عاجل:

مخيّم اليرموك.. قاب قبلتين أو أكثر

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
مخيّم اليرموك.. قاب قبلتين أو أكثر كثيرة هي الذّكريات الّتي تربط المواطن السّوريّ والفلسطيني بذلك الحيّ الجنوبيّ من مدينة دمشق، ذلك الحيّ الّذي لا ينام بأسواقه ومحلّاته وحركته الدّائمة وقاطنيه الّذين لجؤوا إليه سكناً وعملاً هرباً من الأسعار المرتفعة للعقارات والإيجارات وبحثاً عن فرص عملٍ إضافيّةٍ تسدّ الرّمق وتسند صاحب العيال في تأمين قوت عياله.

العالم-سوريا

مخيّمي اليرموك و فلسطين الشّقيقين التّوأمين وما يحيط بهما من أحياﺀ أقلّ شهرةً كالتّضامن ودفّ الشّوك والعروبة وجارهما الأكبر “الحجر الأسود” أحد أكبر مناطق التّجمّع السّكني والبشري جنوب العاصمة وسوق سيّاراته المستعملة الشّهير كانوا جميعاً يشكّلون نسيجاً مجتمعيّاً واحداً وخليطاً عجيباً من جميع الطّوائف و المذاهب الّتي كانت تشكّل علامةً فارقةً ونموذجاً مصغّراً عن الحالة السّوريّة والفلسطينيّة الفريدة من نوعها.

يتذكّر المواطن السّوريّ ذو الدّخل المحدود أنّ أسواق المخيّمين كانت تؤمّن له حاجاته ومتطلّباته بأسعارٍ تناسب دخله البسيط، و يتذكّر جيّداً أنّ شارع لوبيا الواصل بين المخيّمَين و الّذي كان يعجّ بمحلّات الألبسة والأحذية والبسطات والأدوات المنزليّة كان يشكّل له ملاذاً آمناً ومكان تسوّقٍ مريح مقارنةً بأسواقٍ أخرى جرت العادة أن يرتادها عَليّةُ القوم من النّاس الميسورين مادّيّاً لا يجرؤ هو على مجرّد التّفكير بالذّهاب إليها، لذلك كنّا نشهد فيه اكتظاظاً يشبه إلى حدٍّ كبير الاكتظاظ في سوق الحميديّة الشّهير و خاصّةً في فترة الأعياد كعيديي الفطر و الأضحى وكان لقرب تلك المنطقة من مدينة دمشق دوراً هامّاً في ارتيادها إذ كان من السّهولة بمكان الذّهاب إليها دون الحاجة إلى وسائط نقل في تقليد يشبه الرّياضة البسيطة أو كما يسمّيها السّوريّين ” تمشاية”، فيتبضّعون و يزورون طبيباًً شاطراً لا يتقاضى أجراً عالياً على كشفيّته أو يداومون على محلّات “البالة” علّهم يحظون بقطعة ثياب “لقطة” من حيث السّعر والجودة أو حتّى لمجرّد التّسلية والتّرفيه عن النّفس دون أن يكون هناك نيّة لشراﺀ شيﺀ ما.

سبع سنوات و الإرهاب يعيث فيه فساداً، و اليوم بات حلم تحريره قريباً والجيش العربيّ السّوريّ على أبوابه، مصمّماً على نفض غبار التّطرّف عنه و اجتثاث شأفة العصابات الإرهابيّة الّتي اتّخذت منه قاعدة انطلاقٍ لجرائمها ومن أهله دروعاً بشريّةً تختبئ وراﺀها و تتاجر بدمائهم وسلامتهم لتضمن بقاﺀها لأطول فترة ممكنة.

حجم الدّمار كبيرٌ ولا شكّ، و لكن تبقى إرادة السّورييّن هي الأكبر بإعادة إعمار كلّ ما تهدّم و بثّ الحياة من جديد في كلّ منطقة يحرّرها الجيش العربيّ السّوريّ البطل.

* دمشق الآن – بشار كاسر يوسف

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي