عاجل:

الاحتلال يلوح بالعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة

الأحد ١٢ أغسطس ٢٠١٨
٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يلوح بالعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، اليوم الأحد، أن الاحتلال يتجهّز منذ أشهر، للعودة إلى سياسات الاغتيال ضد قادة حركة حماس في قطاع غزّة.

العالم - فلسطين المحتلة

وزعمت الصّحيفة أن التجهيزات للعمليّة بدأت بعد إعلان جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) تفضيلهما العودة لسياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، يخشى الاحتلال أن تتضمّن اجتياحًا بريًّا.

لكن التقديرات "الإسرائيليّة" تشير إلى خشية من أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى ردّ فعل عنيف من حركة "حماس" يقود إلى حرب، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم، إن: "الخطط لاغتيال قادة حماس وصلت إلى مرحلة متقدّمة، لكن في حال طلبت القيادة السياسية الإسرائيليّة تنفيذها، فإن ذلك يتطلّب تحضيرات إضافيّة"، على حد زعمها.

ومنذ تأسيس حركة "حماس" في ثمانينيّات القرن الماضي، استهدف الاحتلال "الإسرائيلي" عددًا من قادة الحركة، أبرزهم المهندس يحيى عيّاش (1996) في غزّة، عدنان الغول (2004)، رئيس الجناح العسكري لحركة "حماس" صلاح شحادة (2002)، مؤسس حركة "حماس" الشيخ أحمد ياسين (2004)، ورئيس القيادة الداخلية للحركة عبد العزيز الرنتيسي (2004)، والقيادي في كتائب "القسام" أحمد الجعبري (2012م) حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران