عاجل:

واشنطن بوست: الموت ثمن الاحتجاج في السعودية

الأحد ٢٦ أغسطس ٢٠١٨
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: الموت ثمن الاحتجاج في السعودية وصفت افتتاحية صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأنباء التي تحدثت عن نية الرياض إعدام خمسة من النشطاء، بأنها تصرُّف بربري، مؤكدةً أن أي معارضة بالسعودية صارت تودي بصاحبها إلى الموت، في ظل عهد الإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

العالم - السعودية

وقالت الصحيفة إن محمد بن سلمان تعهد في إطار ما يُعرف برؤية 2030، بالاستماع لكل وِجهات نظر المواطنين، وأنه يستمع إلى كل الرؤى والآراء، ويريد أن يمنح الجميع الفرصة ليقولوا كلمتهم.

لكن الحقيقة ليست جميلة -تقول "الواشنطن بوست"- فالحديث والمعارضة في السعودية يمكن أن يؤديا إلى الموت بقطع الرأس، ومثال على ذلك، إسراء الغمغام، وهي ناشطة حقوقية شيعية تبلغ من العمر 29 عاماً، أُلقي القبض عليها مع زوجها موسى الهاشم في ديسمبر 2015، وما زالت محتجزة احتياطياً منذ ذلك الحين دون تمثيل قانوني.

وبحسب "هيومن رايتس ووتش"، فإن التهم التي وُجهت لإسراء هي المشاركة في احتجاجات القطيف، وترديد شعارات معادية للنظام، ومحاولة إثارة الرأي العام، وتصوير الاحتجاجات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم الدعم المعنوي لمثيري الشغب.

حكام السعودية غير متسامحين مع المعارَضة ويعاقبون عليها بقسوة، كما تقول الصحيفة، ففي السادس من أغسطس الجاري، طالب المدعي العام بإنزال عقوبة الإعدام بإسراء وزوجها وأربعة آخرين، وإذا نُفذت فإنها ستكون أول امرأة يُقطع رأسها في السعودية بسبب الاحتجاج السلمي، حيث إن عقوبة الإعدام تُستخدم في كثير من الأحيان بالسعودية ضد جرائم العنف.

واعتبرت الصحيفة أن قطع رأسٍ ناشطٍ لا عنفيٍّ يعتبر عملاً بربرياً، سواء كانت الضحية امرأة أو رجلاً.

وأشارت إلى قطع السعودية مؤخراً علاقاتها مع كندا على خلفية مطالبة أوتاوا الرياض بالإفراج الفوري عن النشطاء، معتبرة أن ذلك يعتبر تدخلاً في شؤونها الداخلية، ولكن في الوقت نفسه، لا ينبغي السكوت عن ممارسات تعود إلى العصور الوسطى تقوم بها السعودية.

وتطالب الصحيفة الولايات المتحدة الأمريكية بأن ترفع صوتها ضد هذه الانتهاكات التي تجري في السعودية.

وتؤكد أن السعودية انخرطت في حملة مستمرة ضد كل معارضة لها، حيث سجنت رائف بدوي، المدون السعودي، فقط لأنه قال إن السعودية بحاجة إلى الاعتدال، كما اعتقلت أخته سمر بدوي؛ لدفاعها عن حقوق الإنسان، "فهل كانت دعوتهما خطيرة؟"، تتساءل الصحيفة.

وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالإشارة إلى ما جاء في رؤية 2030 التي أعلنها ولي العهد محمد بن سلمان، والتي كان من ضمن ما أكدته "التعهد بإشاعة قيم الاعتدال والتسامح، فذلك سيكون حجر الأساس لنجاحنا"، مؤكدة أن على الملك السعودي وولي عهده أن يقرآ ما جاء في تلك الرؤية، وأن يعملا به لا أن يتصرفا كطغاة من عصر مظلم.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


ما خفي اعظم


نظريات تشكك بوفاة جيفري إبستين بعد كشف ملفات حديثة


الحكومة الأسترالية ترفض الدعوات المطالبة بتوقيف رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، خلال زيارته لأستراليا


زيلينسكي يؤكد مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا