عاجل:

لماذا تخشى السعودية من نقل "جيش الإسلام" إلى إدلب وما علاقة تركيا؟

الأربعاء ٢١ مارس ٢٠١٨
٠٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
لماذا تخشى السعودية من نقل قالت مصادر من غرفة عمليات المشتركة لحلفاء سورية أن السعودية تخشى من توقيع ميليشيا "جيش الإسلام" تسويةً مع الدولة السورية تقضي بترحيلها إلى ادلب.

العالم -سوريا

وأضافت المصادر بأن ذلك سيعني نقل أهم وأقوى الفصائل المسلحة في الجنوب السوري إلى المنطقة التي تسيطر عليها جبهة النصرة وفصائل أخرى مدعومة من تركيا، الأمر الذي سيشعل حرباً بين تلك الفصائل المسيطرة على المنطقة وبين الوافد الجديد"جيش الإسلام " على اعتبار أنه سيكون مرشحاً قوياً لفرض سيطرته على ادلب أو مناطق واسعة منها.

وتابعت المصادر بالقول أن الرياض التي تدعم ميليشيا "جيش الإسلام" متوجسة من قيام تركيا بابتزاز هذا الفصيل، إذ أن ادلب وجوارها منطقة نفوذ تركي، ومن يريد التواجد هناك من الفصائل المسلحة عليه الخضوع لأنقرة، وهو ما يعني خروج "جيش الإسلام" من العباءة السعودية، وضياع كل الأموال التي صرفتها الرياض في دعم هذه الميليشيا لتستفيد منها تركيا لاحقاً باستخدام "جيش الإسلام" كأداة لها في الشمال السوري، كما أن ذلك يعطي تركيا ورقة ضغط وابتزاز للسعودية في حال احتاج الأتراك استخدامها ضد المملكة، خصوصاً بعد وجود خلاف وتوتر سياسي بين كل من الرياض وأنقرة.

102-110

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يبحث عن حلفاء في عدوانه.. عزلة أمريكية وتمسك إيراني بالمواقف


الخارجية الإيرانية: عراقجي أوضح أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المشاركة في العدوان على #إيران


الخارجية الإيرانية: عراقجي انتقد صمت دول أوروبية إزاء الهجمات الوحشية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي التداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان الأمريكي الصهيوني


اللواء حاتمي: على العدو أن يركع أمام القوات البحرية المقتدرة للجيش وحرس الثورة


أهالي صور يتمسكون بالأرض رغم الدمار.. البيت يُهدم والحلم لا


تداعيات العدوان على إيران.. وصواريخ حزب الله تضرب المستوطنات


هيئة الطيران المدني الإيرانية: استهداف العدو طائرة مدنية في مطار مشهد تحمل أدوية ومعدات طبية جريمة حرب


وزارة الصحة اللبنانية: 1247 شهيدا و3680 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد في 2 مارس الجاري


وزارة العلوم الإيرانية: العدو استهدف ودمر 154 منشآة علمية في 21 جامعة ومركزا للتعليم العالي منذ بدء الحرب