عاجل:

الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة يجري الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، غدا الخميس، استشارات نيابية ملزمة دستوريا لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، فيما يبدو أن توافقا بين القوى السياسية على إعادة تكليف رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري.

العالم - لبنان

وبحسب سبوتنيك، يعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة إجراءً عادياً، بحسب الدستور، بعد إجراء الانتخابات التشريعية في السادس من أيار/ مايو الحالي.

وعقد مجلس النواب الجديد، اليوم، جلسته الأولى حيث أعاد انتخاب نبيه بري رئيساً له، بأغلبية 98 صوتاً من أصل 128، فيما انتخب إيلي الفرزلي نائباً له بغالبية 80 صوتاً.

وبعد انتخابه توجه بري إلى القصر الرئاسي حيث اجتمع بعون، ليصرّح بعدها: "جئنا لنأخذ مباركة فخامة الرئيس، واتفقنا البدء بالاستشارات النيابية غداً".

وكان من المتوقع أن تجرى الاستشارات النيابية يوم الاثنين المقبل، أي بعد عطلة "عيد المقاومة والتحرير" بعد غد الجمعة.

وبذلك، فإنّ الاستشارات النيابية يفترض أن تجري خلال يوم واحد، يستقبل خلاله رئيس الجمهورية أعضاء الكتل النيابية، وفق جدول يفترض أن تنشره الرئاسة خلال الساعات المقبلة.

وتتجه معظم الكتل النيابية إلى تسمية سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة، بالنظر إلى اعتبارات سياسية عدّة، فضلاً عن أنه يترأس أكبر كتلة للطائفة السنية، التي استقر العرف الدستوري على أن يتولى أحد أقطابها منصب رئيس الوزراء في لبنان.

وبرغم الإجماع السياسي على إعادة تكليف الحريري إلا أن المشاورات التي يفترض أن يجريها رئيس الحكومة المكلّف قد تستغرق جهداً كبيراً ووقتاً طويلاً، بالنظر إلى المطالب السياسية التي بدأت ترفعها الكتل السياسية الممثلة في البرلمان، بشأن حجم تمثيلها في الحكومة الجديدة والمقاعد الوزارية التي ستسند إليها، لا سيما ما يعرف بـ"الوزارات السيادية".

ويحظى الحريري، الذي يترأس حاليا حكومة تصريف الأعمال، حتى الآن بتأييد مباشر من قبل كتلة "تيار المستقبل" التي يترأسها (20 نائباً)، وكتلة "لبنان القوي" الذراع البرلمانية لـ "التيار الوطني الحر" وحلفائه (25 نائباً)، وفق ما أعلنه رئيسها وزير الخارجية جبران باسيل، وكتلة "الجمهورية القوية" التابعة لحزب "القوات اللبنانية" (16 نائباً)، بحسب ما أكد رئيس الحزب سمير جعجع، وكتلة "اللقاء الديمقراطي" (9 نواب) بحسب ما أعلن النائب السابق وليد جنبلاط.

وعلاوة على ما سبق، فإنّ الحريري سيحظى بتأييد "كتلة التنمية والتحرير" التي يترأسها بري (17 نائباً) وعدداً كبيراً من النواب المستقلين، في حين لم يحدد "حزب الله" موقفه بعد، وإن كانت المصادر المتابعة للملف الحكومي تستبعد أية عرقلة من قبله، وعلى ذلك، فإن نواب "كتلة الوفاء للمقاومة"  (13 نائباً) قد يسمّون الحريري بشكل مباشر، أو يتركون قرارهم "في عهدة رئيس الجمهورية"، وهو تعبير شهير في الأدبيات السياسية المرافقة لتشكيل الحكومات في لبنان، ويعني بشكل عملي عدم التأييد وعدم المعارضة في آن واحد.

103-104

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن تتهم بكين بالتجارب النووية والاخيرة تؤكد التزامها بالسلام


الجزائر تشرع في إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات


قناة 12 العبرية: إيران بعد الحرب ما زالت صامدة وهي من تحدد مكان المفاوضات وجدول أعمالها، وهذا ما يعزز مكانتها بالمنطقة


مظاهرة في مدينة ميلانو الإيطالية رفضا لمشاركة فريق الاحتلال الإسرائيلي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026


عمال الموانئ اليونانية يطلقون إضرابا تاريخيا، وينضمون إلى تحركات مماثلة في 20 ميناء حول العالم، تضامنا مع فلسطين المحتلة


جريحان برصاص قوات الاحتلال في دير البلح وبيت لاهيا، داخل قطاع غزة


قوات الاحتلال تطلق القنابل الغازية باتجاه المنازل في سهل المغير الشرقي شمال شرق رام الله


اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بُرقة، شمال غرب نابلس


الإحتلال يخون الهدنة: وقود غزة يُحتجز وشعبها يدفع الثمن!


شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابية جديدة