حديث البحرين : عضوية أممية على وقع حقوقي متدهور

الثلاثاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش

من المفارقات العجيبة الغريبة ان البحرين تعلن ترشحها لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في حين المنظمات الحقوقية تؤكد أن الوضع في البحرين هو سيء ومستمر في التدهور، فصحيفة سانس مونيتور الامريكية تقول:

ان " الحكومة البحرينية قد ذهبت الى ابعد مدى في سحق المعارضة السياسية الى درجة الاذلال النفسي للأغلبية الشعبية وإخضاعها للصمت، فالتعذيب ما زال سياسة منتظمة في البحرين، كما تقول منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اما المعتقلون فقد اتخموا في السجون، والمقررون الامميون ممنوع عليهم دخول البلاد ومع ذلك تترشح البحرين اليوم لعضوية حقوق الانسان وهو بالفعل زمن العجائب فهل تصلح هذه العضوية ما افسدته الانتهاكات الصارخة ؟ وهو سؤال لا يمكن لحكومة البحرين الاجابة عنه ما دامت تدير اذنها الطرشاء لصراخ ومعاناة ضحايا سياسة القهر والكيدية المستمرة .

 

وحول تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"،ان "وضع حقوق الانسان في البحرين قد استمر  بالتدهور في عام 2017 ، كما جددت  منظمة العفو الدولية  مطالبتها بقولها بانه "على حكومة البحرين الافراج الفوري عن الحقوقي البارز نبيل رجب"،  وذلك تزامنا مع ذكرى ميلاده الموافق في 1 سبتمر الجاري ، كما شهدت بلدات ابو صيبع والشاخورة وكرانة تظاهرات ثورية تضامنا مع المعتقلين السياسيين وتضامنا مع الفقيه الشيخ عيسى قاسم ، كما وصف مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة السجل والواقع الحقوقي في البحرين بالممتاز والهدام والمسيس والاساس الذي يعلن فيه النظام البحريني ترشحه لعضوية مجلس حقوق الانسان،  أكد الناشط الحقوي البحريني هاني الريس انه من سخرية القدر بان البحرين المعلروف بانها دولة قمعية ومستبدة وفاقت باستبدادها وقمعها الانظمة القمعية والاستبدادية في العالم، واستطاعت ان تستلم مختلف الاسلحة التي تقاوم بها المجتمع البحريني المناهض لسياساتها القمعية الاستبدادية،  وعلى الرغم من ان البحرين اصبحت بعد ما سميت بمشروع الاصلاح، لانها واحة للديمقراطية والحريات بحسب ادعاء كبار المسؤولين البحرييين ولكن في الواقع وفي حقيقة الامر ان البلاد استمرت  وعلى امتداد عقود من الزمن ولسنوات بسياسة قمع ، وكانت السلطات البحرينية كانت تعارض كافة  الدعوات والمناشدات التي تاتي تدعو للتاكيد على التزاماتها الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الانسان .

وحول الترشح لعضوية حقوق الانسان في اي دولة والتي  يترتب عليها التزامات اخلاقية ودولية ، وان النظام البحريني سبق وان تلقى صفعات حقوقية متتالية ، وعن الدافع الذي اعلن النظام البحريني من اجله ترشحه لمجلس حقوق الانسان اليوم ، أكد الناشط السياسي البحريني  جعفر الحسابي، ان النظام البحريني يحاول جاهدا ان يدافع عن نفسه بشتى الوسائل على الرغم من سجله الاسود في مجال حقوق الانسان، حيث  يقوم بتعمية  الراي العام و المجتمع الدولي عن المصائب التي يعانيها شعب البحرين بسببه وتخفيف الادانات الموجهة اليه ، فلم يتغير نهج النظام البحريني فيما يتعلق بالانتهاكات التي تحصل في البحرين .

التفاصيل في الفيديو المرفق...

 

ضيف الحلقة :
الناشط السياسي البحريني  جعفر الحسابي
الناشط الحقوي البحريني هاني الريس

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3759796

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة