عاجل:

الامم المتحدة تتهم السودان بعرقلة وصولها الى مناطق القتال في دارفور

الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٨
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
الامم المتحدة تتهم السودان بعرقلة وصولها الى مناطق القتال في دارفور

اعلنت الامم المتحدة الخميس ان القوات السودانية تمنع قوات حفظ السلام من دخول مناطق في غرب دارفور حيث أدت معارك جديدة الى نزوح مئات المدنيين، في وقت تواصل المنظمة الدولية خطتها لتقليص اعداد عناصرها في المنطقة التي تمزقها الحرب.

العالم - السودان

وقال جيرمايا مامابولو قائد بعثة حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في بيان ان "المعارك المستمرة امر مؤسف ويجب ان تتوقف على الفور بينما يجب ضمان الوصول دون عائق لتمكين وكالات الاغاثة الانسانية من تسليم المساعدات الى السكان المتضررين".

وبحسب البعثة، فإن محاولاتها التوجه الى الميدان للاستفسار عن الوضع "تتم عرقلتها، وقوات الحكومة تمنع الموظفين من الوصول إلى مناطق النزاع".

ونزح مئات المدنيين مؤخرا من منطقة جبل مرة الجبلية حيث يستمر القتال بين القوات الحكومية والجماعات المتمردة رغم وقف إطلاق نار أحادي أعلنته الخرطوم في آذار/مارس يشمل دارفور فضلا عن ولاية النيل الازرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).

ويتزامن العنف مع اتجاه الامم المتحدة الى خفض عديد قوات حفظ السلام في دارفور إلى النصف.

وقال وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا في وقت سابق من حزيران/يونيو الحالي ان الخطة الاخيرة تلحظ خفض عديد العناصر من 8735 إلى 4050 بحلول حزيران/يونيو 2019 وقوات الشرطة من 2500 حاليا الى 1،870 عنصرا.

وكان مجلس الامن الدولي قد وافق بالفعل العام الماضي على تقليص عديد الوحدة، وهي من اكبر عمليات حفظ السلام واكثرها كلفة في حين تطالب الولايات المتحدة بخفض ميزانية عمليات السلام.

وسوف يركز جنود حفظ السلام على منطقة جبل مرة الجبلية.

ومن المقرر ان يصوت مجلس الامن على احدث خطة في 28 حزيران/يونيو عندما يتم تجديد مهمة البعثة.

ويشهد اقليم دارفور منذ عام 2003 نزاعا بين القوات السودانية والمتمردين من اقليات عرقية يؤكدون انهم يتعرضون للتهميش من الحكومة المركزية.

ووفقا للامم المتحدة، اوقع النزاع في دارفور حوالى 300 الف قتيل وادى الى نزوح نحو 2,5 مليون شخص.

وتراجع مستوى العنف بشكل كبير في السنوات الاخيرة وتعتبر الخرطوم أن النزاع قد انتهى.

يذكر ان عديد قوة حفظ السلام المنتشرة في السودان منذ العام 2007 وصل في مرحلة ما الى 17 الفا.

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية ايران يلتقي السلطان هيثم بن طارق


وزارة الصحة في غزة: وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدان و11 إصابة


استشهاد فلسطينية برصاص جيش الاحتلال في منطقة المسلخ التركي في جنوب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


إرتفاع سعر البنزين يضغط على شعبية ترامب والجمهوريين قبيل انتخابات نوفمبر


مصادر عراقية: تزامنا مع انطلاق أول قافلة إلى الديار المقدسة.. الحشد الشعبي يعزّز انتشاره لتأمين تفويج الحجاج


المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل: العدو الإسرائيلي يرفض ويعرقل اتلاف الذخائر المتفجرة في قطاع غزة


"إسرائيل هيوم": قبل توسّع الحرب كانت "إسرائيل" تفعل ما تريد في لبنان، أما الآن فقد تغيرت المعادلة وليس للأفضل


"إسرائيل هيوم": : الوضع الحالي في الشمال أسوأ مما كان عليه قبل الحرب مع إيران


"إسرائيل هيوم": "إسرائيل" تواجه صعوبة حتى الآن في توفير أمن كامل لـ"سكان" الشمال وهم معرّضون في كل لحظة للتهديد والخطر


إيجئي: الوحدة الوطنية وصوت الشعب الموحد أدتا لإرباك العدو وإصابته باليأس


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط