عاجل:

لاجئ سوري يهاجم شرطي ألماني بسكين.. والسبب ؟!

السبت ١٦ يونيو ٢٠١٨
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
لاجئ سوري يهاجم شرطي ألماني بسكين.. والسبب ؟! أطلق أحد رجال الشرطة الألمانية في مدينة كوبلنز النار على طالب لجوء سوري وأصابه إصابة بالغة بعد أن قام الشخص السوري بمهاجمة الشرطي.

العالم - سوريا

وأوضح الادعاء العام أنه جرى استدعاء رجل الشرطة في ساعة مبكرة من مساء أمس إلى مركز لإقامة المتقدمين بطلبات اللجوء بعد أن تسبب شخص سوري يبغ من العمر 27 عاماً في تكدير السلم والأمن بالمركز.

وأصبحت حالة طالب اللجوء السوري صباح اليوم الجمعة (15 حزيران/ يونيو 2018) حرجة بعد أن تبينت إصابته أسفل البطن ولم يكن قادراً على الاستجواب، بحسب أقوال الادعاء الألماني.

وقد حرك الادعاء العام دعوى تحقيق ضد طالب اللجوء السوري بتهمة الشروع في القتل. وأضاف الادعاء العام الألماني أنه يجري أيضاً تحقيقاً ضد الشرطي الذي أطلق النار بسبب الاشتباه المبدئي في ارتكابه اعتداء بدني جسيم على طالب اللجوء السوري. ويتم التحقق حالياً مما إذا كان الشرطي في حالة دفاع عن النفس أم لا.

102-10

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية