عاجل:

مفتي القدس:

تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية لن تنال من عزيمة الفلسطينيين

الجمعة ١٨ مايو ٢٠١٨
٠٨:٣٠ بتوقيت غرينتش
تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية لن تنال من عزيمة الفلسطينيين 
أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أن كافة الإجراءات "الإسرائيلية" بحق المقدسين مع بداية الشهر الفضيل وتحويل القدس إلى ثكنة عسكرية لن تنال من عزيمتهم واصرارهم على قضاء شهر رمضان في ساحة المسجد الأقصى المبارك.

العالم - فلسطين المحتلة

وشدد الشيخ حسين لفلسطين اليوم الإخبارية، أن كل ما يقوم به الاحتلال من إجراءات احتلالية ومضايقات واقتحامات واستهداف للإنسان والحجر سيزيد المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا مزيداً من العزيمة والإصرار والقوة والرباط والثبات على الأرض المقدسة.

ولفت إلى أن الإجراءات الاحتلالية أمام العالم بحجة وجود أعياد يهودية لكن في الواقع تهدف إلى التضييق على المقدسيين وأبناء شعبنا خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك.

وأشار، إلى أن القدس ستبقى فلسطينية عربية إسلامية لن يتخلى عنها الفلسطينيين مهما حدث، ومن يتخلى عنها فقد جانب الحقيقة وفقد البوصلة الصحيحة.

وقال الشيخ حسين: "رغم كل الإجراءات الاحتلالية إلا ان المقدسيين قاموا بواجبهم بتزين كل مداخل المسجد الأقصى ابتهاجا بقدوم شهر رمضان"، مؤكداً أن شهر رمضان موسم ديني لن تمنعه الإجراءات الاحتلالية وستبقى القدس بحلتها وزينتها وعروبتها واسلاميتها وفلسطينيتها.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل، منذ صباح اليوم الخميس، فرض إجراءاتها المشددة على البلدة القديمة في القدس، عبر نشر أعداد كبيرة من جنودها في محيط الأبواب الرئيسية للبلدة، ومحيط المسجد الأقصى المبارك، فيما اقتحم نحو 62 مستوطناً "إسرائيلياً" باحات المسجد الأقصى في أول يوم من شهر رمضان كمحاولة استفزاز لمشارع المسلمين المرابطين في الأقصى.

وفيما يتعلق بنقل السفارة إلى القدس المحتلة أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية أن نقل السفارة عدوان أمريكي على القدس والشعب الفلسطيني وعلى الأمة العربية والإسلامية والمسيحية والشرعية الدولية هذه ليست سفارة بل بؤرة استيطانية وعنجهية أمريكية ستزول.

6

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الفيفا يُشيد بأداء المنتخب الايراني في المباراة مع بلجيكا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: في المفاوضات شهدنا تنازلات من الجانب المقابل بشأن #لبنان بسببنا وشهدنا انفراجات جيدة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: دخلنا إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات


ترحيب دولي بالتفاهم الإيراني الأميركي؛ و"اسرائيل"الخاسر الأكبر


العميد يد الله جواني:في نهاية المطاف وبعد أن قامت إيران بصياغة الشروط وتنظيمها منح قائد الثورة الإذن بالتفاوض من موضع العزة


العميد يد الله جواني: إيران واصلت الحرب حتى اليوم الأربعين بنية تعزيز مستوى الردع وإيمانها بضرورة أن تتلقى أميركا ضربة قاسية


مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: في حرب رمضان طلب الأميركيون وقف إطلاق النار في اليوم العاشر أو الحادي عشر


رئيس لجنة الأمني القومي الإيراني رداً على ترامب: أنت تهدد ونحن ننفذ


الرئيس اللبناني جوزاف عون: بلدنا ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه


الرئيس اللبناني جوزاف عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكننا نميز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية