت الولايات المتحدة عملية برية ضدنا فنحن من سينهيها


الصحة اللبنانية: 21 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة معركة ومنطقة الحوش جنوبي البلاد


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا للعدو الإسرائيلي عند مثلث كحيل في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان فجر اليوم


حزب الله: استهدفنا بالصواريخ محيط مهبط مروحيات استحدثه العدو الإسرائيلي لإخلاء إصاباته في مارون الراس الحدودية


هكذا يرد بزشكيان على ادعاءات الأمريكيين بالتفاوض


بالفيديو...موجة جديدة من الضربات الصاروخية الايرانية باتجاه الاراضي المحتلة


ارتفاع حصيلة شهداء الهجوم على جسر " B1 " في کرج غرب طهران الى 13 شخصا


يوم أسود للقوات الجوية الأمريكية والصهيونية في سماء إيران


الأكثر مشاهدة

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


موجة صاروخية ايرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات الشمال خشية تسلل مُسَيَّرات


السيناتور الديمقراطي كريس كونز تعليقاً على إقالة وزير الحرب رئيس أركان الجيش الأميركي: أشعر بالقلق من استهداف الجنرال راندي جورج


الديمقراطي كونز: إقالة جورج جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث والتي تهدد بإضعاف جيشنا


النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز: هجمات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متواصلة ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه


السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: وزير الحرب بيت هيغسيث يقيل الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي