عاجل:

"الحوت الأزرق" يتسبب بوقوع ضحية جديدة في لبنان!

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
لم يكد العالم ينتهي من تأثير لعبة بوكيمون غو الشهيرة وإدمانها من كثيرين، حتى ظهرت لعبة جديدة يبدو انها تخطو خطى الأخيرة بدفع اللاعبين نحو الهلاك، ولكن هذه المرة المستهدفين هم الأطفال والمراهقون أساساً!

العالم - حوادث 

في أول أيار عند حوالي الساعة السابعة مساء، وقعت حادثة انتحار جديدة في لبنان مع المراهق ليث أشرم، ابن السادسة عشرة الذي رمى نفسه من شرفة منزله الكائن في الطبقة الرابعة، أمام أعين والدته. 

طلب عاجل لحظر لعبة "الحوت الأزرق" في مصر

وقبل خمسة أيام من اقدامه على الانتحار، بدأت والدته تستغرب من أمور عدة ظهرت عليه.

وشرحت الأم تفاصيل الحادثة لموقع "النهار"، وقالت: "معروفٌ عن ليث انه شاب هادئ، لا يخاف، فجأة لم يعد يخرج ليلاً بمفرده بل يصطحب شقيقته الصغرى معه.

كما انه انتقل للنوم في غرفة الجلوس امام التلفاز اذ اصبح يخاف من النوم بلا أصوات، لا بل أكثر من ذلك سألني إن كان الانتحار جريمة، أجبته:

"هو محرم"، ولماذا هذا السؤال، كان ردّه أنه يريد الاستفهام إن كان القانون يلاحق المنتحر ان بقي على قيد الحياة لأنه يتابع فيلماً هندياً يتعلق بهذا الموضوع".

علامات كثيرة ظهرت على ليث أشرم قبل ان يسقط من شرفة منزله، ولكن لم يخطر على بال والدته أن لعبة الحوت الازرق كانت سبب تغيره. 



ضحايا في بلدان كثيرة

هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، فقد ضجّ العالم العربي في أواخر العام المنصرم، بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على لعبة "الحوت الأزرق".

هذا الحيوان الذي من المفترض ان يكون حيواناً لطيفاً، تحول بفضل هذه اللعبة المحرّضة الى وحش يودي بحياة العديد من المراهقين حول العالم انتحاراً.

وقبل هذه الحادثة في الجزائر تسببت هذه اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من الطبقة الرابعة عشرة بروسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور.

كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاماً، في السعودية بسبب اللعبة نفسها، وغيرهم الكثير من الأطفال والمراهقين. 

وتبعاً لذلك، سارع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملات افتراضية، من أجل تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت.

فما هي هذه اللعبة ولماذا تدفع الأطفال والمراهقين نحو الانتحار؟

لعبة الحوت الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً.

وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً. 

بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة.

وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك.

ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة.

ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

كيف تأسست؟

في مقال نشره موقع "الدايلي ميل" البريطاني، فإن مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة.

وقد اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً". وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".

ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما ان المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الإجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع، وفقاً لـ "الدايلي ميل".

لعل عامل الجذب الرئيسي نحو هذه اللعبة من الأطفال هي انها تؤمن لهم مكاناً إفتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، لا سيما لأولئك الأطفال غير المندمجين مع محيطهم، وبعد أن تشعرهم هذه اللعبة بالانتماء وبأنهم أشخاص مهمون وذوو سلطة، تنقض عليهم نحو الهاوية.

التوعية هنا والمراقبة من الأهل هي الحل الأمثل والوحيد حالياً لمنع الأطفال والمراهقين من الدخول في هذا العالم بانتظار منع هذه اللعبة والألعاب التي تشابهها نهائياً من التحميل.

120

0% ...

آخرالاخبار

​العتبة الحسينية المقدسة تسير أول قافلة إغاثية إلى إيران


جبهة العز والشرف في جنوب لبنان


حزب الله يستهدف مقر قيادة صهيوني ويجبر طائرة تجسس على الفرار


قاليباف: رد إيران جرى تنظيمه بطريقة تسرع انهيار جيش الاحتلال


حزب الله: ندعو إلى رفع الصوت عالياً في وجه الاستباحة الصهيونية المتمادية باستهداف الصحافيين والطواقم الطبية والمستشفيات


حزب الله: الاستهداف الإجرامي المتعمد للصحافيين الشهود على وحشية العدو هو عدوان موصوف يرقى إلى جريمة حرب


حرس الثورة: العدوان بالطائرات المسيرة على منزل رئيس منطقة كردستان العراق في دهوك مصداق للعمل الإرهابي من قبل الأعداء المعتدين


قناة العالم تنعى الشهيد الإعلامي علي شعيب: أمضى حياته متنقلاً بين الجبهات ناقلاً صوت وصورة المقاومين.. فكان رمزًا ونبراسًا للإعلامي المقاوم


قناة العالم تنعى الشهيدة الإعلامية فاطمة فتوني: كانت صوتًا مقاومًا يمثل الجسد الإعلامي المقاوم الذي سيبقى على العهد مهما بلغت الآلام والجراح


مجلة "ذا كريدل": الناشط البحريني الذي قُتل تحت التعذيب، كان قد اعتقل بسبب معارضته الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران


الأكثر مشاهدة

هكذا یرد لافروف على تصريحات غربية بشأن مساعدة روسيا لإيران في استهداف القواعد الأمريكية


عشرات الإطلاقات الصاروخية من لبنان اتجاه شمال الاراضي المحتلة


الجيش الايراني يضرب المواقع الحيوية بميناء حيفا الاستراتيجي بالمسيرات


هجوم صاروخي إيراني جديد يستهدف عدة مناطق بجنوب الاراضي المحتلة


بيان للحرس الثوري بشأن هجوم واسع ومركب على اأهداف إسرائيلية وأمريكية


مقتل جندي اسرائيلي ثان خلال معارك جنوب لبنان


حزب الله يفجر عبوات ناسفة بآليات العدو الإسرائيلي وجنوده في بلدة دير سريان جنوبي #لبنان ويحقق إصابات مؤكدة


حزب الله يستهدف مستوطنة 'كريات شمونة' بصليةٍ صاروخيّة


وكالة الأنباء المركزية الكورية: الرئيس الصيني يرسل برقية تهنئة للزعيم الكوري الشمالي لمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لمجلس الدولة


الهند تفرض ضريبة إضافية على صادرات الديزل بقيمة 21.5 روبية لليتر


صحيفة "هآرتس" العبرية: بنيامين نتنياهو معروف بنرجسيته ولا يفكر إلا بنفسه