وردا على تقارير حقوق الانسان ومنظماته قال الاعلام السعودي أنها منظمات مسيسة وأذرع للهيمنة الدولية الكبرى وهي منظمات لم تنصف ضعيفا أبدا.
ومن لم يسجن في السعودية سجن بصمته والغريب في الامر أن كل شخص في السعودية معرض للاعتقال سواء كان ممن يمدح النظام السعودي او ممن يمدحه بشيء بسيط ووصل الاعتقال في السعودية الى حد أن الشخص جراء التغريد على تويتر او المشاركة بمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي يعتقل والجميع اصبح يستخدم اسم مزيف للتغريد او المشاركة في هذه المواقع
وكان أخر المعتقلين برجس البرجس المستشار في شركة أرامكو النفطية الذي اعتقل على خلفية مقال كتبه حول ارتفاع سعر الالبان في السعودية والمعتقل الاخر هو خطيب الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب والسبب هو خطبة حول المنكرات ووجوب انكارها على فاعليلها.
ويقول الاعلام السعودي ان السعودية تحترم حقوق الانسان وتعتبر السجون في السعودية من مرتبة خمس نجوم لاحتوائها على افضل الانظمة للحفاظ على صحة السجين وسلامته.
وفي سياق اخر المحاكم السرية في السعودية تجري من دون محاكمة ومن دون قاضي او محامي وعلى سبيل ذلك الحكم بالاعدام على اسراء الغمغام الذي لايعرف احد عن مصيرها اليوم.