عاجل:

وزير موريتاني ينتقد "عنصرية المغرب" ويشيد بحرية "بلاد شنقيط"

الجمعة ٠٧ سبتمبر ٢٠١٨
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
وزير موريتاني ينتقد بالرّغم من عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الموريتانية، فإن غُبار تداعيات الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين نواكشوط والرباط ما زال يتناثرُ في الأرجاء، مخلفاً خرجات إعلامية يُحاول كل طرف من خلالها رمْي الكرة الحارقة إلى الجانب الآخر؛ فقد عاد الحزب الحاكم في الجارة الجنوبية إلى مُهاجمة الرباط، بعدما انتقدَ غياب الديمقراطية والحرية في المملكة.

العالم- المغرب

وقال سيدي ولد سالم، وزير التعليم العالي الموريتاني والعضو في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا، إن "بلاده هي بلد الحرية والديمقراطية؛ وهو ما مكن عدداً من أبنائه العبيد السابقين من الحصول على مناصب سامية"، مقارنة مع المغرب الذي اتهمه ضمنياً بالعنصرية حين أشار إلى أن "المملكة المغربية لا يتمكن فيها أي أسود من أن يتبوأ أحد المناصب السامية، بالرغم من أن ذوي البشرة السوداء يمثلون نسبة 35 في المائة من السكان"، وفق تعبيره.

وتفاعلاً مع الخرجة غير المحسوبة للوزير الموريتاني الذي خلقت جدلاً واسعاً في وسط سياسي يترقب نتائج الانتخابات المحلية والتشريعية، نقلت مصادر موريتانية أن قيادة الحزب الحاكم قامت باستدعاء وزير التعليم العالي في الحكومة الموريتانية الحالية، المكلف بإدارة حملة انواذيبو عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، على خلفية تصريحاته التي هاجم فيها المملكة المغربية.

ونقلت وسائل إعلام موريتانية أن "استدعاء ولد سالم من طرف اللجنة العليا لإصلاح الحزب الحاكم إلى نواكشوط يأتي على خلفية انحراف خطابه السياسي عن مساره الطبيعي"، في حين ذهبت مصادر أخرى إلى اتهام المنسق الجهوي لحملة حزب الاتحاد وبعض مقربيه بالضلوع في قضية فساد وسوء تسيير موارد الحملة الانتخابية التي رصدت لها أكثر من 325 مليون أوقية.

وكانت العلاقات المغربية الموريتانية شهدت انفراجاً دبلوماسيا مع تعيين السفير الموريتاني بالرباط محمد الأمين ولد آبي الذي قدم أخيراً أوراق اعتماده للملك محمد السادس، في خطوة تعكس أن السماء بين البلدين، وإن تلبدت بالغيوم، فإن أبواب العودة تظلُّ مشرعة أمامهما.

وتعيشُ بلاد شنقيط على وقع انتخابات تشريعية حاسمة بالنسبة للحزب الحاكم، الذي يتعرض لانتقادات متزايدة من قبل المعارضة الموريتانية، حيث يثير تأخر إعلان عن النتائج النهائية للاقتراع جدلاً كبيرا بين الأوساط السياسية في البلاد، حيث يعتبرهُ المتتبعون إشارة سياسية ستحمل مؤشرات دالة على توجه المرحلة المقبلة.

وكانت المعارضة الموريتانية قد احتجت على تأخر إعلان نتائج الانتخابات، وحذرت من وجود محاولات لتزوير وتغيير نتائج الانتخابات من لدن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم.

من جانبه، انتقد الحزب الحاكم تصريحات قادة المعارضة، وقال إنهم يحاولون في "تصرف غير ديمقراطي" أن يؤثروا على النتائج.

وتعد الانتخابات التشريعية والمحلية والجمهوية في موريتانيا الأولى منذ اعتماد نظام المجالس الجهوية وتعديل الدستور الذي ألغى مجلس الشيوخ، كما أنها الأولى بعد عودة المعارضة إلى المشاركة الانتخابية عقب سنوات من المقاطعة وعدم الاعتراف بنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بسبب الانقلاب الذي قام به عام 2008 وسيطرته منذ ذلك الوقت على مقاليد الحكم في البلاد.

(هسبريس)

0% ...

آخرالاخبار

عقد 3 لقاءات ثنائية للفريق التفاوضي الإيراني مع الوسطاء في سويسرا


التلفزيون الإيراني: يُعقد حالياً اجتماع بين إيران وأميركا وقطر بشأن وقف إطلاق النار الشامل في لبنان والأصول الإيرانية المجمدة


موقع "والاه" عن مسؤولين عسكريين: الجهود التي يقوم بها حزب الله تتطلب مستوى عالٍ من المهارة


موقع "والاه" عن مسؤولين: لا يمكن تجاهل إصابة قائد سابق للواء 401 بجروح خطرة وإصابة نائب قائد الفرقة 36 ومقتل قائد الكتيبة 52


موقع "والاه": يقدر "الجيش" الإسرائيلي أن حزب الله يشن عمليات ليلية لتحديد مواقع القيادة العليا في الميدان وشن هجمات


موقع "والاه": يقدر "الجيش" الإسرائيلي أن حزب الله أعاد إنشاء نظام مراقبة وجمع معلومات استخباراتية مقابل الخط الأصفر جنوبي لبنان


موقع "والاه" العبري: تحذر مصادر في "الجيش" الإسرائيلي من وجود عدد من الحالات التي ركز فيها حزب الله على استهداف كبار القادة الميدانيين


بزشكيان: أعظم أمل لدى نتنياهو وسي آي إيه هو خلق انقسام داخل البلاد وتعطيل وحدة وتضامن الشعب


بزشكيان: كانوا يقولون سابقاً إنه ينبغي التفاوض بشأن صواريخ إيران أيضاً، لكنهم الآن يقولون إن إيران يجب أن تمتلك صواريخ باليستية تماماً كما تمتلكها الدول الأخرى. لقد تغيرت القواعد


بقائي: حوارات اليوم مركّزة على تنفيذ البنود المذكورة، وبخاصة البند 1، وكذلك استعراض التدابير التي تم التخطيط لها لتنفيذ البندين 10 (بخصوص تصدير النفط الإيراني) و11 (بخصوص تحرير الأصول الإيرانية المجمّدة)