عاجل:

ملخص...حديث البحرين – الشيخ قاسم القائد والأب الروحي للثورة

الثلاثاء ١٠ يوليو ٢٠١٨
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
اية الله الشيخ عيسى قاسم خارج البحرين للمرة الاولى منذ اندلاع ثورة 14 من فبراير يترك البلاد مرغما بعدما هد الحصار والاقامة الجبرية صحته، لكن ظل شخصيته ومواقفه وكلماته تبقى في وجدان البحرينيين المطالبين بالعدالة والحرية والديمقراطية فهم عرفوا الشيخ قاسم قائدا مقداما في مقارعة الظلم.

واكد رئيس منظمة سلام للديمقراطية جواد فيروز وصول الشيخ قاسم الى لندن، مشيرا الى انه سيتم نقل الشيخ قاسم من المطار الى المستشفى لتلقي العلاج والفحوصات

واوضح فيروز ان الصمود الاسطوري للشيخ قاسم قدم درسا واضحا انه لا تنازل عن الحقوق والمبادئ وإن كان محاصرا او تحت الاقامة الجبرية.

وشدد فيروز على ضرورة الضغط الشعبي على سلطات البحرين لتمنح الشيخ قاسم كامل حقوقه المدنية والسياسية، موضحا ان سفره لتلقي العلاج في لندن جاء عند رغبة ونصيحة من الاطباء المشرفين على سلامته.

من جانبه اكد الناشط السياسي البحريني محمد الصالح ان الظروف القاهرة الى تعرض اليها الشيخ قاسم خلال الحصار والاقامة الجبرية تشكل خطرا على صحته

وكشف الصالح ان الشيخ قاسم يعاني من اعراض الاعياء وتم نقله للمستشفى في الفترة الاخيرة عدة مرات. مشيرا الى الشيخ عيسى بات امام خيارين اما ان يبقى في البحرين وهو مصاب باعراض امراض خطيرة وليس هناك ضمان ان يتلقى العلاج، وبين ان يسافر الى الخارج لتلقي العلاج

ضيوف الحلقة:

رئيس منظمة سلام للديمقراطية جواد فيروز

الناشط السياسي البحريني محمد الصالح

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3662126

0% ...

آخرالاخبار

إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان