عاجل:

مقهى "قهوة وكتاب"... لإنقاذ الأدب والفن في بغداد

الأربعاء ٠٤ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
مقهى كثير من الشخصيات العراقية والعربية المعروفة ترتاد مقهى ثقافي واقع في منطقة الكرادة في العاصمة بغداد، منهم من يناقش وآخر يقرأ وثالث يشتري الكتب، وجميعهم يشارك متعة ارتشاف القهوة والنظر إلى شارع الكرادة المزدحم بالأسواق والمتبضعين على أنغام منبهات السيارات ورائحة السمك المسكوف.

العالم - العراق

واليوم بعد عام ونصف من افتتاح ذلك المقهى، لوحظ تزايد عدد رواده باضطراد مستمر، ما دفع صاحب المقهى السيد ياسر إلى توسعته لاستيعاب الأعداد المتزايدة لمحبي القهوة والكتب.

كما تنظم فيه الأمسيات الثقافية وحفلات توقيع الكتب، ليخرج مرة أخرى عن الطابع الكلاسيكي للمقاهي. 

ويقول صاحب المقهى السيد ياسر في حديثه: "كان المقهى عند افتتاحه في شهر أيلول من عام 2016  يحتل ربع مساحته الحالية، وبعد مرور سبعة أشهر على الافتتاح استطعنا توسعته بإضافة المحل المجاور، بعدها تم التوسعة إلى الضعف، كون المقهى أصبح له رواد كثر، وصار بيتا للمثقفين والفنانين والأدباء، فكل ركن في المقهى له خصوصية معينة يجلس فيه صنف معين من المثقفين، فركن للشعراء وآخر للأدباء وهكذا الحال لباقي المثقفين".

وأضاف: "يرتاده كثيرا من الفنانين والأدباء العرب، فقبل أيام جاء الكاتب الكويتي سعود السنعوسي، واليوم يجلس في المقهى الفنان المصري ياسر محمد ماهر، ويوم أمس كان هنا مثقفون من المغرب وتونس، فالمكان هذا للفنان والأديب والشاعر، يشعر معه وكأنه في بيته".

وفيما إذا كانت هناك نية لتوسيع المقهى بشكل أكبر يقول ياسر: "أعتقد أن المكان أصبح كافيا، حيث أنه الآن يستوعب أكثر من مائتي شخص، ومعروف أن المكان الثقافي يجب أن يكون صغيرا، ولكن أمام رغبة الناس ولضرورات الجلسات والامسيات اضطررت لتوسعته، لاسيما أننا نقيم أسبوعياً تلك الجلسات ، ولدينا نية فتح فروع أخرى للمقهى في جانب الكرخ من بغداد وفي محافظة البصرة".

وعن الكتب الموجودة في المقهى وطلبات الزبائن يقول ياسر" نظراً لتنوع الزبائن قمنا بتنويع الكتب الموجودة في مكتبة المقهى، من فلسفة واجتماع وفن الإدارة والأدب، وهناك من يرتاد المقهى من طلبة الكليات الذين يكتبون بحوثا دراسية، فيستعير الطالب كتابا ويجلس في المقهى يكتب مادته البحثية.

وبالعموم فإن الشباب مثلاً يهوون قراءة الرواية العراقية، خصوصاً روايات الكتاب العراقيين مثل أحمد السعداوي سنان أنطون وعلي بدر وغيرهم، وكذلك هناك طلب على الرواية الخليجية، أما ما يخص الأدب الكلاسيكي، فإن الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي لايزال يحظى بالمرتبة الأولى من طلبات ذلك الأدب".

5

0% ...

آخرالاخبار

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية تمّ استهداف مراكز تجمع القوات العسكرية في: "تل أبيب، حيفا، إيلات، النقب، وبئر السبع"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية والمناطق السكنية الإيرانية تم استهداف نقاط في القواعد الجوية الإسرائيلية وهي: "تل نوف، بالماخيم، وبن غوريون"