عاجل:

معارك القنيطرة:عزل الحدود..وإغلاق ملف «النصرة» في الجنوب

الإثنين ١٦ يوليو ٢٠١٨
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
معارك القنيطرة:عزل الحدود..وإغلاق ملف «النصرة» في الجنوب ينوي الجيش السوري في معاركه في درعا والقنيطرة عزل ريف درعا الغربي عن المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل، والقضاء على وجود «هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة» في تلك المنطقة،والانتهاء من ملف النصرة في الجنوب.

العالم - مقالات وتحليلات 

وغاية الجيش الجيش السوري ايضا إنهاء وجود «هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة» في المناطق الممتدة بين الحارة ونوى، بعد رفضها التسوية ومحاولتها إفشال ما تم إنجازه مع بقية الفصائل. وإنهاء وجود «هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة» في المناطق الممتدة بين الحارة ونوى، بعد رفضها التسوية ومحاولتها إفشال ما تم إنجازه مع بقية الفصائل. 

حيّدت سياسة اتفاقات «التسوية» معظم المناطق التي كانت خارج سيطرة القوات الحكومية في درعا، عن خريطة المواجهة العسكرية، وذلك عبر التواصل المباشر مع وجهاء تلك البلدات وعدد من قادة الفصائل المسلحة المحليين. فبعد ريف درعا الشرقي وأحياء درعا المدينة، دخلت بلدات الريف الشمالي الغربي، بدورها، مسار «المصالحات»، في وقت كان يحشد الجيش على جبهة القنيطرة المجاورة. النتيجة الأولية لمعظم تلك الاتفاقات، التي لم ينطلق تنفيذها بعد، كانت تجميع الجزء الأكبر من المسلحين الرافضين للتسوية، ومعظمهم ضمن «هيئة تحرير الشام»، في حزام يمتد على أجزاء من درعا والقنيطرة. وبات هذا الوجود يهدد بإفشال المصالحات في بعض البلدات، كما جرى قبل أيام في محيط كفر شمس، حيث هاجم مسلحون من «تحرير الشام» نقاط تمركز الجيش شمال البلدة، عقب البدء بتنفيذ بنود التسوية. وخلال اليومين الماضيين، نجحت المحادثات في إدخال بلدات جاسم ونمر والحارة، ضمن إطار التسويات، غير أن رفض مسلحي «تحرير الشام» لهذا التوجه منع البدء بتنفيذ الاتفاق. واستولى هؤلاء المسلحون على المواقع العسكرية في تل الحارة المشرف على البلدة، لمنع أي محاولة من قبل الجيش السوري لدخولها، وذلك بعد خروج قسم من أهلها للمطالبة بدخول الجيش، عقب التوصل إلى تفاهم أولي في المفاوضات.

وفي المقابل، وبعد أن بدأ الجيش عمليات التمهيد ضد مواقع المسلحين في ريف القنيطرة، أطلق عملية عسكرية من محيط بلدة جبا الشرقي نحو الجنوب، على الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة. وسيطر خلال المرحلة الأولى منها، على بلدة مسحرة والتل المجاور لها من الجهة الغربية، ليبدأ محاولة التقدم نحو نبع الصخر، شمال غربي الحارة. وتوازى تحرك الجيش هذا، مع قصف جوي ومدفعي مكثف على تل الحارة، الذي يتيح رصد غالبية البلدات المحيطة، لكونه أعلى التلال هناك. ودفعت «هيئة تحرير الشام» بتعزيزات إلى محيط مسحرة الجنوبي، في محاولة لمنع تقدم الجيش جنوباً، والذي يهدد بعزل بلدات ريف درعا الباقية بيد المسلحين، عن ريف القنيطرة، إن تكلل بالنجاح. وتعد هذه البلدات، الممتدة بين نبع الصخر والحارة شمالاً، ونوى جنوباً، المعقل الأخير للفصائل في درعا. وفي حال سيطرة الجيش عليها، بالتفاوض أو النار، سيكون قد بات أمام تحدي المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل، بما يضم من تعقيدات ميدانية وسياسية.

