من طهران- الدبلوماسية الايرانية تجاه المنطقة في أعقاب قمة طهران الثلاثية

الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش

تناول برنامج "من طهران" الذي يبث على قناة العالم موضوع الدبلوماسية الايرانية في الشرق الاوسط خاصة في سوريا على ضوء القمة الثلاثية الايرانية التركية الروسية التي عقدت في العاصمة الايرانية طهران يوم الجمعة الماضي.

وقال ضيف البرنامج مساعد وزير الخارجية الايراني الدكتور محمد ايراني: إنّ هذا الإجتماع وفي هذا الظرف الزماني الحسّاس، علی مستوی رؤساء الجمهوریة في ثلاث دول مهمّة وهي الجمهوریة الإسلامیة في ایران وروسیا وترکیا، یتضمّن أبعاداً توضّح أهمّیة إنعقاده تلقائیاً. ففي هذه الظروف، وبسبب التهدیدات التي تطال هذه الدول والحظر الإقتصادي الذي فرضته أمریکا علی هذه الدول الثلاث، لذا فأنّ ممثّلي الدول الثلاث یجتمعون بین الفینة والأخری في إطار إجتماعات آستانه. هذه الأمور تُعدّ خطوات ایجابیة بصورة تلقائیة، أعتقد أنّ هذا الإجتماع قد عُقد في أفضل فترة زمنیة. أمّا فیما یخصّ منجزات وحصیلة الإجتماع المذکور، فسوف أتطرّق إلیها بعجالة.

واضاف ايراني: في الحقل السیاسي یُعدّ هذا الإجتماع إستمراراً للتعاون بین الدول الثلاث فیما یخصّ الموضوع السوري والتأکید علی متابعة عملیة آستانه والإنجازات التي حقّقتها إجتماعات آستانه، إلی جانب البحث عن طرق للخروج من الأزمات الداخلیة السوریة، ومن ضمنها أزمة إدلب، وإلی جانبها المواضیع الإنسانیة التي کان لها نصیب وافر من المحادثات، علی سبیل المثال کیفیة عودة اللاجئین السوریین إلی وطنهم، وکیفیة التنسیق لایجاد التسهیلات الضروریة بعد عودة هؤلاء اللاجئین إلی منازلهم، لذا فقد کانت هناك حوارات مختلفة في هذا الشأن، علی الأخصّ قبل إجتماع الرؤساء الثلاثة. حقیقة الأمر أنّ کبار الخبراء أکّدوا في إجتماعهم علی النقاط المذكورة وقد أدّی هذا التأکید إلی إصدار بیان إعتمده الرؤساء الثلاثة ووقّعوا علیه.

وتابع إن أزمة إدلب في سوریة معقّدة، وبالتأکید لن یجدي نفعاً ایجاد طریق حلّ بسیط لمثل هذه الأزمة المعقّدة. فهذه الأزمة تتمیّز بوجود أبعاد مختلفة فیها، ومن الطبیعي کان علی الإجتماع أن یبحث في جمیع الأبعاد حیث أنّ مهمّته کانت تتمثّل في ایجاد طریق حلّ للخروج من هذه الأزمة.

واردف ايراني قائلا إن النقطة الأساسية التي أکّدت علیها الأطراف الثلاثة، هي التأکید علی وحدة الأراضي السوریة وإستقلالها، هذه النقطة تمّ التأکید علیها من الدول الثلاث، بمعنی آخر أنّ أيّ طرف یجب ألا ینظر بعین الطمع لأرض هذه البلاد، وفي الحقیقة کان هذا الأمر بمثابة إشارة ضمنیة إلی وجوب أن ینتهي الإحتلال في هذا البلد، هذا من ناحیة، ومن ناحیة أخری، المنطق الموجود لدی الأطراف غیر الحکومیة أو حکومة أخری غیر الحکومة الرسمیة لسوریا، یجب أن یعود إلی مرکز البلاد أي عاصمتها.

وقال: هذه النقطة التي أُشیر إلیها في الفقرة الأولی من البیان الختامي، وتحظی بأهمّیة کبری، تشیر ضمنیاً إلی أنّه علی كل حال إذا کان الأمر یتعلّق بخروج الإحتلال أو خروج وعودة البعض من المناطق، کمحافظة إدلب، من الطبیعي توقّع طرق حل للموضوع. حتّی الآن، کانت مراکز الأزمات في سوریة موزّعة علی نقاط مختلفة وآخرها في الجنوب وفي درعا علی وجه التحدید، حیث إنتهت الأزمة هناك بطریقة سلمیة وعن طریق المصالحات والمحادثات التي تمّت بین المجموعات المعارضة وممثّلي الحکومة السوریة، والیوم الترکیز یتمّ علی منطقة إدلب التي تتمیّز بوجود سکان فیها یقدّر عددهم بثلاثة ملایین نسمة، ومن بین هذا العدد مائة وثلاثین ألف معارض مسلّح منضمّین إلی الإرهابیین في هذه المنطقة. مشکلة هذه المنطقة تتمثّل في الإلتحام والإنسجام بین الإرهابیین والمجموعات المسلّحة. الموضوع الأوّل المطروح في إدلب هو کیف یمکن أن یتبلور هذا الإنفصال وهذا التفکیك؟ والسبب هو أنّ أيّ خطوة عسکریة تُتّخذ في منطقة إدلب سوف تؤدّي لامحالة إلی وقوع کارثة لایتمنّی أحد أن تحدث هناك. صحیح أنّ الهدف هو کیفیة التعامل مع الإرهاب في هذه المنطقة، إلا أنّ الأمر المفضّل دائماً هو عودة إدلب إلی أحضان الوطن بأقلّ التکالیف وأقلّ قتلی.

وأضاف: كان لابد أن یتمّ توقّع هذه المرحلة، أعتقد شخصیاً أنّها قد کانت متوقّعة. والسبب هو أنّ جمیع المعارضین سوف یتجمّعون في نقطة جغرافیة واحدة، ولکن علینا ألا ننسی أنّ هذه الأزمة یجب أن تکون لها نقطة نهایة. بمعنی أنّ هذه الأزمة لا یمکن أن تنتقل من مکان إلی مکان آخر دائماً وبصورة حیّة ولانتصوّر أيّ نهایة لها. یمکن لأزمة إدلب أن تشکّل نهایة لهذا اللغز المعقّد في سوریة. ما أقوله هو بسبب تواجد أطراف وجهات إقلیمیة ومن خارج المنطقة في موضوع إدلب. قوّة الحکومة السوریة تتطلّب التقدّم خطوة بخطوة بالمساندة التي تتلقّاها من الدول الثلاث ایران وروسیة وترکیا، لذا نجد أنّ موضوع إزاحة رئیس جمهوریة سوریة عن السلطة غیر مطروح، بل أنّ الجمیع یتحدّثون عن وجوب ایجاد حلّ سیاسي وأین ستکون النهایة.

وتابع ايراني: إن ایجاد حلّ سیاسي لا یعني علی الإطلاق المساومة مع الإرهابیین، والسبب هو وجود تعریف للتیّار الإرهابي في المنظّمات والمؤسّسات الدولیة یجب أن ینفّذ ویطبّق. فأزمة إدلب تتضمّن طرفین. طرف هو الحکومة السوریة، بینما الطرف الآخر المعارضون بما فیهم المجموعات المسلّحة والإرهابیین، لکلّ طرف في المعارضة منطق خاصّ به. من الطبیعي أن تعید الحکومة السوریة أراضیها وبأيّ طریقة ممکنة. أصدقاؤنا السوریون أي شرکاؤنا في هذه العملیة، یعتقدون أنّه علی كل حال بإمکان الحکومة السوریة الإستفادة من أيّ أدوات تحت تصرّفها والصلاحیات القانونیة التي لدیها لإعادة جمیع الأراضي إلی سیادتها.

واضاف: ومن جانب الآخر ینقسم المعارضون إلی قسمین، بمعنی وجود المجموعات المسلّحة والإرهابیین، یجب أن یُفصل بین الطرفین! والسبب أنّ هؤلاء متواجدون بین سکان یبلغ عددهم ثلاثة ملایین نسمة ولربّما یستخدمهم الإرهابیون کدروع بشریة لذا فأنّ أيّ نزاع أو مواجهة ستؤدّي إلی وقوع کارثة.

وقال ايراني: النقطة الموجودة في وسط هذه القضیّة تتمثّل في دور ترکیا. یحظی الأتراك بدور مهمّ جدّاً في مصیر إدلب، للدور الترکي أهمّیة لیس لأنّ ترکیا تشکّل الضلع الثالث في محادثات آستانه، بل أنّ أهمّیة الدور الترکي تتمثّل في أنّ هذا البلد طرف في المحادثات التي تجري مع المجموعات المعارضة، فهي تشارك في محادثات آستانه نیابة عن تلك المجموعات. لذا، فأنّ ترکیا تتحمّل مسؤولیة هنا، فهي تسعی عن طریق هذه المسؤولیة إلی الحصول علی رضا المجموعات المختلفة وموافقتها للدخول في المفاوضات. وللعلم فأنّ التجربة التي تمتلکها ترکیا تضفي علی دورها أهمّیة أیضاً، والسبب أنّ لترکیا دورا ناجحا في الحصول علی رضا المعارضة من خلال ستّین إجتماعاً.

وتابع: علی الرغم من أنّ أطرافاً أخری کالروس مثلاً کان لهم دور کبیر أیضاً، الأمر الذي یحظی بأهمّیة قصوی هو ما الذي یجب علینا القیام به؟ ما الذي یجب أن نفعله کي نمنع کارثة ستؤدّي إلی إراقة الدماء؟ ما الذي یجب علینا فعله کي یکون خروج الإرهابیین من هذه المنطقة بأقلّ التکالیف؟ ما الذي یتوجّب علینا القیام به کي یتبلور انموذج درعا في إدلب أیضاً؟ لیس بالمعنی الجغرافي أي أن ینتقل البعض من منطقة إلی أخری.

واوضح مساعد وزير الخارجية الايراني: أحد طرق الحلّ التي تخطر علی البال والتي یمکن أن تؤدّي إلی حلّ قضیّة إدلب علی أحسن وجه ممکن، أن تسلّم المجموعات المعارضة أسلحتها للحکومة السوریة وتشارك في مستقبل محافظة إدلب والإدارة المحلّیة. ففي هذه المصالحات التي تجري بین الفینة والأخری یتسلّم المعارضون الذین ینضمّون إلیها أوراق ووثائق تمنحهم الأمان من الملاحقة وضمانات أخری تُستحصل من خلال المفاوضات والمحادثات. أمّا فیما یخصّ الإرهابیین، فمصیرهم محدّد وواضح، أمّا الإرهابیون المرتبطون بالتیّارات المتطرّفة لربّما یکون مصیرهم غیر محدّد علی وجه الدقّة.

واضاف ايراني: لربّما أحد الحلول المطروحة لتسویة أوضاع الإرهابیین، هو إرسالهم إلی أنحاء مختلفة أو أن یُرسلوا إلی دولهم التي أتوا منها، تحت قواعد وضوابط محدّدة، بعد أن یضعوا أسلحتهم علی الأرض، حیث یمکن لدولهم أن تضعهم في معسکرات خاصّة أو في أجواء معیّنة یمکن التحکّم بهم من خلالها، کي یخرجوا من هذه الحالة. أمّا الأفق الموجود في النهایة لمستقبل محافظة إدلب، فیمکنني القول أنّ هذه المجموعات لم تقبل بأيّ شئ حتّی هذه اللحظة، کما أنّها لم تقبل بأيّ إقتراح للدخول في مفاوضات، لذا فأنّ ما یوجد في أذهانها هو الدخول في المواجهة والقتال، علی الرغم من أنّ الحرب لیست أولویة في الوقت الراهن، یبدو أنّ المطلوب الآن حلّ سلمي في البدایة، وفي نهایة المطاف وفیما لو لم یبدو في الأفق أيّ حلّ، یکون البدیل العسکري هو آخر حلّ للأزمة.

