أزمة محتملة بين أمريكا وتركيا حول "منبج"

أزمة محتملة بين أمريكا وتركيا حول
الخميس ٠٦ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش

وصف محمد صالح،الخبير في الشأن التركي، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن مراجعة الاتفاق مع أمريكا بشأن خارطة الطريق في منبج، بأنه بداية حجر جديد في الأزمة بين البلدين.

العالم- تركيا

وقال صالح، في تصريحات لـ"سبوتنيك" : "إن أردوغان يرفض الآلية التي يتم بها تنفيذ الاتفاقية بين تركيا والولايات المتحدة بشأن مدينة منبج السورية، ويعتبر أنها لا تسير في الاتجاه الصحيح، وبالتالي فالأمر يبشر بتزايد الخلاف، خاصة أن تصريحات أردوغان تزامنت مع اتصال بين وزير خارجيته ووزير الخارجية الأمريكي".

وأضاف: "من الوارد أن أردوغان يثير أزمة حاليا، ردا على التعنت الأمريكي، فيما يخص العقوبات المرتبطة بأزمة الجاسوس الأمريكي أندرو برانسون، خاصة أن الجانب التركي سبق أن أكد أكثر من مرة على أن التعاون في منبج بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا يجري بشكل جيد، وهو ما أعلنه وزير الدفاع التركي مرة، ووزير الخارجية التركي مرة أخرى".

ولفت إلى أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، سبق أن صرح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصربي إيفيتسا داتشيتش، منذ أسبوعين، بعدم وجود أي تلكؤ في التعاونات بين أنقرة وواشنطن في المجال العسكري، وأن خارطة الطريق المتفق عليها مع واشنطن تسير بشكل صحيح، حيث تنص على انسحاب الوحدات الكردية المسلحة وتسيير دوريات أمريكية تركية هناك.

وأوضح الخبير في الشأن التركي، أن دوريات القوات التركية والأمريكية كانت تتحرك داخل منطقة منبج بشكل منفصل لكل دورية، أما المرحلة في المرحلة الحالية وبعد بدء سريان الاتفاق، فإن الدوريات يتم تنفيذها بشكل مشترك، حيث يعمل الجانبان على تأسيس قوة لحفظ الأمن، ومؤخرا كان العمل جاريا على اختيار الأشخاص من أجل إدارتها.

وكانت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تدهورت بدرجة كبيرة بسبب محاكمة الجاسوس الأمريكي آندرو برانسون. وأعلن وزير الخزانة الأمريكي فرض عقوبات على وزير العدل التركي عبدالحميد غل، ووزير الداخلية سليمان صويلو، متهما إياهما بارتكاب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، أنه أجاز بمضاعفة الرسوم على الألمنيوم وحديد الصلب من تركيا — بنسبة تصل إلى 20% و50%على التوالي. وتسبب هذا القرار بانخفاض سعر الليرة التركية إلى مستوى قياسي، أكثر من 7 ليرات للدولار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة