زعيم المتمردين في جنوب السودان نائباً للرئيس

الأحد ٠٨ يوليو ٢٠١٨
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
زعيم المتمردين في جنوب السودان نائباً للرئيس حصل إتفاق على عودة زعيم المتمردين في جمهورية جنوب السودان لتولي منصب نائب الرئيس.

العالم - أفريقيا

توصّل رئيس جنوب السودان "سلفا كير مايارديت" وزعيم المتمردين "رياك مشار" في ختام مباحثات في أوغندا أمس السبت إلى إتفاق على تقاسم السلطة ينصّ على عودة مشار لتولي منصب نائب رئيس هذه الدولة الفتيّة الغارقة في حرب اهلية منذ ديسمبر/كانون الأول 2013.

وقال وزير الخارجية السوداني "الدرديري محمد أحمد" إثر المباحثات التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا بهدف إنهاء أكثر من أربع سنوات من الحرب الاهلية: لقد تمّ الإتفاق على أن يكون هناك أربعة نواب للرئيس: نائبا الرئيس الحاليان إلى جانب رياك مشار الذي سيتولى منصب النائب الأول للرئيس ومن ثم المنصب الرابع الذي سيُمنح لإمرأة من المعارضة.

وأضاف أحمد أن هذا الطرح وافقت عليه حكومة جنوب السودان، في حين أن حركة التمرد التي يقودها مشار أعطت موافقة "مبدئية" على الإتفاق ووعدت بـ"درسه وإعطاء موقفها النهائي" بعد جلسة مفاوضات جديدة يُفترض أن تنطلق يوم الأحد (8 تموز/يوليو الحالي) في العاصمة السودانية الخرطوم.

ويأتي الإعلان عن هذا الإتفاق بعدما أمهلت الأمم المتحدة مايارديت ومشار حتى نهاية حزيران/يونيو الماضي للتوصل إلى "إتفاق سياسي قابل للحياة" تحت طائلة فرض عقوبات عليهما.

ومحادثات السبت الطويلة إستضافها الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني" وحضرها الرئيس السوداني عمر البشير إضافة إلى ممثلين عن المعارضة.

وإندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان حين إتهم مايارديت نائبه السابق مشار بالتخطيط لإنقلاب ضده، وقد أوقعت الحرب عشرات آلاف القتلى وأرغمت الملايين على النزوح من منازلهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2013.

وكان طرفا النزاع في جنوب السودان وافقا الجمعة الماضية (6 تموز/يوليو) على سحب قواتهما من "المناطق الحضرية" في إطار إتفاق أمني تمّ توقيعه في الخرطوم.

وأتى الإتفاق الأمني الذي أطلق عليه "إعلان الخرطوم" بعدما وافق مايارديت ومشار في 27 حزيران/يونيو الماضي على "وقف دائم لإطلاق النار".

وهناك إتفاقات عدة مماثلة لوقف إطلاق النار بين الطرفين ولكنها لم تصمد طويلاً، كما حدث في عام 2016 حين فرّ مشار من بلده إلى جنوب أفريقيا حيث يعيش مذاك في المنفى.

وبينما إندلعت الحرب في البداية بين أكبر مجموعتين عرقيتين في جنوب السودان - الدينكا التي ينتمي إليها مايارديت والنوير التي ينتمي إليها مشار- ظهرت منذ ذلك الحين ميليشيات أصغر تتقاتل في ما بينها، ما يثير الشكوك حيال قدرة الزعيمين على وقف الحرب.

وشهدت الحرب الأهلية مذابح إثنية وفظائع بحق المدنيين وعمليات إغتصاب واسعة النطاق وتجنيد أطفال وعدداً آخر من إنتهاكات حقوق الانسان.

وبعد حرب طويلة ودامية بين المتمردين الجنوبيين وقوات الحكومة السودانية نالت جنوب السودان إستقلالها عن الخرطوم بدعم من دول عدة في مقدمها الولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت بالنسبة إليها المانح الأساسي على الرغم من عدم رضى واشنطن عن الطريقة التي تدير بها حكومة مايارديت شؤون البلاد.

وتعاني جنوب السودان من تراجع عائداته النفطية، وقد نص "إعلان الخرطوم" على أن تتعاون جنوب السودان مع السودان على إعادة تأهيل حقول نفطية في ولاية "الوحدة" بهدف إعادة مستوى الإنتاج إلى سابق عهده.

وخلال الحرب إنخفض إنتاج جنوب السودان من النفط إلى 120 ألف برميل يومياً من 350 ألف برميل، وفق البنك الدولي، علماً أن البلاد كانت تجني منه 98% من عائداتها إثر إستقلالها.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم رضائي: الأميركيون مخادعون بطبعهم


جنوب لبنان يربك العدو: عشرات الإصابات في صفوف الاحتلال خلال أسبوع


بيسكوف: موسكو تأمل في استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وعدم استئناف الهجمات


بيسكوف: روسيا والصين تحذران من العواقب السلبية لحل القضية الإيرانية بالقوة


حماس: نؤكد أن الادعاء بارتفاع مستوى المساعدات هو ادعاء مضلل وبعيد عن الواقع


إعلام عبري: صفارات الإنذار تدوي في كاديتا شمال صفد


بيسكوف: موسكو تدين العدوان على إيران


المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: روسيا تتوقع استمرار التعاون المثمر مع إيران


الخارجية الصينية: وانغ يي أكد دعم بكين لإيران في صون سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية


طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات على بلدات في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: تهديد مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة النطاق على العالم


الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني: نطالب بتعويضات من 5 دول إقليمية لمشاركتها في الحرب ضد إيران


وزير الطاقة الأمريكي يحذر من استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


الخارجية الايرانية: عراقتشي وضع نظيره العماني في صورة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن


إيرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة إيران وسلامة أراضيها


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: نقر بارتفاع أسعار الطاقة وندرك معاناة الأمريكيين ونحاول معالجة الأزمة عبر المفاوضات


قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا والكيان الصهيوني


إيران تطالب بتعويضات من خمس دول إقليمية لمشاركتها في الحرب المفروضة


إعلام العدو: نتنياهو أبلغ وزراء ائتلافه الحكومي أنه هو من يقرر متى وكيف يتحدثون


القنصل الإيراني في البصرة يشيد بالدعم العراقي لايران خلال الحرب