عاجل:

شاهد.. استمرار خروج المسلحين من ببيلا ويلدا وبيت سحم

السبت ٠٥ مايو ٢٠١٨
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
لليوم الثاني على التوالي يستمر خروج الإرهابيين من بلدات بيت سحم ببيلا ويلدا جنوب العاصمة دمشق الى الشمال السوري، بموجب إتفاق جنب هذه البلدات عملية عسكرية ستكون كفتها الأرجح لصالح الجيش السوري الذي بات قريبا من إعلان جنوب دمشق منطقة آمنة.

وقال الخبير الاستراتيجي غسان يوسف لقناة العالم:" البلدات الثلاث، يلدا، ببيلا وبيت سحم كانت قد عقدت اتفاقات في 2014 ولكن السلاح الثقيل بقي مع المجموعات المسلحة وقامت هذه المجموعات بعدة خروقات للاتفاقات وتعاونت مع مجموعات جبهة النصرة وداعش في مخيمات اليرموك والحجر الاسود والقدم ما اضطر الجيش السوري الی أن تخلي كامل الجنوب الدمشقي".

الدفعة الثانية من إرهابيي البلدات الثلاث تألفت من اربعة عشرة حافلة أقلت المسلحين الرافضين لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح مع عوائلهم ومدنيين، بينما تألفت الدفعة الأولى من ثلاثين حافلة توجهت للشمال السوري، وسط إجراءات مكثفة من قبل الدولة السورية في تسهيل عملية الخروج دون أية عوائق.

وقال غسان يوسف:"في حال تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل، لن يكون هناک سوی مجموعات داعش في الحجر الاسود ومخيم اليرموك وبالتالي عندما يستطيع الجيش السوري القضاء علی مجموعة داعش، تكون العاصمة وريفها مؤمنة بالكامل.

خروج المجموعات الارهابية من جنوب دمشق سيوسع بشكل كبير المساحة الامنة في محيط طريق مطار دمشق الدولي، وحول منطقة السيدة زينب عليها السلام، كما سيمنح الجيش السوري جبهة اضافية يستطيع من خلالها الضغط على مسلحي الحجر الاسود وما تبقى من مسلحي مخيم اليرموك.

205

0% ...

آخرالاخبار

اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتقال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز