عاجل:

إيران قائدة محور القدس..

الجمعة ٠٨ يونيو ٢٠١٨
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
إيران قائدة محور القدس.. في ظل ما نراه من تراخي عربي إسلامي تجاه فلسطين وما يتجلى لنا في السياسات الدولية والإقليمية من تواطئ علني بين بعض الأنظمة العربية وكل من الكيان الصهيوني من جهة وأميركا، باتت فلسطين والقدس مجرد خطاب إعلامي باهت وتسويق دعائي بائر تلوكه الألسنة هنا وهناك، من أجل دغدغة مشاعر المواطن العربي والإسلامي وسرقة وعيه، حتى يتوهم أن هناك نظاماً عربياً يكترث بما يجري لفلسطين والقدس من تهويد وسرقة واغتصاب.

العالم  - مقالات وتحلیلات

في ظل هذا الواقع المازوم تأتي ذكرى اليوم العالمي للقدس التي تصادف آخر جمعة من كل رمضان، وهي المناسبة التي دعا لها الإمام الراحل الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومفجر ثورتها الإسلامية قبل عقود، لتكون مناسبة للمسلمين ولأحرار العالم للخروج عن الصمت وعن المألوف، ليتذكروا حجم الظلم والمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني فوق أرضه، وليسمعوا أصواتهم المجلجلة لكل الطغاة الاحتلاليين المتجبرين ممن يراهنون على ضعف المسلمين والعرب وفتور عزيمتهم.

تأتي ذكرى اليوم العالمي للقدس في ظل ما أقدم عليه الرئيس الأميركي ترامب من استخفاف بالقانون الدولي ومن عربدة واحتقار للعرب وللمسلمين وللضمير الإنساني، حيث لم يكفيه ما تقدمه بلاده أميركا للكيان الصهيوني من وسائل البطش والقتل والدمار ومن أسلحة وأموال ودعم في المحافل الدولية، وإنما قام بنقل سفارة بلده إلى القدس الشريف ليكرس يهودية هذه المدينة الإسلامية المقدسة وليزور التاريخ ويطمس حقائق الجغرافيا الثابتة.

ورغم هذا الاعتداء الأميركي السافر على الأمة لايقابل الرئيس الأميركي من قبل بعض الأنظمة في المنطقة إلا بالترحيب وبالإشادة به وبسياساته العبثية التي لا يقبلها منطق ولا يرضى بها عقل سليم.

وحدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ظلت قائدة محور المقاومة في المنطقة، رغم الأزمات والخطوب، متشبثة بالحق الفلسطيني، مدافعة أشد ما يكون الدفاع عن الحقوق التاريخية لهذا الشعب الذي خذله الأهل والأقربون.

فرغم ما تتعرض له من حصار اقتصادي وتكنولوجي ومالي ظالم ومن تهديد بالعدوان ومن تشويه إعلامي يقود لواءه إخوة الدين والدم والقربى بكل أسف، إلا أن إيران الثورة الإسلامية والمواقف الثابتة ظلت وفية لفلسطين ومع نضالات أهلها بجميع فصائلهم وقواهم الحية.. ولك أن تسأل حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفتح والجبهة الشعبية وغيرها.

إن اصرار إيران على الاحتفاء بهذا اليوم الذي أصبح يوماً عالمياً مشهوداً يدل على إيمان الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة بحتمية استرجاع الشعب الفلسطيني لحقوقه المغتصبة وباقتراب يوم النصر والتحرير بحول الله، ولعل الكلمة التي ألقاها مرشد الثورة السيد علي الخامنئي إلى الشباب العربي باللغة العربية.. إلى شباب الامة العربية والإسلامية.. تؤكد التوجه الإيراني الصادق تجاه فلسطين.

لذا فمن الواجب الديني والخلقي والإنساني مشاركة الشعب الفلسطيني والشعب الإيراني وكل الشعوب الحرة في إحياء هذا اليوم، وإعلان الانحياز لمحور القدس الشريف الذي تقوده إيران بهمة واقتدار.. فلامبرر للتخلف ولا عذر في الغياب عن هذه المعركة المصيرية.

* محفوظ الجيلاني - "النشرة المغاربية"

104-10

0% ...

آخرالاخبار

فوكس نيوز عن مسؤولين بالجيش الأمريكي: نواجه ضغوطا مالية بسبب حرب إيران وعمليات الحدود وارتفاع سعر الوقود


موسكو تحذر من المآرب الخفية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم عقبة جبر، في مدينة أريحا


قماطي: ليس للولايات المتحدة و"إسرائيل" أي حق في أسلحة المقاومة، لأن هذه مسألة لبنانية داخلية متفق عليها


نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، محمود قماطي: ستفشل جميع مساعي الولايات المتحدة و"إسرائيل" المواجهة مستمرة، ومقاومة العدوالإسرائيلي باقية


الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي: "يجب أن يعلم الجميع أن سلاح المقاومة هو الخط الأحمر، وهو ثقة الشهداء، الذي نمسح به دموع الأمهات الثكالى ونخفف به آلام قلوب المؤمنين


مصادر اعلامية: تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على بلدة الغازية في قضاء صيدا جنوبي لبنان


9 شهداء و15 مصاباً من جراء غارات إسرائيلية استهدفت 4 شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية بمدينة غزة


تعاون إيراني أذربيجاني لحماية البيئة وبحر قزوين


نقل عدد من الشهداء وعدد من الإصابات إلى مستشفى الشفاء، جراء الاستهدافات في مدينة غزة