عاجل:

مع الحدث - الحرب على اليمن وفشل الدعوة لجنيف - الجزء الاول

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٨
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
ماذا يعني المبعوث الدولي لليمن فشل مشاورات جنيف، لماذا تجنب تحميل التحالف مسؤولية اعاقة وصول الوفد الوطني، هل تريد السعودية والامارات الحل السياسي ام تحقيق مكاسب في الميدان، ماينتظر من عودة غريفيث الى صنعاء ودعوته كل الاطراف لتقديم التنازلات.

قال ضيف برنامج "مع الحدث" الاعلامي اليمني حميد رزق على شاشة قناة العالم، أن غريفيث لمح الى فشله في توفير الشروط المتعلقة بوصول وعودة أمنة للوفد الوطني وحمل السعودية ودول التحالف مسؤولية عدم السماح وعرقلة وصول الوفد الوطني الى جنيف وبالتالي هذا ازعج الطرف الاخر وتم الرد على غريفيث من خلال وزير خارجية عبد ربه منصور الذي دفع من قبل السعودية لأنها تريد ان تقول ان الازمة يمنية يمنية وبالمحصلة هي السعودية من عرقلت وصول الوفد الوطني لأنها لاترى مصلحة في الحل السياسي في هذه المرحلة بالذات والسعودية والامارات كانوا مراهنين على أن المفاوضات الجديدة لن تتم الا بعد السيطرة على الحديدة وحسموا في الساحل حتى تكون نقطة قوة لهم وقالوا ان السيطرة على الحديدة هي بوابة الحل السياسي في اليمن وهذا الامر لم يحصل.

واضاف أن السعودية والامارات بعد خيبتهم في جبهة الساحل أرادوا عرقلة الوفد الوطني بحجج وذرائع مختلفة

وقال عضو الوفد الوطني المفاوض عبد المجيد الحنش أنه نحن كيمنيين نبحث عن اي فرصة واي ثغرة لوقف العدوان الغاشم ونحن شعب تركتب بحقه ابشع المجازر وبالتالي المفاوضات كانت فرصة بالرغم من ادراكنا بأن العدوان لن يقدم شيء ولن يسمح بانجاح هكذا مشاورات ورغم ذلك كنا حاضرين وسنذهب الى جنيف من اجل ذلك لبحث مشاكل ومظلومية الشعب اليمني

واضاف الحنش أن التقرير الصحفي لغريفيث لم يقنعنا بالشكل المطلوب وكنا ننتظر منه أن يحمل العدوان المسؤولية وأن يعرف العالم أن

أن السعودية وتحالف العدوان وضع كل العراقيل وكنا نريد سلامة عودتنا ولم يعطوا اي ضمانة رغم الاتفاق ولم يحدد موعد المشاورات إلا وتم الاتفاق على جميع الترتيبات والالية لهذه المفاوضات وتم الاتفاق على وجود طائرة لنقل العالقين في عمان ونقل الجرحى ذوو الحالات المستعصية إلا أنهم قالوا لنا لايمكنكم حمل الجرحى معكم وتنازلنا بالنسبة لهذا المطلب فقط وكنا نريد فقط سلامة عودة الوفد المفاوض.

من جهته قال عضو مجلس الشورى اليمني صلاح باتيس نحن نتمنى للامم المتحدة ان تنجح في سياق المشاورات للوصول الى حل والانتقال الى تطبيق مخرجات الحوار.

وفي نفس السياق قال  حميد رزق ان التحالف العدواني لايثق بالمبعوث الدولي غريفيث لانه يتمتع بشخصية مستقلة على عكس ولد الشيخ الذي كان سعوديا مئة بالمئة ووفد الرياض هش وذهب الى الرياض في ظل انتفاضة شعبية في الجنوب واحراق صور عبد ربه منصور وبالتالي كل الظروف لم تكن في مصلحة السعودية.

من جهته قال الحنش حول التنازلات التي طالب بها المبعوث الدولي أنه لايوجد لدينا شيء لنقدمه وارضنا محتلة ونحن من ترتكب بنا جرائم الحرب ونحن المحاصرين وهناك تقارير عالمية رفعت عن انتهاكات لحقوق الانسان وعن جرائم الحرب والسعودية ودول العدوان

حاولت عرقلة المفاوضات في رسالة منها الى المبعوث الدولي بأنها ستفشل مهامه وبالتالي على الامم المتحدة أن تصفي موقفها من العدوان.

 واضاف ان الامريكان والبريطانيين هم لهم المصلحة الكاملة في الحرب على اليمن وكافة الصفقات والخبراء والعاملين على الجانب اللوجستي والمساعدات والسلاح كلها من عندهم وبالتالي المستفيد الاول هم الامريكيين والبريطانيين، والسعوديون حتى في المسائل الشخصية لايمكن أن يقرر مصيره حتى استئذان الامريكي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي مناف كيلاني حول الهدف من افشال المشاورات، هو ارغام الطرف الحوثي على الاستسلام والقاء السلاح والرضوخ لجميع المطالب السعودية والمطالب السعودية ليست اعادة النظام اليمني وانما تعود الى الثمانينات ولم يعد هناك في الباطن السعودي ما يكفي لتمويل خزائنها وسياستها ولذلك اتجهت الى اليمن.

 من جهة أخرى قال رزق لم يكن هناك تعويل على لقاء جنيف من قبل الاطراف وكانت المشاورات مطروحة على ان تكون غير مباشرة واليمن يعتبرها السعودي والامريكي هي المحطة التي يضغط عليها في المنطقة لأنهم في سوريا هم خاسرين والعراق ايضا ومحاولة لتأجيج الاوضاع واليمن تعتبر ساحتهم ولايريدوا أن يفسحوا المجال للحل السياسي لانه هزيمة بالنسبة للسعودية والحرب هي سيدة الموقف وهناك تصعيد في الحديدة

من جهته قال الحنش أن نجاح المشاورات على المدى البعيد من مصلحة السعودية لأن الدول تستنزف لصالح امريكا  وبريطانيا واسرائيل ونحن الان نزداد قوة والوفد اليمني موحد وسيسقط الملك سلمان وابنه وعليهم أن يدركوا هذا الموضوع وهناك استنزاف وديون على السعودية ستفوق ما يمكن أن تتدخره بعشرات السنين وبالتالي تعويض ذلك اكبر بكبير في حين نزول قيمة النفط.

 

الضيوف

 الاعلامي اليمني حميد رزق

عضو الوفد الوطني المفاوض عبد المجيد الحنش

عضو مجلس الشورى اليمني صلاح متيس

الكاتب والمحلل السياسي مناف كيلاني

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3770286

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية سالم شرق مدينة نابلس


قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة.


بقائي: الهجوم الأمريكي على منازل سكنية في جزيرة قشم يُذكّر بأعمال داعش الإرهابية


ول ستريت جورنال عن مسؤولين: البنتاغون قلص وجوده بالكويت ردا على هجمات إيران على قواعد أمريكية للحد من المخاطر


قاليباف: الأمريكيون سيدفعون الثمن على جرائمهم بحق الابرياء


غازي حمد : لن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق


غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


مصادر سورية: قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات تتوغل في قرية رسم سند بريف القنيطرة الأوسط ترافقها طائرة مسيّرة


قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وسط الضفة الغر


الجيش الإيراني: استهدفنا بالمسيرات قاعدة الشيخ عيسى في البحرين


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسلطينية: طيران الاحتلال يشن غارة على مخيم البريج، وسط قطاع غزة


الحرس الثوري في محافظة مازندران: خبر الهجوم على سفينة شحن في منطقة خزرشهر، علی ساحل بحر قزوين، غير صحيح، ولم يحدث أي حادث أمني في هذه المنطقة


مصادر اعلامية: جيش الإحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان


أ.ف.ب: الأسهم الأميركية تُغلق على تراجع حاد وتسجيل قفزة في أسعار النفط


⭕️ مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تقصف قرب المستشفى المعمداني وسط غزة


الحرس الثوري: لن يُسكت إغلاق أي حساب صوت الحق وإرادة شعوب المنطقة الصلبة


وزير الدفاع: دماء شهداء الاقتدار ستجعل قوة الردع الإيرانية أقوى من ذي قبل


الإطار التنسيقي يدين العدوان الذي استهدف الأراضي العراقية وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي وإصابة آخرين


مصادر فلسطينية: اندلاع حريق جراء استهداف مُسيّرة "إسرائيلية" لشقة سكنية قرب المستشفى المعمداني بمدينة غزة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يقصف بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم مساكن الأهالي في منطقة "الرأس الأحمر" شرق بلدة طمون جنوب طوباس، وتهدد السكان بالرحيل