عاجل:

حماس: مسيرة العودة تجاوزت 3 تحديات ومباحثات التهدئة مستمرة

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
حماس: مسيرة العودة تجاوزت 3 تحديات ومباحثات التهدئة مستمرة قال طاهر النونو مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: إن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" والسلطة الفلسطينية الحصار على قطاع غزة، سيبوء بالفشل، ولن يتحقق أهدافهما بخنق غزة، مشددًا على أن مسيرة العودة مستمرة، وتجاوزت ثلاث تحديات مهمة.

العالم - فلسطين المحتلة

وأكد النونو في لقاء متلفز، عبر قناة الأقصى الفضائية، أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها، موضحاً أن مباحثات التهدئة برعاية جهات عربية ودولية وازنة مستمرة بعيداً عن الإعلام.

وشدد النونو على أنه لن يكون هناك أي تنازل أو تهاون في بنود كسر الحصار، مشيراً إلى أنّ الشعب الفلسطيني خرج بإرادته القوية الموحدة قبل جميع الفصائل والقيادات لقول: "لا، وكفى للحصار الظالم".

ونبه إلى أن محاولات الاحتلال وبعض الأطراف الفلسطينية لخلق تناقضات وخلافات فلسطينية في قطاع غزة، والدفع بأزمة داخلها باءت بالفشل، مؤكداً أن أي حالة تفريغ للطاقة ستكون في وجه الاحتلال فقط، "ولن نحرف بوصلة النضال".

وبيّن أن مسيرات العودة واجهت 3 تحديات كبيرة؛ وهي الاستمرارية، والزخم الشعبي، ونوعية وسائلها السلمية، قائلاً: "هذه التحديات تجاوزها أهالي غزة وشبابها بإرادتهم الفلسطينية".

وانطلقت مسيرة العودة في 30 مارس/ آذار الماضي؛ للمطالبة بحق العودة وكسر حصار غزة، وهي مستمرة بفعاليات سلمية شعبية وحراك متصاعد رغم القمع الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد قرابة 190 شهيدًا و20 ألف جريح.

وأضاف القيادي في حماس: "ظن بعضٌ أنه بعد الرابع عشر من أيار الماضين (مليونية كبرى قمعتها قوات الاحتلال بدموية ما خلف قرابة 70 شهيدًا) ستتوقف المسيرات، إلا أنها استمرت وبزخم شعبي كبير لا يتناقص، ويزداد بين مدّة وأخرى، بمشاركة وطنية موحدة".

وأشار إلى أن الشباب الثائر الفلسطيني، تجاوز التحدي النوعي بمفاجأته للاحتلال "الإسرائيلي" بأشكال وأساليب إبداعية للمقاومة السلمية الشعبية، قائلاً: "سيتفاجأ المحتل وكل من يظن أن مسيرات العودة الكبرى ستتراجع".

وحذر النونو من محاولات صرف الأنظار عن مسيرات العودة بزيادة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، قائلاً: "السلطة حاولت صرف الأنظار عن المسيرة في 14-5 الماضي، بزيادة الأزمات بعقوباتها على غزة".

وبين أن السلطة الفلسطينية نجحت في محاولة مقصودة لعرقلة جهود التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار.

وشدد على أن غزة ومقاومتها لا تلهث وراء التهدئة، مبيناً أن جهات دولية وإقليمية تقوم بجهود لتحقيق المطلب الفلسطيني بكسر الحصار عن غزة.

ونبه لوجود أطراف فلسطينية تحاول تشويه الموقف الفلسطيني الموحد في قطاع غزة بزعم أن مباحثات التهدئة عملية تنازل، مؤكداً أن التهدئة ستكون بشراكة فلسطينية داخلية، ولن تقدم أي تنازلات فلسطينية.

وحول مباحثات المصالحة الفلسطينية؛ أوضح أنها تحتاج إلى قرار سياسي من "محمود عباس" لتنجح الجهود وتتحقق المصالحة الفلسطينية.

وأوضح أن ما تحتاجه المصالحة هو تطبيق اتفاق القاهرة 2011، ووضع آليات وجداول زمنية لتطبيقه، "وهذا يحتاج لإرادة سياسية من عباس وفتح".

وقال النونو: "مصر بذلت جهودًا مضنية للوصول إلى ذلك، وحركة فتح وضعت العراقيل، وهذا من أشكال الخداع للتنصّل من المصالحة".

وأضاف: "خطاب فتح ومحمود عباس خطاب المأزوم، ونأمل أن تتحقق المصالحة للحفاظ على المكتسبات والقضية الفلسطينية، بتنفيذها على قاعدة الشراكة وليس اختصاف القرار الفلسطيني".

0% ...

آخرالاخبار

المبعوث الصيني لشؤون شبه الجزيرة الكورية: نؤكد لليابان عزمنا مواجهة أي استفزازات من جانب القوى المعادية للصين


لاريجاني يتوجه إلى سلطنة عمان


قوات الاحتلال تقتحم منطقة العبيات قضاء بيت لحم جنوبي الضفة الغربية


شبكة "ديفينس إكسبرس" الأوكرانية: كييف يعتزم شراء 150 مقاتلة سويدية من طراز غريبن و100 مقاتلة فرنسية من طراز رافال بتكلفة إجمالية تقارب 50 مليار يورو


البرلماني الأسترالي كاميرون مورفي: سأشارك شخصيا في الاحتجاج ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا


لاريجاني سيلتقي سلطان عمان ووزير خارجيتها في مسقط


وزيرة اماراتية تجري مباحثات مع عراقجي في طهران


ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


رويترز: الجيش الأميركي يعلن تنفيذ غارة استهدفت سفينة شرقي المحيط الهادئ


بريطانيا تدعو 'إسرائيل' إلى التراجع الفوري عن قراراتها المتعلّقة بالضفة الغربية