عاجل:

شركة بتروفاك البريطانية تنسحب من تونس

الخميس ٢٨ يونيو ٢٠١٨
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
شركة بتروفاك البريطانية تنسحب من تونس أعلنت مجموعة "بتروفاك" البريطانية للخدمات النفطية التي توقف نشاطها قبل مدة طويلة في تونس، بيع حصتها في استغلال حقل "الشرقي" في جزيرة قرقنة في شرق البلاد للشركة الفرنسية-البريطانية "بيرنكو".

العالم - تونس

وتملك بتروفاك 45% من رخصة الانتاج في حقل الشرقي، فيما تملك الباقي المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية. 

واكدت الشركة في بيان نشرته على موقعها الرسمي "تعلن بتروفاك بيع حصتها البالغة 45 في المئة في حقل الشرقي لبيرنكو".

وبتروفاك اكبر موظف للعمال في جزيرة قرقنة الواقعة في وسط شرق البلاد قبالة مدينة صفاقس.

ووفقا للبيان فان "كل عمال الشرقي سيتحولون للعمل مع بيرنكو في اطار الاتفاق الذي سيتم اقراره قبل نهاية العام".

واوقفت المجموعة نشاطها مرارا بين عامي 2016 و2017 بسبب احتجاجات اجتماعية رغم تدخل الدولة ومنظمات المجتمع المدني.

وبدات الازمة مطلع 2016 مع توقف برنامج مؤقت كان اعتمد بعد ثورة 2011، يمول قسمه الاكبر الشركة البريطانية انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية.

وكان يتم وفق هذا البرنامج توظيف اصحاب شهادات علمية في مؤسسات عامة مع تقاضي اجور من شركات نفطية عبر الدولة لكن دون حصولهم على عقود او تامين او راتب تقاعدي.

وقالت بتروفاك انه لم يعد بمقدورها تمويل البرنامج ودعت الحكومة التونسية لتحل مكانها.

ويأتي قرار البيع وتونس تواجه مشاكل اقتصادية صعبة مع ارتفاع التضخم وعدم الاستقرار السياسي منذ سقوط النظام السابق عام 2011. 
 

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!