عاجل:

هدنة مؤقتة وغير معلنة في ادلب!

الإثنين ١٧ سبتمبر ٢٠١٨
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
هدنة مؤقتة وغير معلنة في ادلب! لا يزال مصير محافظة ادلب محط تداولٍ في الأروقة الدولية، استماتةٌ تركية لمنع العملية العسكرية التي سيشنها الجيش السوري و حلفاؤه في محور مكافحة الإرهاب على مواقع التنظيمات الإرهابية فيها.

العالم -سوريا

ويسعى أردوغان خلال لقائه المنتظر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لذلك بحسب بعض المراقبين، خصوصاً أنّ الوضع الحالي في المحافظة يدل على هدنة غير معلنة تشابه تلك التي سرَت في مدينة حلب أواخر أيام تواجد الإرهابيين فيها و بذات المصير.

أي أنّ إدلب تنتظر عملية عسكريةً لا محالة بهدف تحريرها وإنهاء الوجود الإرهابي فيها رغم اختلاف الحسابات الدولية لجهة تدفق الهاربين من المعارك نحو أوروبا ووجود فصائل مسلحة تمرّست على القتال؛ مُجهّزة بأسلحة نوعية وتحتمي بنقاط المراقبة التركية، كل ذلك بحسب دراسات بعض مراكز الأبحاث.

تطورات الميدان في ادلب تتسارع وتدل على أنّ الأمور تسير باتجاه العمل العسكري. السلطات السورية بدأت بالتحضيرات لإعادة فتح معبر أبو الضهور الإنساني بريف ادلب الجنوبي الشرقي بالتنسيق مع الجانب الروسي للسماح للمدنيين الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة ومن المرجح أن يتم افتتاحه مجدداً يوم الأحد القادم بحسب ما أكده مصدرٌ سياسي سوري لموقع “العهد” الإخباري.

وتتزامن هذه الاستعدادات مع احتياطات من جانب الجماعات الإرهابية لمنع أي تقدم لقوات الجيش السوري على جبهة ريف حماه، حيث قال المصدر ذاته أنّ “إرهابيي الحزب التركستاني ولواء صقور الغاب قد قاموا بتفجير جسر التونية الذي يصل إلى مواقعهم نحو الغرب من قلعة المضيق بعد أن قاموا مسبقاً بتفجير جسري الكريّم وبيت الراس بسهل الغاب حيث يسعى الإرهابيون إلى إعاقة أي تقدم بري لقوات الجيش على هذه المحاور المحيطة بالسهل المذكور الواقع بريف حماه”.

لا يمكن وصف الوضع في ادلب بأنه هدنة بالإطار العام

لا يمكن وصف الوضع في ادلب بأنه هدنة بالإطار العام، فالجيش السوري يواصل تجهيزاته حتى صدور الأوامر ببدء الهجوم نحو مواقع الإرهابيين.

إذ يرى المصدر السياسي السوري ذاته أنّ “التعويل الإعلامي الغربي على مسرحية استخدام السلاح الكيميائي والذي وصل إلى حد التهديدات الأمريكية بعدوان عسكري جديد على سوريا دفع الجانب الروسي وحلف مكافحة الإرهاب إلى القبول بالطلب التركي بتأجيل الهجوم على ادلب، كنوع من امتصاص الضغط الغربي وأعطى أنقرة مهلة زمنية ضيقة جداً للفصل بين التنظيمات الإرهابية و الفصائل المصنفة كمعتدلة”.

وأضاف إنّ “معركة ادلب مشابهة لمعركة حلب لجهة الظروف والضغوط الدولية، مع الإشارة إلى أنّ الغرب يضغط لمنع وقوع معركة ادلب بشكل أكبر بكثير مما فعله في معركة الأحياء الشرقية لحلب، لكن الظروف الميدانية فيها لا تشابه ما حصل في حلب فالإرهابيون فيها كانوا محاصرين بشكل شبه كامل بينما إرهابيو ادلب ينتشرون في بقعة جغرافية لها حدود طويلة مفتوحة على العمق التركي مباشرة”، مشيراً إلى أنّ “الهدنة التي أُعطيت في حلب كانت لأجل استسلام الإرهابيين وتسليم سلاحهم إلا أنّ المهلة في ادلب أعطيت لتركيا لتفي بتعهداتها بفصل الإرهابيين عن “المعتدلين السوريين” الذين يريدون التسوية السياسية”.

معركة ادلب مشابهة لمعركة حلب لجهة الظروف والضغوط الدولية

الإعلام الغربي يسعى لشيطنة روسيا وسوريا وإعطاء صورة عن أن “الوضع في ادلب تحت سيطرة المسلحين المعتدلين، والدليل تجاهله للمظاهرة الأخيرة التي خرجت في ادلب ورفعت فيها راية التنظيمات الإرهابية.

بمعنى أنّ الإعلام الغربي تجاهل المظاهرة المؤيدة لهيئة تحرير الشام “النصرة” سابقاً، ويهتم فقط بإظهار المشهد الإنساني في ادلب وبأن هناك أرضية شعبية لما يسمى بالثوار أو الجيش الحر الذي يدعي شعارات الاعتدال، وذلك للتغطية على التنظيمات الإرهابية مثل “النصرة” و”الحزب الإسلامي التركستاني” وغيرهما، و الهدف من ذلك أن مصالح الدول الغربية التي ترعى الحرب في سوريا تكون بعدم إتمام الجيش السوري وحلفائه للعملية العسكرية بشكل سريع وشامل، وذلك بحسب ما قاله المصدر السياسي السوري ذاته الذي أكد في نهاية حديثه لـ”العهد” الإخباري أنّ “بعض التحليلات تقول أن مصير ادلب سيتحدد بعد لقاء أردوغان ببوتين خلال الأيام المقبلة إلا أنه لا يوجد مهلة واضحة حتى الآن واللقاء قد يكون مندرجاً كمحاولة تركية لإلغاء العملية أو تأجيلها إلى موعد غير مسمى لأن أردوغان يلعب على التناقضات الدولية بين روسيا وأمريكا”.

علي حسن – العهد

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: 76% من أجهزة التصوير الطبي خرجت عن الخدمة نتيجة العدوان والحصار الإسرائيلي والأزمة تُهدد حياة آلاف المرضى والجرحى


عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله في مؤتمر صحافي: على السلطة رفض العودة إلى المفاوضات المذلة لحفظ ماء وجهها


إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في الجولان الشمالي خشية دخول طائرات مسيّرة


اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة: على العالم أن يضع حداً لكيان الاحتلال الذي سرق أرض فلسطين واختطف اليوم مواطني 40 دولة


وزارة الاستخبارات الإيرانية: اعتقال 19 إرهابيا أعضاء في 4 خلايا إرهابية تكفيرية كانت تحت التوجيه المباشر للعدو الأمريكي الصهيوني في محافظة سيستان وبلوشستان


استخبارات الخارجية الروسية: إحداثيات مراكز صنع القرار في لاتفيا معروفة جيداً والعضوية في حلف "الناتو" لن تحمي المتواطئين


"نيويورك تايمز": البنتاغون حذّر من أن إيران، وعبر إعادة بناء دفاعاتها الجوية، أصبحت تمتلك قدرة «رصد العمليات الجوية» الأمريكية، وهو الأمر الذي دفع ترامب إلى إيقاف موجة جديدة من الهجمات


منصة إعلامية عبرية: طائرة حكومية إسرائيلية أقلعت قبل وقت قليل باتجاه أبو ظبي


الخارجية الأسترالية: المباحثات مع الصين نجحت في تأمين 3 شحنات من وقود الطائرات بإجمالي يزيد على 600 ألف برميل


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع إلى 72,772 شهيدا و172,707 جرحى


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات