عاجل:

هنية: متمسكون بالعودة ولا بديل عن فلسطين

الجمعة ٣٠ مارس ٢٠١٨
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
هنية: متمسكون بالعودة ولا بديل عن فلسطين
توجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية برسالة الى فلسطينيي داخل الأرض المحتلة عام 1948 بذكرى يوم الارض وفي ظل حراك الشعب الفلسطيني من أجل العودة.

العالم - فلسطين المحتلة

توجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية بذكرى يوم الارض وفي ظل حراك الشعب الفلسطيني من أجل العودة، توجه برسالة الى فلسطينيي داخل الأرض المحتلة عام 1948 بكل التحية والإجلال وخاصة شهداء يوم الأرض الخالد، وتوجه بالتحية المباركة للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده الذين اسقطوا كل الرهانات، "فقد قال قادة العدو قديما الكبار يموتون والصغار ينسون، ولكن هاهم الكبار والصغار والاجداد والأحفاد على أوتار العودة يعزفون".

وقال هنية إن شعبنا يؤكد ليس فقط تمسكه بحقوقه وإنما يجسد وحدته في الميدان وحول الثوابت وعلى رأسها حق العودة لتبقى ثوابتنا الوطنية عنوان وطريق وحدتنا.

واضاف هنية انه وفي الوقت الذي بلغت فيه الهجمة على قضيتنا ذروتها منذ قرار ترمب بإعطاء القدس للاحتلال الغاصب والحديث المتزايد عن التحضير لما يعرف بصفقة القرن ويسارع البعض للتطبيع مع الكيان ويشتد الحصار والاستيطان والتهويد وغير ذلك، فإن هذه الجماهير خرجت لتقول كلمتها الفاصلة، لا بديل عن فلسطين ولا حل الا بالعودة.

وقال هنية "نعلن وبكل وضوح وفي ظل هذا الحراك الشعبي أننا وشعبنا لن نقبل أن يبقى موضوع العودة مجرد شعار يردده الناس بل نعمل بكل جد من أجل تجسيد ذلك بكل الطرق ومعنا كل الصادقين والمخلصين من أبناء شعبنا. وحتما عائدون بإذن الله".

6-114

 

 

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