تحضّر «تحرير الشام» لهجوم على كفريا والفوعة في ريف إدلب

وبالتوازي مع اشتعال جبهة القنيطرة، دخل أول من أمس، الاتفاق الخاص بأحياء درعا البلد حيز التنفيذ، عبر البدء بتسليم الفصائل المسلحة لأسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى الجيش، وإخراج الدفعة الأولى من الراغبين بالخروج نحو الشمال السوري، أمس. وعلى رغم أن العدد المقدر للراغبين بالخروج، وصل إلى أكثر من 1000 بين مدنيين ومسلحين، ضمن الدفعة الأولى 407 مدنيين ومسلحين خرجوا على في 10 حافلات، بمرافقة من الهلال الأحمر السوري والقوات الروسية والحكومية. وكغيرها من المناطق التي شهدت اتفاقات «مصالحة»، تجري قوات الجيش تدقيقاً وتفتيشاً للمغادرين، بهدف منع خروج أي أسلحة خارج الاتفاق، أو تهريب مخطوفين وأسرى. وتم أمس أيضاً، تحرير خمسة من المخطوفين لدى الفصائل في مدينة درعا، كجزء من بنود التسوية. وتشير المعلومات إلى أن الدفعات المقبلة للراغبين بالخروج، ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة، لحين إتمام العملية. وبدا لافتاً، أن القسم الأكبر من المسلحين اختاروا البقاء في الجنوب، تحت إطار المصالحة، على الخروج نحو الشمال، وهو تباين واضح عن بقية المناطق التي وقعت اتفاقات «تسوية».

وبينما لا يزال ملف خروج مسلحي «هيئة تحرير الشام» من الجنوب عالقاً، تحضّر الأخيرة بالتعاون مع عدد من الفصائل، لشن عملية عسكرية ضد بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب، وفق ما تشير التحضيرات العسكرية على خطوط التماس في محيط البلدتين. وكان ملف البلدتين حاضراً في غالبية اتفاقات التسوية التي كانت «تحرير الشام» أحد أطرافها، إلا أن تنفيذ بعض بنود تلك الاتفاقات تعطل أكثر من مرة. وتربط أوساط معارضة التحرك المرتقب، برغبة تركية في الضغط لحسم ملف البلدتين، قبل أي تطورات قد تشهدها مدينة إدلب، بما يشمل اتفاق «تخفيض التصعيد». وجاء ذلك بعد أن نقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قلقه من أن أي هجوم للجيش السوري على منطقة «خفض التصعيد» سيهدد جوهر اتفاق «أستانا»، على حد ما نقلت وسائل إعلام تركية.

الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

العميد الهامي: استهداف وإلحاق الضرر وإسقاط عدة مقاتلات متقدمة للعدو كان نتيجة التكتيكات والاستفادة من المعدات الحديثة وإبداعات أنظمة الدفاع الجوي للجيش وحرس الثورة ما أدى إلى إرباك العدو


قائد مقر "خاتم الأنبياء" للدفاع الجوي العميد علي رضا الهامي: دفاعاتنا الجوية أسقطت عشرات صواريخ "كروز" حيث تم اتخاذ إجراءات دقيقة وفي الوقت المناسب قبل تنفيذ أي عملية هجومية مما حطم هيبة الدعاية الزائفة للعدو


حرس الثورة الإسلامية: نظراً لاستراتيجية العدو الإسرائيلي في المنطقة فإنه هو من شن الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض


حرس الثورة الإسلامية :على دول غرب آسيا الحذر من مساع أمريكية إسرائيلية لخلق الفوضى وزعزعة الاستقرار وتدمير المنطقة


قوات الاحتلال الإسرائيلي تدخل ريف العاصمة السورية دمشق وتتوغل في بيت جن وتطلق النار على المدنيين


الحرس الثوري: الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض لا يمت لنا بصلة


ضربات إيرانية تستهدف قلب الاراضي المحتلة في ليلة الصواريخ الانشطارية +فيديو


تقرير في CNN الأمريكية: أمريكا خسرت 7 طائرات مأهولة على الأقل منذ بدء الحرب على إيران


الحرس الثوري الاسلامي: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة أمريكية من طراز أم كيو 1 في سماء محافظة أصفهان


مصادر عبرية: إصابة مبنى في كريات شمونة إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان من دون تفعيل صفارات الإنذار


الأكثر مشاهدة

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


مصر: نواصل العمل على تخفيف التصعيد في المنطقة


العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل


موجة صاروخية ايرانية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات الشمال خشية تسلل مُسَيَّرات


السيناتور الديمقراطي كريس كونز تعليقاً على إقالة وزير الحرب رئيس أركان الجيش الأميركي: أشعر بالقلق من استهداف الجنرال راندي جورج


الديمقراطي كونز: إقالة جورج جزء من سلسلة مروعة من عمليات التطهير واختبارات الولاء التي أجراها الوزير هيغسيث والتي تهدد بإضعاف جيشنا


النائب الديمقراطي جورج وايتسايدز: هجمات وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متواصلة ضد الجنرالات الأكثر قدرة منه


السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي: وزير الحرب بيت هيغسيث يقيل الكثير من الجنرالات ذوي الخبرة في الوقت الحالي