وقال: أحد الإنجازات یتمثّل في أنّ الأتراك قد إعترفوا في نهایة المطاف أنّ جبهة النصرة مجموعة إرهابیة، لذا لن یمکنهم التراجع عن هذا القرار علی الإطلاق! لکنّ هواجس الأتراك معروفة تماماً، فهناك موضوع یرتبط بعودة الإرهابیین من الحدود التي مرّوا منها، لذا یمکن أن یشکّلوا صداعاً أوّلاً لترکیا وثانیاً للدول التي إنطلقوا منها، وعلی الأخصّ الأجانب الذین دخلوا الأراضي السوریة. إلا أنّ النقطة الثانیة تتعلّق بموجة اللاجئین اللذین سیتوافدون علی ترکیا في حال إنطلاق العملیات العسکریة، وهذا أمر لا یمکن تجاهله علی الإطلاق، وبالطبع یشکّل هذا الأمر قلقا کبیرا للأتراك. ومن هذه الزاویة حتّی الأوروبیون یقدّمون المساعدة بسبب إحساسهم من أن یؤدّي هذا الأمر إلی أن یتدفّق جزء من هؤلاء اللاجئین علی القارّة العجوز. نحن نقدّر هذه الهواجس جیّداً.

واضاف: من الناحیة السیاسیة، أنا شخصیاً أعتقد أنّ الأتراك قد توصّلوا إلی هذه النتیجة وهي إمکانیة الوصول إلی حلّ سلمي عن طریق التعاون مع ایران وروسیا بهدف التقلیل من الخسائر المحتملة ومنع حدوث کارثة في هذه المنطقة. والحقیقة أنّ تصنیف جبهة النصرة بالإرهابیة من قبل ترکیا لربّما ینصبّ في هذا الإتّجاه. حیث أنّ الأتراك یریدون بشکل جدّي فصل النصرة عن بقیّة المسلّحین والقبول بهذا الموضوع بهدف إنتفاء أيّ عذر للهجوم علی بقیّة المجموعات المسلّحة. وبعد ذلك، فأنّ الطرف الذي سیتعرّض للهجوم سیتمثّل في التیّارات والمجموعات الإرهابیة فقط.

وفيما يخص الاوضاع في شرق سوريا والتواجد الاميركي هناك، قال مساعد وزير الخارجية الايراني: من وجهة نظرنا، الأمریکیون معارضون لإنهاء أزمة سوریة! فتحرّکاتهم داخل سوریة إن دلّت علی شئ فإنّما تدلّ علی نیّتهم في إطالة أمد الأزمة وعدم وضع نهایة لها قریباً! فهم یلاحقون أهدافاً خاصّة في هذا المجال، بالتأکید المجموعة التي یعرّفونها للتحالف معهم علی الأرض، من أجل إلحاق أقلّ الخسائر بهم کأمریکیین، لیست من الأکراد.

وتابع ايراني: ولکن الآمال الموجودة في هذا المجال، علی الرغم من النفقات الباهظة التي یتحمّلها الأمریکیون وبالرغم من القواعد العسکریة التي وضعوها في الإعتبار والأسلحة الثقیلة التي جلبوها للمنطقة، سواء من ناحیة نوعیة الأسلحة أو کمّیتها، إلا أنّه یوجد بصیص أمل حیث بدأت مجامیع من الأکراد بتقییم الوضع خلف الستار ومن وجهة نظري أنّهم بدأوا یقتربون من الحکومة السوریة. فالمفاوضات التي یجریها البعض من الأکراد في دمشق، وإنفصال جزء کبیر منهم في المستقبل، وشعورهم بأنّ الأمریکیین لن یحقّقوا لهم أيّ إنجاز وحینما یری الأمریکیون مصالحهم تقتضي المساومة علی الأکراد فسیقومون بهذا العمل، کلّ ماسبق ذکره یوضّح لنا وجود نقطة أمل في أن ینجح التیّار الکردي الشعبي والتیّار العربي وغیر العربي الشعبي في شمال سوریا من الوصول إلی نوع من الإتّفاق والوصول إلی نتائج ایجابیة في موضوع مواجهة الأمریکیین، وفي الحقیقة یقوموا بتحدید مصیرهم بأنفسهم.

واضاف: حینما نتحدّث عن التیّار الکردي فمن المؤکّد وجود تیّارات ومجموعات أخری، فالأکراد لیسوا وحدة واحدة، لکنّني أعتقد أنّ العملیة الجاریة حالیاً توضّح هذا المشهد بطریقة شفّافة، فالأکراد لا رغبة لهم ولا یرون أيّ مصلحة ولا أيّ إعتقاد بمقدرتهم علی الحیاة والإستمرار فیها من دون مرکز البلاد، لذا، بمجرّد أن تقرّر القوّات المدافعة عنهم، کالأمریکیین، الخروج من تلك المنطقة، لا یمکن تصوّر مصیرهم! وحالیاً، فأنّ الموضوع المطروح هو أنّ مطالب الأکراد منطقیة ومحدودة إلی حدّ ما، وفي إطار إدارة المرکز أي دمشق. بمعنی آخر، تحویل بعض الصلاحیات والحقوق التي یلاحقها الأکراد إلی إطار "القرارات نصف فیدرالیة". هذه المطالب تخضع الآن للدراسة والتمحیص، أمّا فیما یخصّ إنفصال موطن الأکراد من التراب السوري، یبدو أنّ هناك وجهة نظر متّفق علیها من أنّ أغلب المجموعات الکردیة لاتسعی للإنفصال، وتری هذه المجموعات أنّ مستقبلها یکمن بجوار دمشق.

وحول اللجنة الدستورية في سوريا قال مساعد وزير الخارجية الايراني إنه من المؤکّد وبشکل لایقبل الشكّ من أنّ المیدان والسهم المیداني مهمّان وحاسمان. وأيّ إتّفاق میداني علی الأرض سوف یؤثّر علی المحادثات السیاسیة ویمکن أن یکون حاسماً خلال المفاوضات، فقد حققت إجتماعات آستانه نتائج مهمّة أقلّها أنّ مناطق خفض التوتّر التي أوجدتها تلك الإجتماعات ساهمت في خفض التوتّر وتقلیل نسبة الإشتباکات والمعارك في سوریة، إضافة إلی ایجاد نوع من وقف إطلاق النار في المناطق المتوتّرة جدّاً. وبالتدریج تقدّمنا إلی الأمام إلی أن وصلت الأمور لمنطقة واحدة من مناطق خفض التوتّر بینما البقیّة خضعت للمصالحات والمفاوضات السیاسیة. والیوم الوضع بهذا الشکل، فبعد العبور من مرحلة المجموعات في مناطق خفض التوتّر، هناك الموضوع المتعلّق بالدستور ولجنة الدستور التي یتابعها ممثّل السکرتیر العام للأمم المتّحدة، شخصیاً، وبدعم ومساندة من الدول الثلاث ایران وروسیا وترکیا، وقد تمّ إتّخاذ خطوات ایجابیة في هذا الصدد، ولکن حینما تدخل إلی التفاصیل یبدو المسیر طویلاً، بمعنی وجود وجهات نظر وآراء مختلفة. ومن أجل أن یتبلور هذا الموضوع لا تزال هناك حوارات ومحادثات حول إنشاء اللجنة وبأيّ شکل یجب أن تکون؟ وماهي ترکیبتها؟ أنا شخصیاً متفائل بموضوع تبلور هذه اللجنة، لکن لربّما یستغرق ذلك زمناً طویلاً، أمّا هذا الموضوع لا یمکن تجاهله إذا ما أُرید لمصیر سوریا أن یُتابع بشکل سیاسي وسلمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة